الكاتبة والباحثة تمارا حداد تؤكد ان الثقافة الفلسطينية في تراجع بسبب المضايقات والخوف من الاعتقالات
رام الله - دنيا الوطن– عبد الفتاح الغليظ
أكدت الكاتبة والباحثة تمار حداد وعضو استشاري مركز رؤية للدراسات والأبحاث أن الثقافة الفلسطينية تعيش مواجهة عنيفة مع محتل شرس يواصل حربه على المثقف بتقويض المثقف أو سرقة تراثنا ونسب ذلك إليهم مشيرة أن أهداف إسرائيل خنق الإبداع ومحاصرته بل التخلص منه بشتى الوسائل فهي تعتقل المؤرخين ومدوني الأحداث المأسوية التي توالت على الشعب الفلسطيني .
وقالت الباحثة حداد في تصريح لها اليوم أن الثقافة الفلسطينية في تراجع مستمر بسبب المضايقات والخوف من الاعتقالات ، فالثقافة تسير في منعطف خطير هناك حصار مبرمج ومتواصل عن طريق اقتحام المكاتب التي تدعم الفكر الثقافي المقاوم واعتقال مفكريها ، ومداهمة دور النشر وهناك قيود على استيراد الكتب المقاومة ، وهناك اعتداءات مستمرة على الجامعات والمدارس وتعطيل الكثير من المؤتمرات والندوات الثقافية وتفريغ المعتقلات من أي إبداع ثقافي .
وأوضحت أن إسرائيل تعلم أن الثقافة هي الرقي والحضارة فإذا تطورت الثقافة سيكون ذلك طريقا للتحرر . كون فلسطين تعتبر مصدر الهام للأدباء والمثقفين والشعراء نتيجة الأحداث المأساوية والهزات التي ضربت فلسطين . والتي سمحت للمثقفين أن يستخدموا طابع وطني ثقافي نحو إحداث مفصلية لتوثيق كتاباتهم ليحفظوا ذاكرة الأمة وان تكون الثقافة سلاح ضد السياسة الإسرائيلية .
وطالبت حداد بضرورة الحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية بخطة مستقبلية ترسم الشكل المطلوب لدعم الثقافة والتفكير جماعيا لاستنباط وسائل تدعم برامج الثقافة . دعم الشباب بربطهم بالثقافة الفلسطينية والعربية والدولية مشددة علي ضرورة ان يكون للأمة العربية دور للحفاظ على الهوية الفلسطينية بإنشاء معارض عربية عن طريق الجاليات والسفارات كذلك دعم المكتبات وترميم الآثار الثقافية وتوعية المواطنين بأهمية الثقافة . وإدانة الاحتلال في المحافل الدولية التي تنتهك حقوق الثقافة والتي كفلتها المواثيق الدولية .
وفيما يتعلق بواقع الفن قالت الباحثة حداد أن الفن الفلسطيني مرهون بالطابع السياسي لأنه مرتبط بالنزاع الإسرائيلي ، فهو فن ما بين تراجع الإبداع وخنق الاحتلال ، فالفن الفلسطيني يحتاج إلى التشخيص والفحص الدقيق فهو يزداد تقهقرا
يوم بعد يوم بسبب الاحتلال وبسبب عدم دعم المهتمين بموضوع الفن ، فهناك نقص في المسارح والسينما والمهرجانات كلها مقيدة بأمن الاحتلال.
وأضافت أن الفن يتطلب الدعم المادي والمعنوي ويحتاج إلى الجهد والوقت والمال لإنتاج الأفلام ويحتاج إلى شريحة الشباب ومد أيدي التطوع من اجل رفع واقع الفن الفلسطيني بإيجاد المعارض الفنية واستقطاب مخرجين ومخرجات لعمل أفلام فنية ووثائقية ومقاومة أيضا ، تبرز الانتهاكات الصهيونية من خلال تلك الأفلام عن طريق استغلال الإعلام الجديد واليوتيوب لدعم الفن والحفاظ على التراث الفلسطيني بإيجاد هوية فلسطينية موحدة تساهم في تطوير الفن والذي يدعم طريق الحرية وبالذات إذا كان الفن يدعم فنا مقاوما ، يساهم في إبراز القضية الفلسطينية بشكل يدعمها ويحقق المراد لدولة فلسطينية مستقلة .
أكدت الكاتبة والباحثة تمار حداد وعضو استشاري مركز رؤية للدراسات والأبحاث أن الثقافة الفلسطينية تعيش مواجهة عنيفة مع محتل شرس يواصل حربه على المثقف بتقويض المثقف أو سرقة تراثنا ونسب ذلك إليهم مشيرة أن أهداف إسرائيل خنق الإبداع ومحاصرته بل التخلص منه بشتى الوسائل فهي تعتقل المؤرخين ومدوني الأحداث المأسوية التي توالت على الشعب الفلسطيني .
وقالت الباحثة حداد في تصريح لها اليوم أن الثقافة الفلسطينية في تراجع مستمر بسبب المضايقات والخوف من الاعتقالات ، فالثقافة تسير في منعطف خطير هناك حصار مبرمج ومتواصل عن طريق اقتحام المكاتب التي تدعم الفكر الثقافي المقاوم واعتقال مفكريها ، ومداهمة دور النشر وهناك قيود على استيراد الكتب المقاومة ، وهناك اعتداءات مستمرة على الجامعات والمدارس وتعطيل الكثير من المؤتمرات والندوات الثقافية وتفريغ المعتقلات من أي إبداع ثقافي .
وأوضحت أن إسرائيل تعلم أن الثقافة هي الرقي والحضارة فإذا تطورت الثقافة سيكون ذلك طريقا للتحرر . كون فلسطين تعتبر مصدر الهام للأدباء والمثقفين والشعراء نتيجة الأحداث المأساوية والهزات التي ضربت فلسطين . والتي سمحت للمثقفين أن يستخدموا طابع وطني ثقافي نحو إحداث مفصلية لتوثيق كتاباتهم ليحفظوا ذاكرة الأمة وان تكون الثقافة سلاح ضد السياسة الإسرائيلية .
وطالبت حداد بضرورة الحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية بخطة مستقبلية ترسم الشكل المطلوب لدعم الثقافة والتفكير جماعيا لاستنباط وسائل تدعم برامج الثقافة . دعم الشباب بربطهم بالثقافة الفلسطينية والعربية والدولية مشددة علي ضرورة ان يكون للأمة العربية دور للحفاظ على الهوية الفلسطينية بإنشاء معارض عربية عن طريق الجاليات والسفارات كذلك دعم المكتبات وترميم الآثار الثقافية وتوعية المواطنين بأهمية الثقافة . وإدانة الاحتلال في المحافل الدولية التي تنتهك حقوق الثقافة والتي كفلتها المواثيق الدولية .
وفيما يتعلق بواقع الفن قالت الباحثة حداد أن الفن الفلسطيني مرهون بالطابع السياسي لأنه مرتبط بالنزاع الإسرائيلي ، فهو فن ما بين تراجع الإبداع وخنق الاحتلال ، فالفن الفلسطيني يحتاج إلى التشخيص والفحص الدقيق فهو يزداد تقهقرا
يوم بعد يوم بسبب الاحتلال وبسبب عدم دعم المهتمين بموضوع الفن ، فهناك نقص في المسارح والسينما والمهرجانات كلها مقيدة بأمن الاحتلال.
وأضافت أن الفن يتطلب الدعم المادي والمعنوي ويحتاج إلى الجهد والوقت والمال لإنتاج الأفلام ويحتاج إلى شريحة الشباب ومد أيدي التطوع من اجل رفع واقع الفن الفلسطيني بإيجاد المعارض الفنية واستقطاب مخرجين ومخرجات لعمل أفلام فنية ووثائقية ومقاومة أيضا ، تبرز الانتهاكات الصهيونية من خلال تلك الأفلام عن طريق استغلال الإعلام الجديد واليوتيوب لدعم الفن والحفاظ على التراث الفلسطيني بإيجاد هوية فلسطينية موحدة تساهم في تطوير الفن والذي يدعم طريق الحرية وبالذات إذا كان الفن يدعم فنا مقاوما ، يساهم في إبراز القضية الفلسطينية بشكل يدعمها ويحقق المراد لدولة فلسطينية مستقلة .
