بعد عودة إطلاق النار .. تخوف من عودة التصعيد
رفح – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
يتخوف سُكان ومزارعو المناطق الشرقية لمحافظتي رفح وخان يونس من عودة التصعيد والقصف المتبادل بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية، الذي استمر على مدار 4 أيام متتالية.
وتوغلت الآليات الإسرائيلية منذ الأربعاء الماضي في بعض المناطق على الحدود مع قطاع غزة، لكنها تمركزت في محيط موقع صوفا العسكري، للبحث عن أنفاق للمقاومة الفلسطينية، وقامت بقصف عدد من نقاط الرصد التابعة للمقاومة، وبعض منازل المواطنين المجاورة للشريط الحدودي.
وتعرضت الحدود الشرقية لقطاع غزة وتحديدًا في محافظتي خان يونس ورفح جنوب القطاع خلال الأيام الماضية لوابل من الصواريخ والقذائف من قبل المقاتلات الحربية الإسرائيلية، أدت إلى استشهاد مُسنة واصابة شاب آخر بسبب القصف العشوائي لتلك المناطق.
وانسحبت مساء أول أمس الجمعة الآليات العسكرية الإسرائيلية التي كانت تتمركز خارج السياج الفاصل مع القطاع بمنطقة صوفا شمالي شرقي رفح، وقامت بإزالة السواتر الترابية التي جمعتها خلال عملية توغلها لكي تُمكنها من صد القذائف التي كانت تطلق من قبل المقاومة الفلسطينية تجاه الآليات الإسرائيلية، كذلك للمساهمة في حجب الرؤية، ما شكل حالة من الارتياح لدى سُكان المناطق الحدودية.
ومع اشراقة شمس صباح أمس السبت عاد مزارعين المناطق الشرقية إلى أراضيهم، ومارسوا أعمالهم وحصد نبات "القمح" الذي يتزامن حصده في هذه الآونة.
وعادت أجواء الهدوء المناطق الشرقية لمحافظتي خان يونس ورفح، وبدأت الحياة تعود إلى ما كانت عليه قبل يوم الأربعاء الماضي الذي توغلت به الآليات العسكرية الإسرائيلية لمسافة (70) مترًا خارج السياج الفاصل.
وسرعان ما عاد الخوف والحذر إلى تلك المناطق بسبب استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، بنيران أسلحتها الرشاشة، المزارعين وعمال الحصاد، شرقي محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، وتزامن ذلك مع إطلاق نار من قبل "الرشاش الآلي" قرب موقع "كيسوفيم" تجاه الأراضي الزراعية، وكذلك من موقع "أحراش كيسوفيم" شرقي بلدة القرارة شرق خانيونس، دون أن يبلغ عن إصابات.
أحد سٌكان ومزارعي المناطق الشرقية برفح أبو أحمد قال :"بعد انسحاب الآليات العسكرية الإسرائيلية من منطقة صوفا، عُدت إلى ممارسة مهنتي وحرفتني الوحيدة، التي هي مصدر دخل لأفراد أسرتي المكونة من (9) أفراد."
ويضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" بصوت يملئه الحزن "نحن نتعرض لخسائر فادحة بسبب التوغلات الإسرائيلية المتواصلة على الحدود الشرقية لرفح، فتقوم الآليات بتدمير محاصيلنا، ولا أحد ينظر إلينا بعين الاعتبار."
حال أبو أحمد هو ذات حال باقي قاطني المناطق الشرقية التي هي أول المناطق التي تتعرض في بداية التصعيد على القطاع، كما كان في الأيام الماضية.








يتخوف سُكان ومزارعو المناطق الشرقية لمحافظتي رفح وخان يونس من عودة التصعيد والقصف المتبادل بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية، الذي استمر على مدار 4 أيام متتالية.
وتوغلت الآليات الإسرائيلية منذ الأربعاء الماضي في بعض المناطق على الحدود مع قطاع غزة، لكنها تمركزت في محيط موقع صوفا العسكري، للبحث عن أنفاق للمقاومة الفلسطينية، وقامت بقصف عدد من نقاط الرصد التابعة للمقاومة، وبعض منازل المواطنين المجاورة للشريط الحدودي.
وتعرضت الحدود الشرقية لقطاع غزة وتحديدًا في محافظتي خان يونس ورفح جنوب القطاع خلال الأيام الماضية لوابل من الصواريخ والقذائف من قبل المقاتلات الحربية الإسرائيلية، أدت إلى استشهاد مُسنة واصابة شاب آخر بسبب القصف العشوائي لتلك المناطق.
وانسحبت مساء أول أمس الجمعة الآليات العسكرية الإسرائيلية التي كانت تتمركز خارج السياج الفاصل مع القطاع بمنطقة صوفا شمالي شرقي رفح، وقامت بإزالة السواتر الترابية التي جمعتها خلال عملية توغلها لكي تُمكنها من صد القذائف التي كانت تطلق من قبل المقاومة الفلسطينية تجاه الآليات الإسرائيلية، كذلك للمساهمة في حجب الرؤية، ما شكل حالة من الارتياح لدى سُكان المناطق الحدودية.
ومع اشراقة شمس صباح أمس السبت عاد مزارعين المناطق الشرقية إلى أراضيهم، ومارسوا أعمالهم وحصد نبات "القمح" الذي يتزامن حصده في هذه الآونة.
وعادت أجواء الهدوء المناطق الشرقية لمحافظتي خان يونس ورفح، وبدأت الحياة تعود إلى ما كانت عليه قبل يوم الأربعاء الماضي الذي توغلت به الآليات العسكرية الإسرائيلية لمسافة (70) مترًا خارج السياج الفاصل.
وسرعان ما عاد الخوف والحذر إلى تلك المناطق بسبب استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، بنيران أسلحتها الرشاشة، المزارعين وعمال الحصاد، شرقي محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، وتزامن ذلك مع إطلاق نار من قبل "الرشاش الآلي" قرب موقع "كيسوفيم" تجاه الأراضي الزراعية، وكذلك من موقع "أحراش كيسوفيم" شرقي بلدة القرارة شرق خانيونس، دون أن يبلغ عن إصابات.
أحد سٌكان ومزارعي المناطق الشرقية برفح أبو أحمد قال :"بعد انسحاب الآليات العسكرية الإسرائيلية من منطقة صوفا، عُدت إلى ممارسة مهنتي وحرفتني الوحيدة، التي هي مصدر دخل لأفراد أسرتي المكونة من (9) أفراد."
ويضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" بصوت يملئه الحزن "نحن نتعرض لخسائر فادحة بسبب التوغلات الإسرائيلية المتواصلة على الحدود الشرقية لرفح، فتقوم الآليات بتدمير محاصيلنا، ولا أحد ينظر إلينا بعين الاعتبار."
حال أبو أحمد هو ذات حال باقي قاطني المناطق الشرقية التي هي أول المناطق التي تتعرض في بداية التصعيد على القطاع، كما كان في الأيام الماضية.









