هيئة الأسرى: أسير في عصيون "قاموا بجري على بطني لأكثر من عشر دقائق وداسوا علي رأسي بالبصاطير"

رام الله - دنيا الوطن
كشف تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الجمعة، عن شهادات عدة لأسرى تعرضوا للضرب والتنكيل خلال اعتقالهم واقتيادهم لمركز توقيف “عصيون” جنوب بيت لحم، بشكل سافر ينتهك كافة القوانين الدولية وحقوق الإنسان.

ونقل محامي الهيئة حسين الشيخ، خلال زيارته لعدد من الأسرى في مركز توقيف “عصيون” أمس، شهادة قاسية عن الأسير محمد محمود نيروخ (23) عاما من الخليل، والذي اعتقل بتاريخ 3/5/2016، من بيته الساعة الثانية والنصف فجرا، حيث تعرض للضرب المبرح على كافة أنحاء جسده من قبل الجنود.




وقال نيروخ، " قام الجنود بضربي على جسدي ووجهوا طوال الوقت، وجروني على بطني على أرض خشنة لأكثر من عشر دقائق وأنا أصرخ من الألم، بعدها وضعوني على أرضية الجيب العسكري وداس الجنود على رأسي بالبصاطير".

وفي إفادة أخرى للأسير القاصر نسيم تيسير الطيطي (15) عاما من مخيم العروب، ذكر بأنه تم اعتقاله منتصف ليلة 4/5/2016 من بيته، وتم اقتياده إلى البرج العسكري المقابل للمخيم وهناك تم الاعتداء عليه وضربه بقوة على رأسه بالخوذة العسكرية.

وأكد المحامي الشيخ أن عشرات إفادات الأسرى أسبوعياً، تؤكد بتعرضهم للضرب والتنكيل على أيدي الجنود الإسرائيليين والمحققين خلال الاعتقال والتحقيق ونقلهم إلى المعتقلات ومركز التوقيف.