حنون يطالب بضرورة العمل علي زيادة المساعدات الدولية للخدمات الانسانية المقدمة للاجئين في الدول المضيفة
رام الله - دنيا الوطن - عبد الفتاح الغليظ
طالب مدير عام دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد حنون، أن العمل على زيادة المساعدات الدولية للخدمات الأساسية المقدمة للاجئين المتواجدين في الدول المضيفة على صعيد الإغاثة والرعاية الصحية والتعليم وتطوير آفاق التعاون مع منظمات حقوق الإنسان في مراقبة ورصد انتهاكات حقوق الإنسان للاجئين والنازحين.
وقال حنون خلال كلمته في مؤتمر اللاجئات والنازحات في المنطقة العربية " الواقع والمستقبل " والذي تنظمه منظمة المرأة العربية بالتعاون مع جامعة الدول العربية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين وهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة أن اللاجئة الفلسطينية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بظروف النكبة ومأساة اقتلاعها وتشريدها من أرضها في أرجاء الأرض، حيث لا تزال تعاني في كافة أماكن تواجدها وتحديدا في داخل المخيمات في قطاع غزة والضفة الغربية وفي سوريا ولبنان والأردن والعراق، ظروفاً حياتية ومعيشية واجتماعية صعبة ومعقدة والتي توصف بالأكثر قسوة وشقاء ومعاناة بعد أن أطيل أمد قضيتهم، مؤكداً أنها لا تزال الأقدم في أروقة الأمم المتحدة، والأطول لجوء مقارنة بقضايا اللجوء الأخرى التي عادة ما يضع المجتمع الدولي الحلول السريعة.
وأوضح حنون أن المعطيات الإحصائية تشير إلى وجود ثلاثة ملايين لاجئة فلسطينية شكل عددهم نصف عدد اللاجئين الفلسطينيين تقريبا الذين يقيم 30% منهم في 59 مخيما في داخل حدود الضفة الغربية وقطاع غزة والدول المضيفة في لبنان وسوريا والأردن، مشيرا إلى أن 425 لاجئة فلسطينية قضين جراء الصراع الدائر في سوريا، بالإضافة إلى ما يقارب 150 لاجئة سجلن في عداد المفقودين.
وأكد أن حياة الفلسطينيات في المخيمات ومراكز الإيواء صعبة، وتفتقر إلى الحد الأدنى من شروط الحياة لافتقارها إلى الشروط الصحية وإلى الخدمات الضرورية التي تعتبر شرطاً ضرورياً للحياة الإنسانية وفقا للتقارير الدولية، ويمتد هذا الواقع المؤلم للاجئات اللواتي نزحن إلى أوروبا "فلا يزال الوضع صعباً خاصة مع فقدان الأمن والاستقرار لعدم منحهن حتى اللحظة أقامات مؤقتة".
وشدد حنون، على أن منظمة التحرير صاحبة التمثيل الشامل والوحيد للشعب الفلسطيني وهي عضو مراقب في الأمم المتحدة وقد ارتفعت مكانتها إلى دولة غير عضو في الأمم المتحدة بعد اعتراف 138 دولة بمكانة دولة فلسطين عام 2012، وعضوا في اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث الدولية بصفة مراقب، تقوم بتنسيق الجهود المتعلقة باللاجئين الفلسطينيين من خلال دائرة شؤون اللاجئين في المنظمة أو من خلال المتابعة المباشرة من الرئيس محمود عباس، أو من خلال الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية الفلسطينية وسفاراتها في سوريا ولبنان وأوروبا باعتبارها دولة مضيفة.
وأشار، إلى أن دولة فلسطين حرصت على تحييد المخيمات الفلسطينية والفلسطينيين والابتعاد عن الصراعات، وسارعت منذ بداية الأزمات إلى طلب تدخل دولي بالسماح للاجئين الفلسطينيين بالدخول للأراضي الفلسطينية المحتلة، الأمر عارضته ورفضته إسرائيل الأمر الذي حصل مع اللاجئين الفلسطينيين في العراق في العام 2006 وفي المحصلة وحفاظا على أرواحهم تم نقلهم من المخيمات الحدودية للدول الأوروبية وفقا لترتيبات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.
وشدد، على أن دولة فلسطين حرصت لتحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين فيما لا يتعارض والخدمات المقدمة من وكالة الغوث الدولية، وفي إطار إمكانياتها المالية رغم الأزمات المالية المتلاحقة، مشيراً إلى أن القيادة الفلسطينية خصصت مبلغ مليون دولار شهريا كمساعدة إضافية للاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا إلى الدول المجاورة وللاجئين في سوريا، إضافة لتفاعل الأهالي في تسيير قوافل تبرعات لهم، إضافة للمشاريع وتلبية احتياجات ودعم المراكز النسوية والجمعيات التي تعنى بذوي الإعاقة والشباب.
وأوضح أن دولة فلسطين بصفتها دولة مضيفة للاجئين كانت لها تجربة فريدة في التعامل مع موجة النزوح خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، حيث تم التعامل مع هذه الأزمة بالتنسيق والتعاون وكالة الغوث والمؤسسات الدولية (مؤسسة الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر) من خلال غرفة العمليات المشتركة، وكذلك لجنة الطوارئ لغرفة العمليات المشتركة برئاسة وزير الشؤون الاجتماعية وبمتابعة مباشرة من رئيس الوزراء والتي قامت بأعداد سجل الأضرار والخسائر والضحايا.
وأشار حنون في مداخلته أمام المؤتمر، إلى أن عدد ضحايا الحرب الأخيرة على القطاع بلغ 2139 بينهم 350 امرأة لاجئة و 11128 جريحا، حيث دمر الاحتلال 2358 منزلا بشكل كلي، 13644 بشكل جزئي، إضافة للمنازل التي تضررت والتي تصل بمجملها إلى ما يقارب 60 ألف منزل ومنشأة.
وأضاف، أن الحجم المهول والمخيف لأعداد اللاجئين الذين نزحوا من بلدانهم والذي يصل الى أكثر من خمسة ملايين لاجئ من سوريين وعراقيين ويمنيين وفلسطينيين وليبيين، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن نتيجة الصراعات الدائرة في بلدانها أربك عمل الدول المضيفة (الأردن ولبنان ومصر) التي تحملت العبء الأكبر من تكاليف استضافتهم على الصعيدين المالي والخدماتي على أراضيها في ظل محدودية الموارد وانشغال العالم بأحداث متسارعة، في الوقت الذي كان فيه دور المنظمات الدولية هامشياً ومقتصراً على تقديم المساعدات الاغاثية والطبية، في الوقت الذي وقفت فيه عاجزة من توفير الحماية لهؤلاء اللاجئين في بلدانهم، كما أوضح للمشاركين وضح اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات السورية والذين يقدر عددهم بـ 71 ألف لاجئ.
يذكر أن المؤتمر اختتم أعماله اليوم الخميس، بحضور عدد من الخبراء والمختصين، بالإضافة إلى المدير العام للمنظمة العربية للمرأة ميرفت التلاوي، وحضور وفد فلسطيني مكون من مدير عام شؤون منظمة التحرير في ديوان الرئاسة حسن سليم، ومستشار الرئيس لشؤون المرأة فريال عبد الرحمن، والباحثة هانيا عيد، وسكرتير أول جمانة الغول من مندوبية فلسطين في الجامعة العربية.
طالب مدير عام دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد حنون، أن العمل على زيادة المساعدات الدولية للخدمات الأساسية المقدمة للاجئين المتواجدين في الدول المضيفة على صعيد الإغاثة والرعاية الصحية والتعليم وتطوير آفاق التعاون مع منظمات حقوق الإنسان في مراقبة ورصد انتهاكات حقوق الإنسان للاجئين والنازحين.
وقال حنون خلال كلمته في مؤتمر اللاجئات والنازحات في المنطقة العربية " الواقع والمستقبل " والذي تنظمه منظمة المرأة العربية بالتعاون مع جامعة الدول العربية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين وهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة أن اللاجئة الفلسطينية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بظروف النكبة ومأساة اقتلاعها وتشريدها من أرضها في أرجاء الأرض، حيث لا تزال تعاني في كافة أماكن تواجدها وتحديدا في داخل المخيمات في قطاع غزة والضفة الغربية وفي سوريا ولبنان والأردن والعراق، ظروفاً حياتية ومعيشية واجتماعية صعبة ومعقدة والتي توصف بالأكثر قسوة وشقاء ومعاناة بعد أن أطيل أمد قضيتهم، مؤكداً أنها لا تزال الأقدم في أروقة الأمم المتحدة، والأطول لجوء مقارنة بقضايا اللجوء الأخرى التي عادة ما يضع المجتمع الدولي الحلول السريعة.
وأوضح حنون أن المعطيات الإحصائية تشير إلى وجود ثلاثة ملايين لاجئة فلسطينية شكل عددهم نصف عدد اللاجئين الفلسطينيين تقريبا الذين يقيم 30% منهم في 59 مخيما في داخل حدود الضفة الغربية وقطاع غزة والدول المضيفة في لبنان وسوريا والأردن، مشيرا إلى أن 425 لاجئة فلسطينية قضين جراء الصراع الدائر في سوريا، بالإضافة إلى ما يقارب 150 لاجئة سجلن في عداد المفقودين.
وأكد أن حياة الفلسطينيات في المخيمات ومراكز الإيواء صعبة، وتفتقر إلى الحد الأدنى من شروط الحياة لافتقارها إلى الشروط الصحية وإلى الخدمات الضرورية التي تعتبر شرطاً ضرورياً للحياة الإنسانية وفقا للتقارير الدولية، ويمتد هذا الواقع المؤلم للاجئات اللواتي نزحن إلى أوروبا "فلا يزال الوضع صعباً خاصة مع فقدان الأمن والاستقرار لعدم منحهن حتى اللحظة أقامات مؤقتة".
وشدد حنون، على أن منظمة التحرير صاحبة التمثيل الشامل والوحيد للشعب الفلسطيني وهي عضو مراقب في الأمم المتحدة وقد ارتفعت مكانتها إلى دولة غير عضو في الأمم المتحدة بعد اعتراف 138 دولة بمكانة دولة فلسطين عام 2012، وعضوا في اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث الدولية بصفة مراقب، تقوم بتنسيق الجهود المتعلقة باللاجئين الفلسطينيين من خلال دائرة شؤون اللاجئين في المنظمة أو من خلال المتابعة المباشرة من الرئيس محمود عباس، أو من خلال الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية الفلسطينية وسفاراتها في سوريا ولبنان وأوروبا باعتبارها دولة مضيفة.
وأشار، إلى أن دولة فلسطين حرصت على تحييد المخيمات الفلسطينية والفلسطينيين والابتعاد عن الصراعات، وسارعت منذ بداية الأزمات إلى طلب تدخل دولي بالسماح للاجئين الفلسطينيين بالدخول للأراضي الفلسطينية المحتلة، الأمر عارضته ورفضته إسرائيل الأمر الذي حصل مع اللاجئين الفلسطينيين في العراق في العام 2006 وفي المحصلة وحفاظا على أرواحهم تم نقلهم من المخيمات الحدودية للدول الأوروبية وفقا لترتيبات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.
وشدد، على أن دولة فلسطين حرصت لتحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين فيما لا يتعارض والخدمات المقدمة من وكالة الغوث الدولية، وفي إطار إمكانياتها المالية رغم الأزمات المالية المتلاحقة، مشيراً إلى أن القيادة الفلسطينية خصصت مبلغ مليون دولار شهريا كمساعدة إضافية للاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا إلى الدول المجاورة وللاجئين في سوريا، إضافة لتفاعل الأهالي في تسيير قوافل تبرعات لهم، إضافة للمشاريع وتلبية احتياجات ودعم المراكز النسوية والجمعيات التي تعنى بذوي الإعاقة والشباب.
وأوضح أن دولة فلسطين بصفتها دولة مضيفة للاجئين كانت لها تجربة فريدة في التعامل مع موجة النزوح خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، حيث تم التعامل مع هذه الأزمة بالتنسيق والتعاون وكالة الغوث والمؤسسات الدولية (مؤسسة الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر) من خلال غرفة العمليات المشتركة، وكذلك لجنة الطوارئ لغرفة العمليات المشتركة برئاسة وزير الشؤون الاجتماعية وبمتابعة مباشرة من رئيس الوزراء والتي قامت بأعداد سجل الأضرار والخسائر والضحايا.
وأشار حنون في مداخلته أمام المؤتمر، إلى أن عدد ضحايا الحرب الأخيرة على القطاع بلغ 2139 بينهم 350 امرأة لاجئة و 11128 جريحا، حيث دمر الاحتلال 2358 منزلا بشكل كلي، 13644 بشكل جزئي، إضافة للمنازل التي تضررت والتي تصل بمجملها إلى ما يقارب 60 ألف منزل ومنشأة.
وأضاف، أن الحجم المهول والمخيف لأعداد اللاجئين الذين نزحوا من بلدانهم والذي يصل الى أكثر من خمسة ملايين لاجئ من سوريين وعراقيين ويمنيين وفلسطينيين وليبيين، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن نتيجة الصراعات الدائرة في بلدانها أربك عمل الدول المضيفة (الأردن ولبنان ومصر) التي تحملت العبء الأكبر من تكاليف استضافتهم على الصعيدين المالي والخدماتي على أراضيها في ظل محدودية الموارد وانشغال العالم بأحداث متسارعة، في الوقت الذي كان فيه دور المنظمات الدولية هامشياً ومقتصراً على تقديم المساعدات الاغاثية والطبية، في الوقت الذي وقفت فيه عاجزة من توفير الحماية لهؤلاء اللاجئين في بلدانهم، كما أوضح للمشاركين وضح اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات السورية والذين يقدر عددهم بـ 71 ألف لاجئ.
يذكر أن المؤتمر اختتم أعماله اليوم الخميس، بحضور عدد من الخبراء والمختصين، بالإضافة إلى المدير العام للمنظمة العربية للمرأة ميرفت التلاوي، وحضور وفد فلسطيني مكون من مدير عام شؤون منظمة التحرير في ديوان الرئاسة حسن سليم، ومستشار الرئيس لشؤون المرأة فريال عبد الرحمن، والباحثة هانيا عيد، وسكرتير أول جمانة الغول من مندوبية فلسطين في الجامعة العربية.
