مهرجان السجادة الحمراء في غزة للعام الثاني على التوالي تحت شعار "بدنا نتنفس"

مهرجان السجادة الحمراء في غزة للعام الثاني على التوالي تحت شعار "بدنا نتنفس"
رام الله - دنيا الوطن
 أعلن المخرج الفلسطيني خليل المزين، مدير إدارة مهرجان السجادة الحمراء لأفلام حقوق الإنسان في قطاع غزة أن اللجنة التحضيرية للمهرجان قد أنهت كافة الاستعدادات والتحضيرات لانعقاد مهرجان السجادة الحمراء الثاني لأفلام حقوق الإنسان في الثاني عشر من شهر مايوأيار القادم في قطاع غزة وذلك تحت شعار "بدنا نتنفس"

وأوضح المزين أنه كان من المقرر أن يفتتح المهرجان للعام الثاني على التوالي هذا العام ويتم بسط السجادة الحمراء الطويلة إيذانا بانطلاق فعاليات المهرجان في منطقة ميناء غزة (مرسى الصيادين) على شاطئ بحر غزة، إلا أن الجهات المسئولة في قطاع غزة أبدت تحفظها حيال هذا الموضوع لتجنب حالات الفوضى والاختلاط و عدم الانضباط.

واستدرك المزين قائلا أن الجهات الرسمية في قطاع غزة وعدت بتسهيل انعقاد مهرجان السجادة الحمراء في قاعات وصالات مغلقة يتم التحكم في عملية دخول وخروج جماهير الحضور، كان من ضمن الأماكن المقترحة مبنى سينما عامر القريب من مجمع الوزارات (ابو خضرة) سابقا في حي الرمال تحت مبدأ إحياء فكرة إعادة افتتاح مقرات السينما في قطاع غزة بشكل مهني وملتزم، لكن هذا الطلب ايضا قوبل بالرفض.

وأوضح المزين أنه كان من المقرر أن يحضر محبوب العرب الفنان الفلسطيني محمد عساف شخصيا للمشاركة في افتتاح المهرجان في منطقة ميناء غزة قبل عرض الفيلم الأول للمهرجان "الطير الطاير" أو محبوب العرب أمام الجمهور، وإحياء حفل غنائي قصير من ضمن فعاليات المهرجان والتي من المقرر أن تستمر لمدة خمسة أيام، إلا أن الجهات الرسمية أبدت تحفظا حول هذا الموضوع.

ويستمر المهرجان في عرض الأفلام على مدار خمسة أيام متواصلة ، وسيتم عرض 12 فلماً روائيا و17 فلماً وثائقياً و30 فيلما قصيراً ما بين روائي ووثائقي و7 أفلام انيميشن من جميع أنحاء العالم بالإضافة لمجموعة من الأفلام تم الحصول عليها من مهرجان كرامة لحقوق الإنسان بالأردن.

وكان مهرجان السجادة الحمراء الأول لأفلام حقوق الإنسان قد افتتح في منطقة شرق حي الشجاعية منطقة مسجد التوفيق شرق مدينة غزة والذي تعرض إلى دمار شامل وكبير لبيوت ومنازل المواطنين خلال العدوان الإسرائيلي الأخير في صيف عام 2014. حيث بسطت سجادة حمراء طويلة وسط حطام وركام البيوت المدمرة قام آلاف المواطنين من الحضور بالمشي عليها.

ويعتمد مهرجان السجادة الحمراء لأفلام حقوق الإنسان من خلال انعقاده في غزة وعرض الأفلام على مبدأ إيصال رسالة إلى جميع أنحاء العالم مفادها بأن الشعب الفلسطيني شعب مبدع يحب الحياة ويصبوا إلى الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وإنهاء الحصار وتحقيق الوحدة الوطنية.

وحظي مهرجان السجادة الحمراء لأفلام حقوق الإنسان على تأييد شعبي وجماهيري عربي وعالمي خصوصا في أوساط المهرجانات العربية والدولية، واهتمت وسائل إعلام كبيرة بالمهرجان وفعالياته وقامت بتغطيته بشكل خدم قضية الشعب الفلسطيني العادلة.

وأكد المزين أن من ضمن الأفلام المقرر عرضها هذا العام خلال أعمال المهرجان إضافة إلى فيلم محبوب العرب "الطير الطاير" عن حياة محمد عساف، سلسلة من الأفلام العربية والأجنبية من ضمنها فيلم عالم ليس لنا، والفيلم "ذيب" والفيلم "3000 ليله" للفنانة مي المصري والفيلم اللبناني "سايبه" والعديد من الأفلام
التي رشحت لجوائز عالمية في الأوسكار ومهرجان كان وغيرها من المهرجانات العربية والدولية.


التعليقات