الأمانة الخيرية تعقد ندوة دينية بعنوان "الإسراء والمعراج"
رام الله - دنيا الوطن
عقدت مؤسسة الأمانة الخيرية يوم الخميس الماضي ندوة دينية بعنوان " الإسراء والمعراج " وذلك ضمن سلسلة الندوات التوعوية التي تعقدها الأمانة الخيرية في المقر الفرعي لها ، حيث شارك في الندوة أكثر من ثلاثين معيلة من معيلات الأيتام المسجلة أسمائهم لدى المؤسسة.
وقد أوضح الدكتور المحاضر أحمد الللي بأن المراد بـ (عبده) في قوله تعالى " سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا " هو الرسول صلى الله عليه وسلم ، فكلمة " عبده " في القرءان كلِّه إذا وردت هكذا مطلقة بدون ذكر اسم العبد فهي تدل على خاتم النبيين سيدُنا محمد وحده لا غيره، فهو العبد المطلق لله تعالى، وهو العبد المحض المضاف للهوية الإلهية، قال تعالى:{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا}،وقال تعالى" تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا}، وغيرها من الآيات، أما إذا كان المقصودُ غيرَه فإنه يرد في النصّ اسمه، قال تعالى:{ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا}.
فالعبد المطلق المضاف إلى الهوية الإلهية هو محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه وسَلَّمَ، والله الذي أنزل على عبده الكتاب والفرقانَ والآياتِ البينات هو الذي أسرى به، وهو الذي أوحى إليه ما أوحى عندما كان قاب قوسين أو أدنى.
وأشار د. الللي إلى أن الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه وسَلَّمَ قد انتقل من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى حيث (كان اسمها إليا في ذلك الوقت) بأمر الله تعالى دون حاجة إلى دابةٍ ما، وهناك أَمّ الرسول صلى الله عليه وسلم النبيين في الصلاة
وأكد د. الللي إلى أن الإسراء هو تجول وسفر وانتقال واعٍ حقيقي للنفس الإنسانية الحقيقية في أقطار الأرض وهي في حال يقظتها وتمام وعيها لترى أيضاً من آيات الله الكبرى، والأهم في هذا الأمر هو النفس بالطبع، ولا توجد مشكلة في أن تكون مصحوبة بالجسد، فكل هذه الأمور داخلة في مجال القدرة الإلهية، وهي لا تمثل أي خرق للقوانين والسنن، وإنما هي خرق للمألوف فقط.
أما المعراج فهو صعود وتجوال حقيقي وسفر وانتقال للنفس الإنسانية الحقيقية، وهي الكيان الإنساني الجوهري، في أقطار السماوات وما فوقها وهي في حالة يقظتها وتمام وعيها لترى من آيات الله الكبرى، ولابد لأول معراج أن يكون مسبوقا بالإسراء.
والإسراء والمعراج هما قطبا حلقة رقي وعلو أي نبي، لذلك فهما يتبادلان التأثير المؤدي إلى هذا الرقي.
أما السؤال هل الإسراء كان بالروح أم بالجسد فهو سؤال خاطئ أصلا، ويدل على جهل عريق، ومن طرحه لا يعرف الفرق بين الروح وبين النفس، ولما كان المعراج من الأمور المتشابهات لكونه يسمو فوق كل الخبرات البشرية العادية فلا توجد تعبيرات لغوية لشرحه وبيانه، وكل ما يمكن هو الإشارة إليه بالرموز.
عقدت مؤسسة الأمانة الخيرية يوم الخميس الماضي ندوة دينية بعنوان " الإسراء والمعراج " وذلك ضمن سلسلة الندوات التوعوية التي تعقدها الأمانة الخيرية في المقر الفرعي لها ، حيث شارك في الندوة أكثر من ثلاثين معيلة من معيلات الأيتام المسجلة أسمائهم لدى المؤسسة.
وقد أوضح الدكتور المحاضر أحمد الللي بأن المراد بـ (عبده) في قوله تعالى " سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا " هو الرسول صلى الله عليه وسلم ، فكلمة " عبده " في القرءان كلِّه إذا وردت هكذا مطلقة بدون ذكر اسم العبد فهي تدل على خاتم النبيين سيدُنا محمد وحده لا غيره، فهو العبد المطلق لله تعالى، وهو العبد المحض المضاف للهوية الإلهية، قال تعالى:{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا}،وقال تعالى" تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا}، وغيرها من الآيات، أما إذا كان المقصودُ غيرَه فإنه يرد في النصّ اسمه، قال تعالى:{ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا}.
فالعبد المطلق المضاف إلى الهوية الإلهية هو محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه وسَلَّمَ، والله الذي أنزل على عبده الكتاب والفرقانَ والآياتِ البينات هو الذي أسرى به، وهو الذي أوحى إليه ما أوحى عندما كان قاب قوسين أو أدنى.
وأشار د. الللي إلى أن الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه وسَلَّمَ قد انتقل من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى حيث (كان اسمها إليا في ذلك الوقت) بأمر الله تعالى دون حاجة إلى دابةٍ ما، وهناك أَمّ الرسول صلى الله عليه وسلم النبيين في الصلاة
وأكد د. الللي إلى أن الإسراء هو تجول وسفر وانتقال واعٍ حقيقي للنفس الإنسانية الحقيقية في أقطار الأرض وهي في حال يقظتها وتمام وعيها لترى أيضاً من آيات الله الكبرى، والأهم في هذا الأمر هو النفس بالطبع، ولا توجد مشكلة في أن تكون مصحوبة بالجسد، فكل هذه الأمور داخلة في مجال القدرة الإلهية، وهي لا تمثل أي خرق للقوانين والسنن، وإنما هي خرق للمألوف فقط.
أما المعراج فهو صعود وتجوال حقيقي وسفر وانتقال للنفس الإنسانية الحقيقية، وهي الكيان الإنساني الجوهري، في أقطار السماوات وما فوقها وهي في حالة يقظتها وتمام وعيها لترى من آيات الله الكبرى، ولابد لأول معراج أن يكون مسبوقا بالإسراء.
والإسراء والمعراج هما قطبا حلقة رقي وعلو أي نبي، لذلك فهما يتبادلان التأثير المؤدي إلى هذا الرقي.
أما السؤال هل الإسراء كان بالروح أم بالجسد فهو سؤال خاطئ أصلا، ويدل على جهل عريق، ومن طرحه لا يعرف الفرق بين الروح وبين النفس، ولما كان المعراج من الأمور المتشابهات لكونه يسمو فوق كل الخبرات البشرية العادية فلا توجد تعبيرات لغوية لشرحه وبيانه، وكل ما يمكن هو الإشارة إليه بالرموز.
