المطران حنا لدى استقباله وفدا فرنسيا حقوقيا : نحن فلسطينيون ندافع عن اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا فرنسيا حقوقيا من الهيئات والمؤسسات الفرنسية المتضامنة مع الشعب الفلسطيني والذين وصلوا صباح اليوم في زيارة تفقدية لمدينة القدس .
استقبلهم سيادة المطران عطا الله حنا ورحب بزيارتهم للمدينة المقدسة مشيدا بمواقفهم ودورهم الرائد في الدفاع عن القضية الفلسطينية ونصرة شعبنا الفلسطيني المظلوم .
ووضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس من استهداف للمقدسات والمؤسسات وابناء شعبنا الفلسطيني حيث هناك سعى حثيث من السلطات الاحتلالية لتهميش الحضور الفلسطيني في القدس وتحويلنا الى جالية واقلية في مدينتنا المقدسة ، وهذا ما يرفضه الفلسطينيون جملة وتفصيلا .
وقال سيادته بأن الفلسطيني لا يتحدث عن قضيته ووطنه بدون القدس ونحن في القدس لا نتحدث عن مدينتنا وعن مقدساتنا بمعزل عن فلسطين فهذا وطننا وهذه هي ارضنا وهويتنا الوطنية .
اننا نرفض السياسات الاحتلالية الاسرائيلية الغاشمة بحق شعبنا كما اننا نرفض استهداف مقدساتنا وطمس معالم مدينتنا وتشويه الوجه الوطني والانساني والروحي والحضاري في مدينة القدس .
ان شعبنا الفلسطيني يناضل من اجل حريته ومن حق هذا الشعب ان يسعى من اجل الحرية ونحن مع شعبنا في نضاله المشروع نحو الانعتاق من الاحتلال وازالة كافة الجدران العنصرية وتحقيق حق العودة وكافة تطلعات شعبنا الفلسطيني النبيلة .
قال سيادته بأن المسيحيين الفلسطينيين هم منحازون لعدالة القضية الفلسطينية واذا ما كانت هنالك اصوات نشاز نسمعها هنا وهناك فهي لا تمثلنا لا من قريب ولا من بعيد .
ان الانحياز للقضية الفلسطينية هو انحياز للعدالة والقيم الانسانية والروحية والاخلاقية ، اما المنحازون لاسرائيل فقد فقدوا البصر والبصيرة وهم بمواقفهم يسيئون للقيم والمبادىء الروحية والانسانية .
المسيحية تعلمنا الانحياز للمظلومين والمتألمين ومنكسري القلوب ايا كان دينهم وايا كانت قوميتهم ، المسيحية لا تعلمنا ان نكون مع الجبابرة الظالمين الذين يقمعون ويمتهنون الكرامة الانسانية ، ولذلك فإن رسالة كنائس القدس ومسيحيي الاراضي المقدسة كانت دائما رسالة تضامن مع شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة .
ان المبادرة المسيحية الفلسطينية اطلقت نداءها لكافة كنائس العالم بضرورة التضامن مع فلسطين ومؤازرة هذا الشعب المظلوم .
اننا ندين السياسات الاحتلالية بحق شعبنا ولكننا في نفس الوقت نرفض التطرف الديني بكافة اشكاله والوانه ، فالتحريض المذهبي الطائفي والكراهية والعنف والارهاب والقتل كلها مظاهر مرفوضة جملة وتفصيلا .
ان ما يحدث في منطقتنا العربية وتدمير وتخريب يلبس ثوب الدين انما هي اعمال تتنافى والقيم الدينية ، ومن يلبس ثوب الدين لكي يقتل ويشرد ويدمر انما الدين منه براء .
ان مشكلتنا ليست مع الدين وانما مع اولئك الذين يفسرون الدين كما يحلو لهم ويحللون ما حرمه الله ويقتلون ويذبحون دون اي وازع انساني او اخلاقي .
وزع سيادته على الوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية والرسالة الفصحية التي اطلقتها المبادرة المسيحية الفلسطينية ، واختتم سيادته قائلا نحن مسيحيون ولكننا لسنا متقوقعين ونحن مؤمنون ولكننا لسنا طائفيين ، نحن مسيحيون نؤمن بقيم الانجيل ونفتخر باننا ابناء القيامة ولكننا ايضا نفتخر بانتماءنا للشعب الفلسطيني البطل الصامد الثابت في وجه هذه العواصف التي تحيط بنا من كل حدب وصوب .
نحن قوم ندافع عن اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
ان فلسطين حاضرة في قلوبنا فهي قضيتنا والام شعبنا هي آلامنا وتطلع هذا الشعب نحو الحرية هو تطلع كل واحد منا .
كما اجاب سيادته على بعض الاسئلة والاستفسارات .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا فرنسيا حقوقيا من الهيئات والمؤسسات الفرنسية المتضامنة مع الشعب الفلسطيني والذين وصلوا صباح اليوم في زيارة تفقدية لمدينة القدس .
استقبلهم سيادة المطران عطا الله حنا ورحب بزيارتهم للمدينة المقدسة مشيدا بمواقفهم ودورهم الرائد في الدفاع عن القضية الفلسطينية ونصرة شعبنا الفلسطيني المظلوم .
ووضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس من استهداف للمقدسات والمؤسسات وابناء شعبنا الفلسطيني حيث هناك سعى حثيث من السلطات الاحتلالية لتهميش الحضور الفلسطيني في القدس وتحويلنا الى جالية واقلية في مدينتنا المقدسة ، وهذا ما يرفضه الفلسطينيون جملة وتفصيلا .
وقال سيادته بأن الفلسطيني لا يتحدث عن قضيته ووطنه بدون القدس ونحن في القدس لا نتحدث عن مدينتنا وعن مقدساتنا بمعزل عن فلسطين فهذا وطننا وهذه هي ارضنا وهويتنا الوطنية .
اننا نرفض السياسات الاحتلالية الاسرائيلية الغاشمة بحق شعبنا كما اننا نرفض استهداف مقدساتنا وطمس معالم مدينتنا وتشويه الوجه الوطني والانساني والروحي والحضاري في مدينة القدس .
ان شعبنا الفلسطيني يناضل من اجل حريته ومن حق هذا الشعب ان يسعى من اجل الحرية ونحن مع شعبنا في نضاله المشروع نحو الانعتاق من الاحتلال وازالة كافة الجدران العنصرية وتحقيق حق العودة وكافة تطلعات شعبنا الفلسطيني النبيلة .
قال سيادته بأن المسيحيين الفلسطينيين هم منحازون لعدالة القضية الفلسطينية واذا ما كانت هنالك اصوات نشاز نسمعها هنا وهناك فهي لا تمثلنا لا من قريب ولا من بعيد .
ان الانحياز للقضية الفلسطينية هو انحياز للعدالة والقيم الانسانية والروحية والاخلاقية ، اما المنحازون لاسرائيل فقد فقدوا البصر والبصيرة وهم بمواقفهم يسيئون للقيم والمبادىء الروحية والانسانية .
المسيحية تعلمنا الانحياز للمظلومين والمتألمين ومنكسري القلوب ايا كان دينهم وايا كانت قوميتهم ، المسيحية لا تعلمنا ان نكون مع الجبابرة الظالمين الذين يقمعون ويمتهنون الكرامة الانسانية ، ولذلك فإن رسالة كنائس القدس ومسيحيي الاراضي المقدسة كانت دائما رسالة تضامن مع شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة .
ان المبادرة المسيحية الفلسطينية اطلقت نداءها لكافة كنائس العالم بضرورة التضامن مع فلسطين ومؤازرة هذا الشعب المظلوم .
اننا ندين السياسات الاحتلالية بحق شعبنا ولكننا في نفس الوقت نرفض التطرف الديني بكافة اشكاله والوانه ، فالتحريض المذهبي الطائفي والكراهية والعنف والارهاب والقتل كلها مظاهر مرفوضة جملة وتفصيلا .
ان ما يحدث في منطقتنا العربية وتدمير وتخريب يلبس ثوب الدين انما هي اعمال تتنافى والقيم الدينية ، ومن يلبس ثوب الدين لكي يقتل ويشرد ويدمر انما الدين منه براء .
ان مشكلتنا ليست مع الدين وانما مع اولئك الذين يفسرون الدين كما يحلو لهم ويحللون ما حرمه الله ويقتلون ويذبحون دون اي وازع انساني او اخلاقي .
وزع سيادته على الوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية والرسالة الفصحية التي اطلقتها المبادرة المسيحية الفلسطينية ، واختتم سيادته قائلا نحن مسيحيون ولكننا لسنا متقوقعين ونحن مؤمنون ولكننا لسنا طائفيين ، نحن مسيحيون نؤمن بقيم الانجيل ونفتخر باننا ابناء القيامة ولكننا ايضا نفتخر بانتماءنا للشعب الفلسطيني البطل الصامد الثابت في وجه هذه العواصف التي تحيط بنا من كل حدب وصوب .
نحن قوم ندافع عن اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
ان فلسطين حاضرة في قلوبنا فهي قضيتنا والام شعبنا هي آلامنا وتطلع هذا الشعب نحو الحرية هو تطلع كل واحد منا .
كما اجاب سيادته على بعض الاسئلة والاستفسارات .
