يوم دراسي حول الثورات والهبات الفلسطينية ضد الاحتلال البريطاني والاسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
عقد قسم التاريخ والآثار في الجامعة الإسلامية بغزة، بالاشتراك مع أكاديمية الإدارة والسياسة، ودائرة القدس شمال قطاع غزة، أمس الثلاثاء الموافق 3 أيار/مايو يوم دراسي تحت عنوان: الثورات والهبات الشعبية الفلسطينية ضد الاحتلال البريطاني والاسرائيلي، وكان اليوم الدراسي يتكون من ثلاثة جلسات، تناولت الثورات الفلسطينية من عام 1920 حتى يومنا هذا.ضمت الجلسة الإفتتاحية الأتي:قرآن كريم، ثم عرض فيلم وثائقي قصير عن حياة الشيخ عز الدين القسام من إنتاج قسم التاريخ والآثار، ثم كلمة رئيس قسم التاريخ والآثار في الجامعة الإسلامية د. غسان محمود وشاح
عقد قسم التاريخ والآثار في الجامعة الإسلامية بغزة، بالاشتراك مع أكاديمية الإدارة والسياسة، ودائرة القدس شمال قطاع غزة، أمس الثلاثاء الموافق 3 أيار/مايو يوم دراسي تحت عنوان: الثورات والهبات الشعبية الفلسطينية ضد الاحتلال البريطاني والاسرائيلي، وكان اليوم الدراسي يتكون من ثلاثة جلسات، تناولت الثورات الفلسطينية من عام 1920 حتى يومنا هذا.ضمت الجلسة الإفتتاحية الأتي:قرآن كريم، ثم عرض فيلم وثائقي قصير عن حياة الشيخ عز الدين القسام من إنتاج قسم التاريخ والآثار، ثم كلمة رئيس قسم التاريخ والآثار في الجامعة الإسلامية د. غسان محمود وشاح
وثم كلمة النائب الأكاديمي د. أحمد الوادية، ثم كلمة للنائب في المجلس التشريعي د. أحمد أبو حلبية، وقد تم عرض فيلم وثائقي آخر يحمل صوراً لثورة القسام عام 1935، والثورة الفلسطينية الكبرى 1936-1939 مع شعر قصيدة " من أرض جنين إلى يعبد" .كان رئيس الجلسة الأولى د. زكريا حسن السنوار.وكان رئيس الجلسة الثانية أ. د. خالد يونس الخالدي.وكان رئيس الجلسة الثالثة د. أحمد محمد الساعاتي.
أكد الدكتور غسان محمود وشاح "رئيس قسم التاريخ والآثار في الجامعة الإسلامية" على أهمية هذا اليوم الدراسي، وقد أشاد بأداء الباحثين المشاركين فيه.
وبين وشاح على أن الشعب الفلسطيني شعب مقاوم منذ فجر التاريخ، وقد ضرب مثالاً على أن فلسطين أرض الإسراء والمعراج، الذي تتزامن ذكراه في مثل هذه الأيام، وضرب مثالاً آخر عن قيام صلاح الدين الأيوبي بتحرير فلسطين بعد مرور 88 عام من احتلالها من الصليبيين.
وقال وشاح أن الشعب الفلسطيني من أكثر الشعوب الإسلامية، دفاعاً عن أرضه، وقد ضحى الشعب الفلسطيني بكل ما يملك دفاعاً عن أرضه، في ثورات ضد الاحتلال البريطاني (1917-1948) والاحتلال الاسرائيلي (1948حتى وقتنا هذا).
وكان من أهم فقرات الحفل عرض الفيلم الوثائقي القصير الذي تناول حياة الشيخ عز الدين القسام من ميلاده حتى اِستشهاده، وهو من مونتاج وإخراج الباحث: محمد إلياس أبو مصطفى، وإشراف عام د. غسان محمود وشاح.وقد بين الباحث محمد إلياس أبو مصطفى الذي قام بإعداد هذا الفيلم، أهمية هذا الفيلم؛ لأنه يتناول حياة داعية وثائر لا يفرق بين اللاذقية في سوريا، وطرابلس وبرقة في ليبيا، وحيفا وجنين في فلسطين، وذكر أبو مصطفى أن القسام هو المؤسس الحقيقي للعمل العسكري على أرض فلسطين، فقد كان قائداً عسكرياً فذاً، إلى جانب عمله في الدعوة والخطابة، والتدريس، فقد كان القسام يتنقل من مكان لآخر، لنقل دعوته إلى كل مكان، وعمل على خلق مناخ روحي للثورة، وفي النهاية استشهد القسام في آحراش يعبد بالقرب من جنين، بتاريخ 20 نوفمبر 1935، فاتحاً الطريق لأنصاره إكمال مشوار الجهاد، الذي ظهر بشكل كبير وواضح في الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 - 1939م.
وأكد أبو مصطفى أن الصهاينة يعلمون جيداً، أن الشعب الفلسطيني لم يستسلم ينتصر أو يموت، وقد عرفوا ذلك من خلال مقاومة هذا الشعب لبريطانيا في الثورات الفلسطينية ضد بريطانيا منذ عام 1920 حتى عام 1948، ولكن الشيء الذي لم يعرفه الصهاينة يختلفون كثيراً عن بريطانيا، فالبريطانيين لهم دوله يلجأون إليها عندما يتعرضون للهزيمة من أي دولة كانت تحت قبضتهم واحتلالهم، أما الصهاينة فليس لهم دولة يهربون إليها حينما يتعرضون للهزيمة، وبالتالي ستكون فلسطين مقبرة لهم؛ بسبب استمرار الثورات الفلسطينية ضد هذا الاحتلال الغاصب.










