الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تستعرض تجربة ريادية جديدة في مجال التعليم الجامعي
رام الله - دنيا الوطن
نظم بكالوريوس الإعلام وتكنولوجيا الاتصال التابع لقسم الآداب والعلوم الإنسانية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ورشة عمل متخصصة بعنوان للحياة وليس للجامعة، والتي تمثل تجربة جديدة في التعليم الجامعي، والتي انطلقت بحضور ومشاركة كل من المهندس وسام ساق النائب الإداري، الدكتور هاني قوصة نائب الرئيس لشئون التخطيط والعلاقات الخارجية، الدكتور وائل عبد العال رئيس القسم، السيد سامي عكيلة منسق الورشة والمدرس في البكالوريوس، ولفيف من الأكاديميين والإعلاميين والطلبة والخريجين.
وفي حديثه رحب السيد سامي عكيلة بالحضور، وذكر أن الطلبة ترعرعوا منذ نعومة أظفارهم على ثقافة الامتحان حتى بات غاية بحد ذاته وليس وسيلة من عشرات الوسائل والأدوات التقيمية لقدرات الطلبة، معتبرا أن المؤسسات التعليمية والجامعات تعد طلبتها للامتحانات وليس للحياة، وهو ما جعل أكبر هم الطالبة اجتياز الامتحان فقط، وهو ما خلق جيلا يعاني كثيرا من الضعف في المهارات الحياتية، والقدرة على حل المشكلات، وتظهر الانتكاسة مباشرة بعد الامتحان بسويعات، حيث ان كثيرا مما حفظه الطالب يذهب أدراج الرياح في عملية هي أشبه بالتحميل والتفريغ.
وأفاد عكيلة أن الكلية الجامعية وضمن بعض مساقات العلاقات العامة والإعلان تنتهج نظام للحياة وليس للامتحان، والذي يعتمد على نظرية ما وراء المعرفة التي تهتم في تنمية التفكير بالتفكير، وتحفيز الطلبة على التفكير في طرق تفكيرهم المتبعة عند حل المشكلات، والتخطيط لنماذج حل المشكلات من خلال الطلبة أنفسهم، ومن ثم تقييمها وتعديلها، وأخيرا تعميم تلك النماذج على المشاكل والمواقف المشابهة في المستقبل.
وأوضح عكيلة أن هذا النظام يقوم على مجموعة من الاستراتيجيات وهي العصف الذهي والتعليم التعاوني والتساؤل الذاتي والتفكير بصوات عال، فضلا عن خرائط المفاهيم، مبينا أنه يتم استخدام مجموعة من التقنيات في هذا السياق، مثل تقنية الباب المفتوح وتقنية تحليل أنماط الشخصية وتقنية حل المشكلات، مستعرضا مجموعة من نماذج تقييم الطلبة والتي تراعي متطلبات العصر، ومنها نموذج 20/80 الذي يخصص الجزء الأكبر من التقييم للتطبيقات العملية والميدانية في مواقع التغطيات الصحفية الحقيقية.
وعدد عكيلة أبرز التحديات التي تواجه هذا النظام الجديد وهي مقاومة البعض للتجديد سواء على صعيد المسئولين أو الهيئة الأكاديمية أو حتى الطلاب أنفسهم، وتشكيك البعض في نجاح هذا النظام ومدى تحقيقه لجدوى عالية، ومحدودية الوقت التي يواجهها المدرس وزيادة الأعباء التي ستتراكم عليه، مؤكدا أن أبرز نتائج تطبيق هذا النظام هي التفاعيلة المنطقة النظير من قبل الطلاب، وصقل شخصية الطلبة وحصولهم على مهارات متعددة تعزز ثقتهم بأنفسهم، والتقليل من حدة الفجوة بين الواقع النظري والتطبيقي، ونجاح المبادرة ساهم في تحولها من الحيز الفردي إلى الحيز الجماعي.
وتخلل الورشة نقاشا من الحضور والمشاركين الذين أشادوا بنوعية الفكرة وحداثتها وأهمية هذا النظام الراقي في العملية التعليمية بالجامعات والمؤسسات الأكاديمية والتي تسهم في إعداد جيل نوعي من الطلبة والدارسين يمتلكون أهم المهارات التي تلبي احتياجات وتطلعات سوق العمل، مهنأين الكلية الجامعية على دورها الريادي دوما في مواكبة كل ما هو جديد في عالم التعليم والتقنية.
نظم بكالوريوس الإعلام وتكنولوجيا الاتصال التابع لقسم الآداب والعلوم الإنسانية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ورشة عمل متخصصة بعنوان للحياة وليس للجامعة، والتي تمثل تجربة جديدة في التعليم الجامعي، والتي انطلقت بحضور ومشاركة كل من المهندس وسام ساق النائب الإداري، الدكتور هاني قوصة نائب الرئيس لشئون التخطيط والعلاقات الخارجية، الدكتور وائل عبد العال رئيس القسم، السيد سامي عكيلة منسق الورشة والمدرس في البكالوريوس، ولفيف من الأكاديميين والإعلاميين والطلبة والخريجين.
وفي حديثه رحب السيد سامي عكيلة بالحضور، وذكر أن الطلبة ترعرعوا منذ نعومة أظفارهم على ثقافة الامتحان حتى بات غاية بحد ذاته وليس وسيلة من عشرات الوسائل والأدوات التقيمية لقدرات الطلبة، معتبرا أن المؤسسات التعليمية والجامعات تعد طلبتها للامتحانات وليس للحياة، وهو ما جعل أكبر هم الطالبة اجتياز الامتحان فقط، وهو ما خلق جيلا يعاني كثيرا من الضعف في المهارات الحياتية، والقدرة على حل المشكلات، وتظهر الانتكاسة مباشرة بعد الامتحان بسويعات، حيث ان كثيرا مما حفظه الطالب يذهب أدراج الرياح في عملية هي أشبه بالتحميل والتفريغ.
وأفاد عكيلة أن الكلية الجامعية وضمن بعض مساقات العلاقات العامة والإعلان تنتهج نظام للحياة وليس للامتحان، والذي يعتمد على نظرية ما وراء المعرفة التي تهتم في تنمية التفكير بالتفكير، وتحفيز الطلبة على التفكير في طرق تفكيرهم المتبعة عند حل المشكلات، والتخطيط لنماذج حل المشكلات من خلال الطلبة أنفسهم، ومن ثم تقييمها وتعديلها، وأخيرا تعميم تلك النماذج على المشاكل والمواقف المشابهة في المستقبل.
وأوضح عكيلة أن هذا النظام يقوم على مجموعة من الاستراتيجيات وهي العصف الذهي والتعليم التعاوني والتساؤل الذاتي والتفكير بصوات عال، فضلا عن خرائط المفاهيم، مبينا أنه يتم استخدام مجموعة من التقنيات في هذا السياق، مثل تقنية الباب المفتوح وتقنية تحليل أنماط الشخصية وتقنية حل المشكلات، مستعرضا مجموعة من نماذج تقييم الطلبة والتي تراعي متطلبات العصر، ومنها نموذج 20/80 الذي يخصص الجزء الأكبر من التقييم للتطبيقات العملية والميدانية في مواقع التغطيات الصحفية الحقيقية.
وعدد عكيلة أبرز التحديات التي تواجه هذا النظام الجديد وهي مقاومة البعض للتجديد سواء على صعيد المسئولين أو الهيئة الأكاديمية أو حتى الطلاب أنفسهم، وتشكيك البعض في نجاح هذا النظام ومدى تحقيقه لجدوى عالية، ومحدودية الوقت التي يواجهها المدرس وزيادة الأعباء التي ستتراكم عليه، مؤكدا أن أبرز نتائج تطبيق هذا النظام هي التفاعيلة المنطقة النظير من قبل الطلاب، وصقل شخصية الطلبة وحصولهم على مهارات متعددة تعزز ثقتهم بأنفسهم، والتقليل من حدة الفجوة بين الواقع النظري والتطبيقي، ونجاح المبادرة ساهم في تحولها من الحيز الفردي إلى الحيز الجماعي.
وتخلل الورشة نقاشا من الحضور والمشاركين الذين أشادوا بنوعية الفكرة وحداثتها وأهمية هذا النظام الراقي في العملية التعليمية بالجامعات والمؤسسات الأكاديمية والتي تسهم في إعداد جيل نوعي من الطلبة والدارسين يمتلكون أهم المهارات التي تلبي احتياجات وتطلعات سوق العمل، مهنأين الكلية الجامعية على دورها الريادي دوما في مواكبة كل ما هو جديد في عالم التعليم والتقنية.
