أسرار الصداقات أنها مسكّنة للآلام وباعثة على الفرح

أسرار الصداقات أنها مسكّنة للآلام وباعثة على الفرح
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
 أظهرت دراسة أجريت في جامعة أكسفورد في بريطانيا أنّ روابط الصداقة الحقيقية لها تأثير كبير في مضمار تخفيف الآلام وهي تتفوّق على الأدوية الأفيونية من حيث النجاعة وعدم الكلفة.

تلك الدراسة التي أجريت على 1100 مشارك دُرس فيها كم هو عدد الأصدقاء الحقيقيين لكلّ من هؤلاء أي الذين يتلاقون على الأقلّ مرّة واحدة في الأسبوع ومرّة واحدة في الشهر. بعد إحصاء العدد الفعلي لأصدقاء من كانوا مشاركين بالدراسة مع وتيرة رؤية كلّ واحد منهم، قام الباحثون وعلى رأسهم Katerina Johnson برصد درجة الوجع التي يشعر بها المشاركون حسب تصنيف الإيفا Eva الذي يقيّم إحساس الألم ما بين صفر أي لا آلام و10 أي أعلى درجات الآلام. 

وبناء على تجاربهم تلك، تبيّن للباحثين البريطانيين أنّ المشاركين بالدراسة الذين ينتمون إلى فئة المحاطين بعدد كبير من الأصدقاء لديهم درجة الإحساس بالألم بسيطة لأن هرمونات السعادة "الأندورفين" تكون لديهم عالية ولذا الذين يتمتعون بشبكات كبيرة من العلاقات الاجتماعية يكونون أقلّ تعرّضا للإرهاق والتوتّر من الذين يفتقرون إلى شبكات تواصل مع أصدقاء مؤتمنين على الأسرار ومحبّين.

الإيضاحات مع منار مراد، الدكتورة الاختصاصية في تسكين الألم والتخدير في مستشفى جورج بومبيدو في باريس.

التعليقات