حماس تحمل الرئيس مسئولية حريق عائلة أبو هندي وتتهمه بتفاقم أزمة الكهرباء في غزة

حماس تحمل الرئيس مسئولية حريق عائلة أبو هندي وتتهمه بتفاقم أزمة الكهرباء في غزة
رام الله - دنيا الوطن
فتحت حادثة وفاة ثلاثة أطفال من عائلة أبو هندي حرقاً في قطاع غزة نتيجة انقطاع التيار الكهربائي واستخدام الشمع الباب مجدداً أمام الفصائل الفلسطينية لوصلة جديدة من وصلات التراشق والردح الإعلامي عن الأطراف التي تتحمل مسئولية الحادثة.

وحمل القيادي في حركة حماس يحيى موسى مسؤولية استشهاد ثلاثة أطفال مساء أمس الجمعة نتيجة لنشوب حريق هائل بسبب شمعة الى الرئيس أبو مازن قائلا: " من يتحمل مسؤولية استشهاد الأطفال الثلاثة في المقام الأول هو محمود عباس لأنه صاحب المال ومن يتحكم بالقرار المرتبط بحل أزمات قطاع غزة".

وأضاف:" انشاء خط 160 مع الاحتلال هو من يمتنع عنه، أيضا تزويد غزة بالغاز هو من يقف بوجهه، كذلك الربط الثماني هو من يمتنع عنه، وأخيرا أخذ ضريبة البلو فهو من يأخذها التي تدفع للاحتلال ثم تعود الى السلطة ولا يعيدها الى غزة، هو من يأخذ فائض الانقسام من غزة 60مليون دولار شهريا".

وأشار قائلا: "هذه الأموال لا توزع بالعدل والتساوي باعتبار أن غزة تمثل 40% والضفة 60% مجموع ما يمكن ان تأخذه غزة من 17% الى 23%، وباقي هذه النسبة التي يحرم غزة منها وهناك تميز واضح جدا" 

وتابع : " لو سألنا عن السارق عن مسؤولية فهو يزيحها على غيره ، لذلك هم منتفعون ويعيشون على فائض المال الذي يتقاسمونه في السلطة بعيدا عن مصالح الشعب الفلسطيني، ولذلك الذي يشرعن التنسيق الأمني من السهل جدا أن يلقي المسؤوليات بعيدا عن محمود عباس لأنه منتفع ومصالحه معه ، وفتح لم تعد فتح بل أصبحت فتوحات ليس هناك تيار واحد فيها ، حيث أصبحت تقسم بين تيارات مختلفة ولذلك انا اقول بشكل واضح من يجلس من عشر سنوات ولا يمارس عمله ويأخذ راتبه وهو جالس فغير مؤتمن على توزيع المسؤوليات هنا وهناك ويكون بدون ضمير في التعامل مع قضايا الشعب الفلسطيني ".