من يفوز : حماس تحاول فرض واقع جديد وإسرائيل كذلك .. ما العمل ؟
رام الله - خاص دنيا الوطن - أمنية أبو الخير
شهدت الحدود الشرقية لمدينة غزة توتراً عالياً وقصفاً متبادلاً منذ الأمس في تصعيد غير متوقع ومربك للطرفين، حيث قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة مواقع عسكرية في محيط قطاع غزة فيما ردت عليها المقاومة بعدة قذائف هاون.
وساد منذ ساعات الصباح حالة من الترقب الحذر، فكلا الطرفين لا يعلم المستجدات المتوقعة للفترة القادمة ويبقى السؤال هل ستفرض حركة حماس والمقاومة في غزة نظرية المواجهة كما يحدث مع حزب الله أم ستتمدد كرة اللهب لرد إسرائيلي عنيف؟
في هذا الصدد أكد المحلل العسكري اللواء واصف عريقات أن حركة حماس والمقاومة الفلسطينية تقف الآن موقف المراقب المتحفز لرد العدوان الإسرائيلي، في المقابل إسرائيل تنفي حتى أن يكون هناك اتفاق تهدئة بتدخل مصري مما يعني أنها مستمر ومصممه على مواصلة اعتداءاتها على قطاع غزة على حد قوله.
وأضاف عريقات لـ دنيا الوطن " إسرائيل تحاول فرض واقع عسكري أمني حدودي جديد وهو ما لن تسمح به المقاومة الفلسطينية وربما يتدحرج الوضع إلى مواجهات يومية محدودة لأن الفلسطينيين والإسرائيليين ليسوا معنيين الأن بحرب واسعة ولكن هناك وقائع على الأرض تفرض نفسها"
وتوقع أن يقتصر الأمر على مواجهات يومية محدودة ومحسوبة في ظل عوامل تهدئة عند الطرفين أكثر من عوامل التصعيد.
وبرر عدم رغبة إسرائيل بالدخول إلى حرب جديدة على قطاع غزة قائلاً " وجود أعياد إسرائيلية تمنع الجيش الإسرائيلي في التصعيد في الوقت الحاضر بالإضافة إلى وجود أزمات إسرائيلية داخلية بين القيادة السياسية والعسكرية وهناك محاولات من المعارضة الإسرائيلية لدفع نتنياهو إلى عدوان واسع من أجل هزيمته في الحلبة السياسية وهو ما يقلق نتنياهو من توسيع العدوان".
وأوضح أن الفلسطينيون الأن في وضع لا يحسدون عليه في ظل استمرار الحصار على قطاع غزة والاعتداءات الإسرائيلية اليومية ومحاولة الجيش فرض أمر واقع جديد على حدود قطاع غزة من خلال السيطرة على مساحة ما يقارب 150 إلى 200 متر بحجة البحث عن الأنفاق من أجل تطمين الجبهة الداخلية الإسرائيلية بالإضافة لانسداد الأفق في قطاع غزة والضفة الغربية على حد سواء.
في ذات السياق قال المحلل السياسي أكرم عطا الله أن عوامل الكبح أكثر من عوامل التصعيد في الوقت الحالي ولذلك الأمور لن تأخذ منحنى تصاعدي خلال الفترة القادمة.
وأوضح عطا الله ذلك خلال حديث مع مراسلة " دنيا الوطن " قائلاً " ما تطالب به حركة حماس هو محل مفاوضات بين الأتراك وإسرائيل يفترض أن يعلن هذا الشهر نتائجه وبالتالي إن كانت تتوقع حركة حماس انفراجه من وراء هذه المفاوضات فلماذا تذهب باتجاه التصعيد".
وأكد الجانب الإسرائيلي لا يستطيع أن يشن عدوان وهو لم يستكمل اكتشاف الأنفاق كما يقول لأن نقطة ضعفه الأنفاق وتمم " من الطبيعي طالما أنه يقول إنه وجد حلاً للأنفاق أن ينتهي منها ثم يدخل بعدها حرب يستطيع من خلالها السيطرة على البر والجو".
موضحاً أن ما يحدث منذ الأمس هو استعراض للقوة منضبط حتى الأن وكل طرف يدرك أنه لا يريد أن يدفع الأمور نحو الهاوية.
وأضاف " الأمر الأن مختلف حين بدأت المناوشات في العام 2014 كانت العلاقات الإسرائيلية التركية الإسرائيلية متوترة والعلاقات المصرية مع حركة حماس متوترة وبالتالي خطوط التهدئة كانت متقطعة وليس مباشرة".
وتمم حديثه موضحاُ أن الوضع الأن مختلف لأن تركيا الأن في ذروة المفاوضات مع إسرائيل بذلك أي حرب ستحرج تركيا وسيكون المشهد كأن إسرائيل توغل في دم الفلسطينيين والأتراك يتقربون إلى إسرائيل".
وأشار أن العلاقات المصرية مع حركة حماس الأن جيدة وذلك ظهر من خلال قيام القاهرة فوراً بالتدخل من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على غزة.
شهدت الحدود الشرقية لمدينة غزة توتراً عالياً وقصفاً متبادلاً منذ الأمس في تصعيد غير متوقع ومربك للطرفين، حيث قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة مواقع عسكرية في محيط قطاع غزة فيما ردت عليها المقاومة بعدة قذائف هاون.
وساد منذ ساعات الصباح حالة من الترقب الحذر، فكلا الطرفين لا يعلم المستجدات المتوقعة للفترة القادمة ويبقى السؤال هل ستفرض حركة حماس والمقاومة في غزة نظرية المواجهة كما يحدث مع حزب الله أم ستتمدد كرة اللهب لرد إسرائيلي عنيف؟
في هذا الصدد أكد المحلل العسكري اللواء واصف عريقات أن حركة حماس والمقاومة الفلسطينية تقف الآن موقف المراقب المتحفز لرد العدوان الإسرائيلي، في المقابل إسرائيل تنفي حتى أن يكون هناك اتفاق تهدئة بتدخل مصري مما يعني أنها مستمر ومصممه على مواصلة اعتداءاتها على قطاع غزة على حد قوله.
وأضاف عريقات لـ دنيا الوطن " إسرائيل تحاول فرض واقع عسكري أمني حدودي جديد وهو ما لن تسمح به المقاومة الفلسطينية وربما يتدحرج الوضع إلى مواجهات يومية محدودة لأن الفلسطينيين والإسرائيليين ليسوا معنيين الأن بحرب واسعة ولكن هناك وقائع على الأرض تفرض نفسها"
وتوقع أن يقتصر الأمر على مواجهات يومية محدودة ومحسوبة في ظل عوامل تهدئة عند الطرفين أكثر من عوامل التصعيد.
وبرر عدم رغبة إسرائيل بالدخول إلى حرب جديدة على قطاع غزة قائلاً " وجود أعياد إسرائيلية تمنع الجيش الإسرائيلي في التصعيد في الوقت الحاضر بالإضافة إلى وجود أزمات إسرائيلية داخلية بين القيادة السياسية والعسكرية وهناك محاولات من المعارضة الإسرائيلية لدفع نتنياهو إلى عدوان واسع من أجل هزيمته في الحلبة السياسية وهو ما يقلق نتنياهو من توسيع العدوان".
وأوضح أن الفلسطينيون الأن في وضع لا يحسدون عليه في ظل استمرار الحصار على قطاع غزة والاعتداءات الإسرائيلية اليومية ومحاولة الجيش فرض أمر واقع جديد على حدود قطاع غزة من خلال السيطرة على مساحة ما يقارب 150 إلى 200 متر بحجة البحث عن الأنفاق من أجل تطمين الجبهة الداخلية الإسرائيلية بالإضافة لانسداد الأفق في قطاع غزة والضفة الغربية على حد سواء.
في ذات السياق قال المحلل السياسي أكرم عطا الله أن عوامل الكبح أكثر من عوامل التصعيد في الوقت الحالي ولذلك الأمور لن تأخذ منحنى تصاعدي خلال الفترة القادمة.
وأوضح عطا الله ذلك خلال حديث مع مراسلة " دنيا الوطن " قائلاً " ما تطالب به حركة حماس هو محل مفاوضات بين الأتراك وإسرائيل يفترض أن يعلن هذا الشهر نتائجه وبالتالي إن كانت تتوقع حركة حماس انفراجه من وراء هذه المفاوضات فلماذا تذهب باتجاه التصعيد".
وأكد الجانب الإسرائيلي لا يستطيع أن يشن عدوان وهو لم يستكمل اكتشاف الأنفاق كما يقول لأن نقطة ضعفه الأنفاق وتمم " من الطبيعي طالما أنه يقول إنه وجد حلاً للأنفاق أن ينتهي منها ثم يدخل بعدها حرب يستطيع من خلالها السيطرة على البر والجو".
موضحاً أن ما يحدث منذ الأمس هو استعراض للقوة منضبط حتى الأن وكل طرف يدرك أنه لا يريد أن يدفع الأمور نحو الهاوية.
وأضاف " الأمر الأن مختلف حين بدأت المناوشات في العام 2014 كانت العلاقات الإسرائيلية التركية الإسرائيلية متوترة والعلاقات المصرية مع حركة حماس متوترة وبالتالي خطوط التهدئة كانت متقطعة وليس مباشرة".
وتمم حديثه موضحاُ أن الوضع الأن مختلف لأن تركيا الأن في ذروة المفاوضات مع إسرائيل بذلك أي حرب ستحرج تركيا وسيكون المشهد كأن إسرائيل توغل في دم الفلسطينيين والأتراك يتقربون إلى إسرائيل".
وأشار أن العلاقات المصرية مع حركة حماس الأن جيدة وذلك ظهر من خلال قيام القاهرة فوراً بالتدخل من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على غزة.
