عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

تباطؤ أكثر من المتوقع في صادرات وواردات الصين

تباطؤ أكثر من المتوقع في صادرات وواردات الصين
رام الله - دنيا الوطن - وكالات 
سجلت الصين خلال الشهر الماضي تراجعا بدرجة أكبر من المتوقع في حجم الصادرات والواردات، وذلك على نحو أذكى مخاوف بشأن وضع الاقتصاد الصيني.

وتراجعت الصادرات 1.8 في المئة مقارنة بأرقام أبريل/ نيسان العام الماضي، بحسب البيانات الرسمية، وهو انتكاسة لانتعاشة في شهر مارس/ أذار.

كما تراجعت الواردات 10.9 في المئة مقارنة بأرقام نفس الشهر من العام الماضي.

وهذا هو التراجع الشهري الثامن عشر على التوالي، وهو ما يشير إلى أن الطلب المحلي مازال ضعيفا بالرغم من زيادة الإنفاق على البنية التحتية.

وكان خبراء اقتصاد قد توقعوا تراجع الصادرات في أبريل/ نيسان 0.1 في المئة فقط بعد زيادة مفاجئة نسبتها 11.5 في المئة في مارس/ آذار.

كما توقعوا تراجعا أصغر في الواردات بنسبة 5 في المئة في أعقاب تراجع نسبته 7.6 في المئة في مارس/ آذار.

وقال تشو هاو، من بنك "كوميرزبنك" في سنغافورة، إن "الصادرات والواردات سجلت تراجعا غير متوقع، بما يتفق مع الأداء التجاري المعتدل في شتى أرجاء آسيا، وهو ما يشير إلى عام آخر من التحدي أمام الأسواق الصاعدة، مع حتمية اتخاذ بعض خطوات التصحيح في السوق".

وتراجعت صادرات الصين إلى الولايات المتحدة، أكبر شريك تجاري للبلاد، بنسبة 9.3 في المئة في أبريل/ نيسان، في حين سجلت صادراتها إلى الاتحاد الأوروبي زيادة بنسبة 3.2 في المئة.

وسجل النمو الاقتصادي للصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، تراجعا إلى 6.7 في المئة في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري. ويعتبر ذلك أدنى تراجع يسجل منذ الأزمة المالية العالمية، غير أن النشاط بدأ ينتعش في مارس/ آذار مع اتخاذ الحكومة تدابير لتسجيل نمو، من بينها ست عمليات خفض لسعر الفائدة أواخر عام 2014، وهي خطوات يبدو أنها مساعدة.

لكن أرقام شهر أبريل/ نيسان تشير إلى أن الارتداد قد لا يستمر طويلا.

كما كشفت الأرقام الرسمية ودراسة القطاع الخاص خلال شهر أبريل/ نيسان عن صورة مختلطة بشأن قطاع الصناعة الصيني.

وأظهر مؤشر مديري المشتريات الرسمي اتساع الهامش الشهر الماضي، فضلا عن تقليص القطاع للشهر الرابع عشر على التوالي.

وقالت بكين إنها ستتخذ خطوات لتعزيز الصادرات، من بينها تشجيع البنوك على زيادة الإقراض وزيادة الخصم الضريبي الممنوح لبعض الشركات.

وكانت الصين قد سجلت زيادة في حصة سوق الصادرات العالمية من 12.3 في المئة إلى 13.8 في المئة العام الماضي، وهو ما يعني أن قطاع صادراتها مازال تنافسيا على الرغم من ارتفاع التكاليف.

التعليقات