مجموعة الصحفي الصغير تحيي اليوم العالمي لحرية الصحافة
رام الله - دنيا الوطن
أحيا أمس طلبة الصحفي الصغير في مدرسة فرخه الثانوية المختلطة اليوم العالمي لحرية الصحافة، بحضور مدير المدرسة الأستاذ احمد علي والهيئة التدريسية وطلبة المدرسة وبمشاركة مراسل جريدة الحياة الجديدة في محافظة سلفيت الصحفي نادر زهد .
وأكدت الطالب الصحفية رزان فتحي من الصحفي الصغير في المدرسة أن الصحفي الصغير أحيا اليوم العالمي لحرية للصحافة، الذي يصادف الثالث من أيار من كل عام، تقديرا لجهود الصحافيين الفلسطينيين العاملين في الميدان.وثمنت دور الصحفيين وجهودهم المباركة معلنين تضامنهم مع الأسير الصحفي عمر نزال وكافة الاعلامين الأسرى.
وأشارت الطالبة أمل بلاسمه من الصحفي الصغير إلى أن الأمم المتحدة كانت قد أعلنت في 3 أيار عام 1993 هذا اليوم يوما عالميا لحرية الصحافة تفعيلا لتوصية اليونسكو في عام 1991، على أن يتم تعريف العالم فيه بانتهاكات حق الحرية في التعبير، وفي الوقت ذاته مناسبة لاستذكار الصحافيين الذين رحلوا وهم يؤدون رسالتهم الصحافية، وكذلك الذين مازالوا خلف القضبان .
وثمن الصحفي نادر زهد من جريدة الحياة الجديدة هذه المبادرة من الطلبة ، منوها إلى أن أكثر ما يواجه الجسم الإعلامي الفلسطيني من تحديات هو حرية العمل الإعلامي، حيث يقبع قرابة 19اعلاميا أسيرا في سجون الاحتلال، ولفت زهد إلى أن العمل الإعلامي الفلسطيني بحاجة للمزيد من الدعم لمواجهة إعلام الاحتلال القوي القالب للحقائق.وحول الانتهاكات الإسرائيلية لحرية الصحافة في الأراضي الفلسطينية أكد زهد أن هناك تغيب لقوانين تضمن حرية الرأي والتعبير، وفي ظل هذا الغياب يتم المساواة بين الصحفي والمجرم في المعاملة، ونحن نحاول أن نبادر بإيجاد قانون يحمي الصحفي لضمان عدم المساس بحرية الرأي".
أحيا أمس طلبة الصحفي الصغير في مدرسة فرخه الثانوية المختلطة اليوم العالمي لحرية الصحافة، بحضور مدير المدرسة الأستاذ احمد علي والهيئة التدريسية وطلبة المدرسة وبمشاركة مراسل جريدة الحياة الجديدة في محافظة سلفيت الصحفي نادر زهد .
وأكدت الطالب الصحفية رزان فتحي من الصحفي الصغير في المدرسة أن الصحفي الصغير أحيا اليوم العالمي لحرية للصحافة، الذي يصادف الثالث من أيار من كل عام، تقديرا لجهود الصحافيين الفلسطينيين العاملين في الميدان.وثمنت دور الصحفيين وجهودهم المباركة معلنين تضامنهم مع الأسير الصحفي عمر نزال وكافة الاعلامين الأسرى.
وأشارت الطالبة أمل بلاسمه من الصحفي الصغير إلى أن الأمم المتحدة كانت قد أعلنت في 3 أيار عام 1993 هذا اليوم يوما عالميا لحرية الصحافة تفعيلا لتوصية اليونسكو في عام 1991، على أن يتم تعريف العالم فيه بانتهاكات حق الحرية في التعبير، وفي الوقت ذاته مناسبة لاستذكار الصحافيين الذين رحلوا وهم يؤدون رسالتهم الصحافية، وكذلك الذين مازالوا خلف القضبان .
وثمن الصحفي نادر زهد من جريدة الحياة الجديدة هذه المبادرة من الطلبة ، منوها إلى أن أكثر ما يواجه الجسم الإعلامي الفلسطيني من تحديات هو حرية العمل الإعلامي، حيث يقبع قرابة 19اعلاميا أسيرا في سجون الاحتلال، ولفت زهد إلى أن العمل الإعلامي الفلسطيني بحاجة للمزيد من الدعم لمواجهة إعلام الاحتلال القوي القالب للحقائق.وحول الانتهاكات الإسرائيلية لحرية الصحافة في الأراضي الفلسطينية أكد زهد أن هناك تغيب لقوانين تضمن حرية الرأي والتعبير، وفي ظل هذا الغياب يتم المساواة بين الصحفي والمجرم في المعاملة، ونحن نحاول أن نبادر بإيجاد قانون يحمي الصحفي لضمان عدم المساس بحرية الرأي".
