مدير فندق المرفأ يكشف عن ضخ استثمارات جديدة وبناء 24 فيلا وشاليه بحلول العام القادم
رام الله - دنيا الوطن
تستحوذ السياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة على اهتمام السياح العالميين وصناع القرار في هذه الصناعة، نظراً لما تتميز به الدولة من مقومات نادرة لصناعة سياحية مزدهرة من حيث الشواطئ والشمس ورمال الصحراء، والتراث العربي العريق، والمعالم التاريخية والحضارية التي تزخر بها دولتنا الحبيبة، ناهيك عن البنية التحتية الرفيعة المستوى والضيافة العربية، ودفء وكرم الاستقبال الذي يحظى به الضيف والسائح والمستثمر والمقيم على أرض وطننا الحبيب .
وفي هذا الإطار أولت الإمارات، خلال السنوات الأخيرة، اهتماما كبيرا بالقطاع السياحي، من خلال تطوير بنية تحتية متطورة ومرافق تلبي متطلبات السياح الأجانب، إلى جانب الارتقاء بمستوى الخدمات في القطاع الفندقي، فضلا عن إقامة الفعاليات والمهرجانات التي كان لها دور واضح في استقطاب السياح من شتى أنحاء العالم.
وتعتبر الإمارات الدولة الأكثر جذباً للسياح على الصعيد العربي، من خلال السياحة الفاخرة، باتت الإمارات تعتمد بشكل كبير على السياحة، كواحد من أهم القطاعات غير النفطية في البلد، وكذلك تعد الإمارات حاليا من أكثر عشر وجهات سياحية نموا في العالم وفق منظمة السياحة العالمية، حيث يصل عدد السياح الوافدين على الدولة حوالي 15.5 مليون سائح.
ووصل عدد الفنادق من فئة “ 5 نجوم “ وحدها إلى ما يقارب 120 فندق، وهو رقم يتجاوز عدد الفنادق المماثلة في دول مجلس التعاون في الخليج العربي, وتتوفر في هذه الفنادق مختلف وسائل الراحة والترفيه العائلي وإقامة المؤتمرات والمعارض، وتعتبر سياحة المهرجانات من أهم مجالات الاستقطاب السياحي في الدولة.
ويعتبر فندق المرفأ من أهم وأقدم المقاصد السياحية في المنطقة الغربية لتميزه بموقع فريد وجذاب على شاطيء الخليج العربي وهو محاط أيضا بمساحات شاسعة من أشجار المنغروف الاستوائية، وهذا المزج الطبيعي الرائع بين المياه والمساحات الخضراء الواسعة يبعث على النفس مزيدا من الراحة والسكينة وإحساسا كبيرا بالرفاهية والتميز.
يقول عمرو مطر مدير عام فندق المرفأ أن الفندق يعتبر شريكا أساسيا في المهرجانات والفعاليات التي تقام في المنطقة وبالأخص مهرجان المرفأ السنوي للرياضات المائية، حيث يوفر لزواره المزيد من الخدمات الإضافية والحسومات الكبيرة بمناسبة المهرجان دعما لسياحة المهرجانات وبهدف تنشيط الحركة السياحية والتجارية بالمنطقة الغربية.
وأشار إلى أن الطبيعة الخلابة التي يتميز بها موقع الفندق هي أهم وسائل جذب السياح والزوار من داخل وخارج المنطقة الغربية ومن المسافرين القادمين من السعودية، بالإضافة لأدوات الراحة والاستجمام والرفاهية التي يوفرها الفندق لزواره.
وأضاف أن فندق المرفأ يعتبر المكان الوحيد لاستضافة المهرجانات والفعاليات الدولية والمحلية في المدينة، ومن هنا قررت إدارة الفندق ضخ استثمارات جديدة والشروع ببناء 24 فيلا جديدة وشاليه علي البحر، مجهزة بأحدث وسائل الراحة والرفاهية مثل الساونا والجاكوزي والشاليهات والمطعم العالمي والتي من شأنها جذب نوعية أخرى من السياح والنزلاء الذين يبحثون عن الاستجمام والراحة في إجازاتهم الأسبوعية.
وذكر أن الفندق يقدم العديد من الأنشطة والرياضات البحرية المبتكرة خلال فترة المهرجان لتلبية رغبات الزوار في القيام بالأنشطة البحرية ورحلات الصيد والغطس والمسابقات والألعاب البحرية.
تستحوذ السياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة على اهتمام السياح العالميين وصناع القرار في هذه الصناعة، نظراً لما تتميز به الدولة من مقومات نادرة لصناعة سياحية مزدهرة من حيث الشواطئ والشمس ورمال الصحراء، والتراث العربي العريق، والمعالم التاريخية والحضارية التي تزخر بها دولتنا الحبيبة، ناهيك عن البنية التحتية الرفيعة المستوى والضيافة العربية، ودفء وكرم الاستقبال الذي يحظى به الضيف والسائح والمستثمر والمقيم على أرض وطننا الحبيب .
وفي هذا الإطار أولت الإمارات، خلال السنوات الأخيرة، اهتماما كبيرا بالقطاع السياحي، من خلال تطوير بنية تحتية متطورة ومرافق تلبي متطلبات السياح الأجانب، إلى جانب الارتقاء بمستوى الخدمات في القطاع الفندقي، فضلا عن إقامة الفعاليات والمهرجانات التي كان لها دور واضح في استقطاب السياح من شتى أنحاء العالم.
وتعتبر الإمارات الدولة الأكثر جذباً للسياح على الصعيد العربي، من خلال السياحة الفاخرة، باتت الإمارات تعتمد بشكل كبير على السياحة، كواحد من أهم القطاعات غير النفطية في البلد، وكذلك تعد الإمارات حاليا من أكثر عشر وجهات سياحية نموا في العالم وفق منظمة السياحة العالمية، حيث يصل عدد السياح الوافدين على الدولة حوالي 15.5 مليون سائح.
ووصل عدد الفنادق من فئة “ 5 نجوم “ وحدها إلى ما يقارب 120 فندق، وهو رقم يتجاوز عدد الفنادق المماثلة في دول مجلس التعاون في الخليج العربي, وتتوفر في هذه الفنادق مختلف وسائل الراحة والترفيه العائلي وإقامة المؤتمرات والمعارض، وتعتبر سياحة المهرجانات من أهم مجالات الاستقطاب السياحي في الدولة.
ويعتبر فندق المرفأ من أهم وأقدم المقاصد السياحية في المنطقة الغربية لتميزه بموقع فريد وجذاب على شاطيء الخليج العربي وهو محاط أيضا بمساحات شاسعة من أشجار المنغروف الاستوائية، وهذا المزج الطبيعي الرائع بين المياه والمساحات الخضراء الواسعة يبعث على النفس مزيدا من الراحة والسكينة وإحساسا كبيرا بالرفاهية والتميز.
يقول عمرو مطر مدير عام فندق المرفأ أن الفندق يعتبر شريكا أساسيا في المهرجانات والفعاليات التي تقام في المنطقة وبالأخص مهرجان المرفأ السنوي للرياضات المائية، حيث يوفر لزواره المزيد من الخدمات الإضافية والحسومات الكبيرة بمناسبة المهرجان دعما لسياحة المهرجانات وبهدف تنشيط الحركة السياحية والتجارية بالمنطقة الغربية.
وأشار إلى أن الطبيعة الخلابة التي يتميز بها موقع الفندق هي أهم وسائل جذب السياح والزوار من داخل وخارج المنطقة الغربية ومن المسافرين القادمين من السعودية، بالإضافة لأدوات الراحة والاستجمام والرفاهية التي يوفرها الفندق لزواره.
وأضاف أن فندق المرفأ يعتبر المكان الوحيد لاستضافة المهرجانات والفعاليات الدولية والمحلية في المدينة، ومن هنا قررت إدارة الفندق ضخ استثمارات جديدة والشروع ببناء 24 فيلا جديدة وشاليه علي البحر، مجهزة بأحدث وسائل الراحة والرفاهية مثل الساونا والجاكوزي والشاليهات والمطعم العالمي والتي من شأنها جذب نوعية أخرى من السياح والنزلاء الذين يبحثون عن الاستجمام والراحة في إجازاتهم الأسبوعية.
وذكر أن الفندق يقدم العديد من الأنشطة والرياضات البحرية المبتكرة خلال فترة المهرجان لتلبية رغبات الزوار في القيام بالأنشطة البحرية ورحلات الصيد والغطس والمسابقات والألعاب البحرية.
