فيديو ... تحضيرات القوات الحكومية السورية لاقتحام سجن حماه المركزي
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
نشرت صفحة "معتقلو سجن حماه" وهي صفحة يديرها معارضون للنظام السوري، شريط فيديو تظهر فيه تحضيرات قوات النظام السوري لاقتحام سجن حماه المركزي لإنهاء حالة العصيان التي نفذها السجناء منذ يوم الاثنين 2 أيار ـ مايو 2016.
نشرت صفحة "معتقلو سجن حماه" وهي صفحة يديرها معارضون للنظام السوري، شريط فيديو تظهر فيه تحضيرات قوات النظام السوري لاقتحام سجن حماه المركزي لإنهاء حالة العصيان التي نفذها السجناء منذ يوم الاثنين 2 أيار ـ مايو 2016.
وكان مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد لوكالات الأنباء الجمعة 6 أيار ـ مايو 2016 أن "قوات النظام بدأت مساء الجمعة عملية اقتحام سجن حماة بإطلاق القنابل المسيلة للدموع، وبعد احتجازها لعدد من أهالي السجناء الذين تجمعوا في محيط السجن خشية على مصير أبنائهم".
ويظهر في شريط الفيديو المسرب من داخل السجن، وتداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك وتوتر) عشرات الجنود في باحة السجن الخارجية وهم يتحضرون لاقتحام السجن باستخدام "الغازات المسيلة للدموع والرصاص الحي" حسب الصوت المصاحب لشريط الفيديو، والذي يبدو أنه قد التقط من داخل السجن.
وكان السجناء في سجن حماه المركزي وعددهم نحو 800 سجين ومعتقل قد أعلنوا عصيانهم منذ مطلع أيار ـ مايو 2016، إثر محاولة إدارة السجن نقل بعض السجناء إلى سجن صيدنايا العسكري في ريف دمشق، حيث نفذت مؤخرا العديد من الإعدامات بحق معتقلين، بالإضافة إلى تأخير محاكمة عدد كبير من الموقوفين.
وكان السجناء قد تمكنوا، قبل اقتحام السجن من قبل قوات النظام السوري يوم الجمعة 6 أيار ـ مايو 2016، من احتجاز نحو عشرة عناصر من حراس السجن في اليوم الأول من العصيان، وأجبروا إدارة السجن بحسب المرصد على الإفراج عن 46 سجينا على الأقل ونقل عدد منهم إلى مناطق في الشمال السوري.
وبحسب عبد الرحمن (مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان) يأتي بدء عملية الاقتحام إثر فشل المفاوضات التي كانت قائمة بين السلطات والسجناء منذ بدء العصيان.
وفشلت محاولة سابقة لقوات النظام باقتحام السجن الذي تحاصره بشكل محكم وتستمر منذ مطلع الأسبوع بقطع الكهرباء والماء عنه. وسمحت إدارة السجن الجمعة بإدخال الطعام بعدما كانت منعت ذلك في الأيام الماضية.
وسبق أن ظهر فيديو مسرب من داخل السجن تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك وتويتر) يبدو فيه ممر طويل تندلع النيران في آخره على وقع إطلاق رصاص مطاطي وصيحات عدد من السجناء الذين يصرخون "الله أكبر". ويسمع أحد السجناء وهو يتحدث عن "حالات اختناق حادة" محددا مكانه وتاريخ يوم الجمعة 6 أيار ـ مايو 2016.
وتفيد تقديرات أن عشرات الآلاف من المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي قتلوا جراء التعذيب داخل السجون، وثق المرصد 14 ألف حالة منهم على الأقل.
وفي كانون الثاني من عام 2015، إثر تسريب 28 ألف صورة لمتوفين في المعتقلات الحكومية، أصدرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" بعد تحقيقات استمرت أشهرا، تقريرا بعنوان "لو تكلم الموتى: الوفيات الجماعية والتعذيب في المعتقلات السورية"، أنها "وجدت أدلة على تفشي التعذيب والتجويع والضرب والأمراض في مراكز الاعتقال الحكومية السورية".
وقالت المنظمة أيضا، إن آلاف الصور التي تم تسريبها عن معتقلين قضوا تحت التعذيب داخل السجون الحكومية في سوريا تشكل "أدلة دامغة" على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
ويظهر في شريط الفيديو المسرب من داخل السجن، وتداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك وتوتر) عشرات الجنود في باحة السجن الخارجية وهم يتحضرون لاقتحام السجن باستخدام "الغازات المسيلة للدموع والرصاص الحي" حسب الصوت المصاحب لشريط الفيديو، والذي يبدو أنه قد التقط من داخل السجن.
وكان السجناء في سجن حماه المركزي وعددهم نحو 800 سجين ومعتقل قد أعلنوا عصيانهم منذ مطلع أيار ـ مايو 2016، إثر محاولة إدارة السجن نقل بعض السجناء إلى سجن صيدنايا العسكري في ريف دمشق، حيث نفذت مؤخرا العديد من الإعدامات بحق معتقلين، بالإضافة إلى تأخير محاكمة عدد كبير من الموقوفين.
وكان السجناء قد تمكنوا، قبل اقتحام السجن من قبل قوات النظام السوري يوم الجمعة 6 أيار ـ مايو 2016، من احتجاز نحو عشرة عناصر من حراس السجن في اليوم الأول من العصيان، وأجبروا إدارة السجن بحسب المرصد على الإفراج عن 46 سجينا على الأقل ونقل عدد منهم إلى مناطق في الشمال السوري.
وبحسب عبد الرحمن (مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان) يأتي بدء عملية الاقتحام إثر فشل المفاوضات التي كانت قائمة بين السلطات والسجناء منذ بدء العصيان.
وفشلت محاولة سابقة لقوات النظام باقتحام السجن الذي تحاصره بشكل محكم وتستمر منذ مطلع الأسبوع بقطع الكهرباء والماء عنه. وسمحت إدارة السجن الجمعة بإدخال الطعام بعدما كانت منعت ذلك في الأيام الماضية.
وسبق أن ظهر فيديو مسرب من داخل السجن تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك وتويتر) يبدو فيه ممر طويل تندلع النيران في آخره على وقع إطلاق رصاص مطاطي وصيحات عدد من السجناء الذين يصرخون "الله أكبر". ويسمع أحد السجناء وهو يتحدث عن "حالات اختناق حادة" محددا مكانه وتاريخ يوم الجمعة 6 أيار ـ مايو 2016.
وتفيد تقديرات أن عشرات الآلاف من المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي قتلوا جراء التعذيب داخل السجون، وثق المرصد 14 ألف حالة منهم على الأقل.
وفي كانون الثاني من عام 2015، إثر تسريب 28 ألف صورة لمتوفين في المعتقلات الحكومية، أصدرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" بعد تحقيقات استمرت أشهرا، تقريرا بعنوان "لو تكلم الموتى: الوفيات الجماعية والتعذيب في المعتقلات السورية"، أنها "وجدت أدلة على تفشي التعذيب والتجويع والضرب والأمراض في مراكز الاعتقال الحكومية السورية".
وقالت المنظمة أيضا، إن آلاف الصور التي تم تسريبها عن معتقلين قضوا تحت التعذيب داخل السجون الحكومية في سوريا تشكل "أدلة دامغة" على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

التعليقات