مفوضية رام الله والبيرة والدّعم النفسي تنظمان محاضرة في مدرسة الوحدة للبنين

مفوضية رام الله والبيرة والدّعم النفسي تنظمان محاضرة في مدرسة الوحدة للبنين
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع وحدة الدّعم النفسي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب مدرسة الوحدة للبنين في أم الشرايط، وكان عنوان المحاضرة: " المخدرات وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع "، ألقاها النقيب/ محمد الدّاهوقي من وحدة الدّعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، والأستاذ عمر عواد، و( 40 ) طالباً من الصف السابع.

وافتتح المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام حيث أكّد على جهود مفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني المتواصلة في تعزيز التوعية والإرشاد لطلاب المدارس؛ وتعزيز مبدأ الأمن السلوكي والاجتماعي وخاصةً فيما يتعلق بالفرد والأسرة والمجتمع بأكمله، وبيّن غنّام أنّه تم تناول موضوع مخاطر وآثار تعاطي المخدرات لما لهذا الموضوع من أهمية كبيرة تنعكس على الطلبة بشكل إيجابي وتُوضح لهم أضرار تعاطي المخدرات وبالتالي التنبيه لعدم الوقوع في فخها، وقد حثّ غنّام الهيئة التدريسية والمدرسة بشكل عام على التواصل مع أهالي الطلبة بهدف المتابعة المستمرة لسلوكيات وتصرفات أبنائهم لتجنيبهم الوقوع في براثن تعاطي المخدرات.

بدأ النقيب محمد الدّاهوقي محاضرته بتعريف مادة المخدرات على أنّها: " كل مادة طبيعية أو كيميائية مستحضرة تحتوي على عناصر مُسكنِة أو مُنشطة أو مُنبهة، والأخطر من ذلك أن تكون مُهلوسة تؤثر على الجهاز العصبي المركزي فتحدث تأثيرات جسمانية خطيرة وكذلك تأثيرات روحية وعاطفية، وتؤدي إلى حالة من الإدمان عليها ".

وتطرق الدّاهوقي إلى أهم آثار المخدرات السلبية فقال أنّها تُحطّم إرادة وعزيمة الفرد المتعاطي لها؛ وذلك لأنّها تُفقد كل القيم الدّينية والأخلاقية عند الإنسان ويتعطّل دماغه عن تلقي التعليم التربوي، ويقلّ نشاطه ثقافياً واجتماعياً، وبالتالي يحجب عنه النّاس به ويتحول بفعل المخدرات إلى شخص غير موثوق فيه ومنحرف في المزاج والتعامل مع الآخرين.

وقال الدّاهوقي محذراً الطلاب أنَّ للمخدرات آثارٌ سلبية جسمانية وتتمثل في فقدان الشهية للطعام مما يؤدي إلى النحافة والهزال والضعف، وتحطيم وتآكل ملايين الخلايا العصبية التي تكوّن المخ مما يؤدي إلى فقدان الذاكرة والهلوسة السمعية والبصرية والفكرية أيضاً، كما أنّ المخدرات هي السبب الرئيسي في الإصابة بأشد الامراض خطورةً مثل أمراض السرطان وارتفاع ضغط الدّم.

وبيّن الدّاهوقي أنّ المخدرات تُشكل خطراً كبيراً على الدّماغ من حيث الإدراك والتصرفات والسلوكيات مما قد تؤدي بالشخص المتعاطي إلى الانحراف الأخلاقي والأمني أيضاً.

وأوضح الداهوقي أنه يمكن الوقاية من تعاطي المخدرات من خلال المساعدة في الكشف عن مروّجيها، وذلك بتبليغ الجهات الرسمية ( جهاز الشرطة الفلسطينية ) عن أي مادة مخدّرة تـُعرض عليهم من أصحاب الضمائر الميتة، بالإضافة إلى تكثيف برامج التوعية والوقاية من تعاطي المخدرات، وعلى مستوى البيت دعا الدّاهوقي الحضور من الطلبة للتخلص من المشاكل الاجتماعية والأسرية من خلال مواجهتها وليس الهروب منها.

وقد أجاب النقيب محمد الدّاهوقي على أسئلة الطلاب فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، وفي نهاية المحاضرة قدّم الأستاذ عمر عواد الشكر الكبير لمفوضية التوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.