عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

الشعبية في شمال القطاع تنظم حفل تأبين لرفيقها الشهيد الدكتور محمد أبو سمرة

رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "منظمة الشهيد إيهاب أبو القمصان" في مشروع بيت لاهيا ، حفل تأبين للرفيق الشهيد الدكتور محمد عبد القادر أبو سمرة في قرية كنعان شمال غزة بحضور قيادة الجبهة وكوادرها وأنصارها وبحضور ذوي الشهيد وحشد كبير من الأهالي .

بدأ حفل التأبين بترحيب للحضور ولذوي الشهيد من عريفا الحفل الرفيقة أحلام عبيد والرفيق غسان أبو القمصان ، تلاه السلام الوطني والوقوف دقيقة صمت تحية لروح الشهيد ، ثم استعرضا بعضاً من مناقب الشهيد وسيرته الذاتية .

وفي كلمة الجبهة التي ألقاها الرفيق كريم داوود شكر فيها كل من لبى الدعوة وشارك في حفل التأبين مشيداً بصفات الشهيد الرفيق قائلاً " كان كبيراً في عطائه دقيقاً في تعامله مع الآخرين، متسامحاً كريماً عطوفاً، أحبه الجميع فأحبوه،لم يتوان يوماً عن خدمة أبناء شعبه، وشكّل نموذجاً تضحوياً متفانياً في معاني الانتماء للوطن ، ولنا الفخر بأن يكون أحد مؤسسي اتحاد لجان العمل الصحي في القطاع،والتي من خلالها عرفوه إنساناً عملياً دمث الأخلاق متفانياً في مصلحة أبناء شعبنا ".

في سياق منفصل أكد داوود على أن الشباب الفلسطيني ما زال متمسك بزمام المبادرة ومتصدر للمشهد التضحوي الفلسطيني ،في الوقت الذي تستمر فيه القيادة الفلسطينية المتنفذة بسياسة الهيمنة والتفرد بالقرار الوطني الفلسطيني ، ومنشغلة بالتعلق بأوهام المفاوضات والتسوي  ، وتسير في ذات الطريق الخاطئ طريق أوسلو الملعون ، والتنسيق الأمني والالتزامات الأمنية والاقتصادية التي كبّلت شعبنا ووضعته رهينة على جنبات هذا الطريق الخاسر.

في ذات السياق أكد داوود على استمرار دعم وإسناد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لانتفاضة الشباب الفلسطيني ، وعلى ضرورة توفير مقومات وركائز استمراريتها ، داعياً الفصائل جميعها بضرورة أن تأخذ دورها باعتبارها جزء لا يتجزأ من هذه الانتفاضة.

كما حذر داوود مما يجري طبخه في عواصم غربية وبمعرفة وتشاور مع قيادة السلطة ، من أجل صياغة مشروع جديد يهبط بسقف الحد الأدنى من حقوقنا وقرارات الشرعية الدولية ، وهو بمجمله إعادة انتاج اتفاقية أوسلو من جديد وبصورة أسوأ ، مؤكداً رفض الجبهة لما يُسمى بالمبادرة الفرنسية التي تعتبرها بمثابة تفريط وتصفية للقضية الوطنية.

وحمل داوود طرفي الانقسام الاوضاع المتدهورة في قطاع غزة ، مؤكدأً أن الجبهة الشعبية ستواصل الضغط بكافة الأشكال من أجل التخفيف من معاناة شعبنا.

وفي نهاية الكلمة أكد داوود على أن الجبهة ستبقى قابضة على الجمر، وضاغطة على زناد بندقيتها الموجهة إلى الاحتلال، حاملة لوصية الشهداء والأسرى، ووفية لتضحياتهم. معبراً عن فخره واعتزازه برالرفيق الدكتور الراحل أبو العبد وكل الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم دفاعاً عن الوطن وكرامته، معاهداً جميع الشهداء بأن تبقى الجبهة على ذات الدرب حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والدولة وعاصمتها القدس على كل شبر من فلسطين.

كما قال الرفيق عبد الله أبو سمره في كلمة ألقاها عن العائلة "لم أكن أتصور أنني سأقف في موقف المؤبن للرفيق الحبيب الدكتور محمد ، وخاصة أن هذه الأيام تصادف ذكرى رحيل والده المربي الفاضل عبد القادر ، وإننا فجعنا كاسرة و رفاق بفقدانه ".

ورثي الرفيق أبو سمرة الشهيد الدكتور محمد مؤكداً أنه رحل بجسده لكن روحه باقية ، و أن ذكراه ستبقى في قلوبنا وقلوب رفاقه و من أحبهم وأحبوه من الناس و الأصدقاء ، كما كان خير خلف لخير سلف .

في نهاية كلمته شكر الرفيق ابو سمرة الرفاق في قيادة الجبهة و اتحاد لجان العمل الصحي لوقوفهم بجانب العائلة في عزاء الشهيد محمد، كما شكر كل من ساهم بتنظيم هذا التأبين .


في ختام الحفل قدم الرفيق محمود أبو نجم قصيدة بهذه المناسبة لامست الواقع الحالي الذي تعيشه فلسطين و نالت استحسان الحضور ، كما قدمت الجبهة ممثلة بالرفيق حسين منصور مسئول محافظة الشمال وقيادة المنظمة درع الوفاء لعائلة الشهيد وزوجته ، وقدم الرفاق في جبهة العمل الطلابي صورة تذكارية للرفيق الشهيد محمد تكريماً و تخليداً له.