المجلس الإماراتي لكتب اليافعين يطور مواهب الأطفال في مجال قراءة القصص وكتابتها
رام الله - دنيا الوطن
اختتم المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، مشاركته في فعاليات الدورة الـ26 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، التي أقيمت خلال الفترة من 27 أبريل الماضي إلى 3 مايو الجاري، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بمشاركة 1260 دار نشر من 63 دولة، والتي هدف من خلالها إلى التعريف بحملة "اقرأ. احلم. ابتكر" التي أطلق المجلس نسختها الرابعة خلال مشاركته في الدورة الثامنة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل.
وخلال زيارته المعرض، التقى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، يوم أمس الأول (الاثنين)، وفداً من المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، حيث اطلع سموه أثناء اللقاء على الأنشطة والفعاليات التي ينظمها المجلس في جناحه، كما استمع إلى شرح عن حملة "اقرأ. احلم. ابتكر" خلال اطلاعه على فيديو الحملة، الذي أطلق المجلس النسخة الرابعة منه خلال مشاركته في الدورة الثامنة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل.
ونظم المجلس العديد من الجلسات القرائية التي جذبت الجمهور من الصغار والكبار، ومن بينها جلسة قرائية قدمتها الكاتبة الإماراتية ميثاء الخياط، التي قامت بقراءة كتاب "المحبة في رمضان" على مجموعة من الأطفال، قبل أن تطلب من كل واحد منهم أن يكتب جملة عن الأشياء التي يحب القيام بها في شهر رمضان الكريم، وقامت بجمع الأوراق وكونت منها قصة مكتملة الملامح والتفاصيل.
كما قدمت الفنانة الكاتبة سمر براج، جلسة قرائية أخرى قرأت من خلالها على الأطفال كتاب "الغيمة الصغيرة"، بعدها قام الأطفال بتمثيل القصة، حيث أظهروا فيها مهارات فائقة في الأداء التمثيلي، وشاركت أيضا الكاتبة سهيلة عبدالله، بورشة تفاعلية، استمتع بها الأطفال الذين تواجدوا في جناح المجلس.
وقام مجموعة من المتطوعين، بتقديم جلسات قرائية في جناح المجلس، والذي يرحب بهم دائما، ويقدم لهم فرصة القراءة للأطفال المتواجدين في المعرض، حيث شهدت هذه الجلسات تفاعلاً كبيراً من قبل الأطفال وأسرهم، الذين أبدوا إعجابهم بالمبادرات والحملات التي يطلقها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وثمنوا الجهود التي يبذلها في سبيل تشجيع الأطفال واليافعين على ممارسة القراءة، وجعلها عادة يومية بالنسبة لهم، وغرس حب الكتاب في نفوسهم، وتوفير كتب قيّمة لهم.
وقالت مروة العقروبي، رئيس مجلس إدارة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين: "نحن سعداء بمشاركتنا في معرض أبوظبي الدولي للكتاب التي هدفنا من خلالها إلى تعريف الجمهور بحملة "اقرأ. احلم. ابتكر" التي أطلقنا النسخة الرابعة منها مؤخراً، وهي تهدف إلى إبراز أهمية الثقافة القرائية بين الأطفال، وتعزيز مهارات التواصل لديهم، وتسليط الضوء على جوانب ممتعة وخلاقة من خلال القراءة".
وأضافت العقروبي: "سعينا من خلال الجلسات القرائية التي نظمناها خلال هذه المشاركة إلى تسليط الضوء على أهمية القراءة، وتحفيز الأطفال واليافعين على استخدام مخيلاتهم وتوظيفها بكتابات إبداعية حتى يتمكنوا من سرد القصص الخاصة بهم، وهو جوهر فكرة حملة "اقرأ. احلم. ابتكر"، التي تعمل على تشجيع الأطفال على القراءة والاستماع إلى القصص من خلال الأنشطة والبرامج التي يتم تنفيذها، ومن ثم تحفيزهم على إطلاق العنان لمخيلاتهم لإعادة بناء القصة وصياغة أحداثها من جديد ورسمها بالطريقة التي يرغبونها".
ويعد المجلس الإماراتي لكتب اليافعين الفرع الوطني من المجلس الدولي لكتب اليافعين، وهو منظمة غير ربحية تمثّل شبكة عالمية من الأشخاص حول العالم ممن تعهّدوا بتأمين الكتب للأطفال، وتسعى هذه المنظمة إلى الترويج للوعي العالمي من خلال كتب الأطفال ومنحهم إمكانية الوصول إلى الكتب ذات المعايير الأدبية والفنية العالية، بالإضافة إلى تأمين الدعم والتدريب اللازمين للمؤلفين والرسامين المهتمين بأدب الأطفال، ويعمل المجلس الإماراتي لكتب اليافعين على ضمان وصول الكتب إلى أيدي الأطفال، كما يشجع على نشر وتوزيع الكتب ذات القيمة العالية، ويعمل على ترويج القراءة وكتب الأطفال.
اختتم المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، مشاركته في فعاليات الدورة الـ26 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، التي أقيمت خلال الفترة من 27 أبريل الماضي إلى 3 مايو الجاري، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بمشاركة 1260 دار نشر من 63 دولة، والتي هدف من خلالها إلى التعريف بحملة "اقرأ. احلم. ابتكر" التي أطلق المجلس نسختها الرابعة خلال مشاركته في الدورة الثامنة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل.
وخلال زيارته المعرض، التقى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، يوم أمس الأول (الاثنين)، وفداً من المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، حيث اطلع سموه أثناء اللقاء على الأنشطة والفعاليات التي ينظمها المجلس في جناحه، كما استمع إلى شرح عن حملة "اقرأ. احلم. ابتكر" خلال اطلاعه على فيديو الحملة، الذي أطلق المجلس النسخة الرابعة منه خلال مشاركته في الدورة الثامنة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل.
ونظم المجلس العديد من الجلسات القرائية التي جذبت الجمهور من الصغار والكبار، ومن بينها جلسة قرائية قدمتها الكاتبة الإماراتية ميثاء الخياط، التي قامت بقراءة كتاب "المحبة في رمضان" على مجموعة من الأطفال، قبل أن تطلب من كل واحد منهم أن يكتب جملة عن الأشياء التي يحب القيام بها في شهر رمضان الكريم، وقامت بجمع الأوراق وكونت منها قصة مكتملة الملامح والتفاصيل.
كما قدمت الفنانة الكاتبة سمر براج، جلسة قرائية أخرى قرأت من خلالها على الأطفال كتاب "الغيمة الصغيرة"، بعدها قام الأطفال بتمثيل القصة، حيث أظهروا فيها مهارات فائقة في الأداء التمثيلي، وشاركت أيضا الكاتبة سهيلة عبدالله، بورشة تفاعلية، استمتع بها الأطفال الذين تواجدوا في جناح المجلس.
وقام مجموعة من المتطوعين، بتقديم جلسات قرائية في جناح المجلس، والذي يرحب بهم دائما، ويقدم لهم فرصة القراءة للأطفال المتواجدين في المعرض، حيث شهدت هذه الجلسات تفاعلاً كبيراً من قبل الأطفال وأسرهم، الذين أبدوا إعجابهم بالمبادرات والحملات التي يطلقها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وثمنوا الجهود التي يبذلها في سبيل تشجيع الأطفال واليافعين على ممارسة القراءة، وجعلها عادة يومية بالنسبة لهم، وغرس حب الكتاب في نفوسهم، وتوفير كتب قيّمة لهم.
وقالت مروة العقروبي، رئيس مجلس إدارة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين: "نحن سعداء بمشاركتنا في معرض أبوظبي الدولي للكتاب التي هدفنا من خلالها إلى تعريف الجمهور بحملة "اقرأ. احلم. ابتكر" التي أطلقنا النسخة الرابعة منها مؤخراً، وهي تهدف إلى إبراز أهمية الثقافة القرائية بين الأطفال، وتعزيز مهارات التواصل لديهم، وتسليط الضوء على جوانب ممتعة وخلاقة من خلال القراءة".
وأضافت العقروبي: "سعينا من خلال الجلسات القرائية التي نظمناها خلال هذه المشاركة إلى تسليط الضوء على أهمية القراءة، وتحفيز الأطفال واليافعين على استخدام مخيلاتهم وتوظيفها بكتابات إبداعية حتى يتمكنوا من سرد القصص الخاصة بهم، وهو جوهر فكرة حملة "اقرأ. احلم. ابتكر"، التي تعمل على تشجيع الأطفال على القراءة والاستماع إلى القصص من خلال الأنشطة والبرامج التي يتم تنفيذها، ومن ثم تحفيزهم على إطلاق العنان لمخيلاتهم لإعادة بناء القصة وصياغة أحداثها من جديد ورسمها بالطريقة التي يرغبونها".
ويعد المجلس الإماراتي لكتب اليافعين الفرع الوطني من المجلس الدولي لكتب اليافعين، وهو منظمة غير ربحية تمثّل شبكة عالمية من الأشخاص حول العالم ممن تعهّدوا بتأمين الكتب للأطفال، وتسعى هذه المنظمة إلى الترويج للوعي العالمي من خلال كتب الأطفال ومنحهم إمكانية الوصول إلى الكتب ذات المعايير الأدبية والفنية العالية، بالإضافة إلى تأمين الدعم والتدريب اللازمين للمؤلفين والرسامين المهتمين بأدب الأطفال، ويعمل المجلس الإماراتي لكتب اليافعين على ضمان وصول الكتب إلى أيدي الأطفال، كما يشجع على نشر وتوزيع الكتب ذات القيمة العالية، ويعمل على ترويج القراءة وكتب الأطفال.
