تحديا للمنطقة العسكرية المغلقة ( عرض مسرحية "اعواد الثقاب " في تل الرميده)
رام الله - دنيا الوطن
تحديا لسياسة الاستمرار في تجديد اغلاق منطقة تل الرميده وشارع الشهداء عسكريا حتى وسط شهر أيار الحالي ، نظم تجمع شباب ضد الاستيطان وجمعية احلام الشباب والطفولة عرض مسرحية "اعواد الثقاب" في الساحة الخارجية المفتوحة على حدود المنطقة العسكرية المغلقة ، بالقرب من مركز الصمود والتحدي في تل الرميدة. وذلك من اجل دعم ومساندة وتعزيز صمود اهالي المنطقة.
وقال الناشط محمد زغير المتحدث باسم شباب ضد الاستيطان ان منطقة تل الرميدة وشارع الشهداء تتعرض لحملة تهويد شرسه منذ بداية الهبة الجماهيرية الاخيرة ، حيث يعاني الأهالي من حملة تهجير وتطهير عرقي واضحة من خلال حرمان الأهالي من حقوق الانسان الاساسية من خلال اعلان المنطقة العسكرية المغلقة ومنع التواصل بين أهالي الخليل وعزلهم عن بعضهم البعض ، ووضح الزغير ان شباب ضد الاستيطان يعمل على توثيق انتهاكات حقوق الانسان وفضح هذه الانتهاكات في المحافل الدولية ، ودعم صمود العائلات من خلال تنظيم الفعاليات الجماهيرية والمجتمعية ، من اجل تقوية المجتمع المدني الفلسطيني ليصمد ضد مخططات الاحتلال والمستوطنين ، وأضاف الزغير ان التجمع بصدد إطلاق حملة محلية ودولية للضغط على الاحتلال الاسرائيلي لإنهاء اعلان المنطقة كمنطقة عسكرية مغلقة .
والجدير ذكره ان هذا هو العرض السادس للمسرحية التي لاقت ترحيبا كبيرا من قبل المؤسسات والاهالي في الخليل والتي تلامس واقع الحياة اليومية وتخفف من وطأة الضغوط التي يعيشونها هم وأطفالهم. وتأتي هذه العروض المسرحية ضمن مشروع "نعم لمجتمع خال من العنف" المدعوم من بعثة الت اجد الدولي المؤقت في الخليل وذلك ضمن برامج البعثة في التخفيف من معاناة المواطنين وخلق حياة افضل لهم في مدينة الخليل.
.
وقال المواطن مفيد الشرباتي احد سكان شارع الشهداء ان الاهالي يعانون بشكل كبير خصوصا الأطفال ، حيث تمنع الزيارة من الأصدقاء والأقارب ، ويمنع ادخال غاز الطهي من الحواجز ، وصعوبة كبيرة للمرور من الحواجز ، وشتم وتهديد وسب من الجنود والمستوطنين ، ويمنع ادخال الفنيين لاصلاح الكهرباء او الثلاجة او اي عمل مهني يحتاجه ، وأضاف ان هذِا النوع من الفعاليات تخفف عن الأطفال والأهالي وتدعم صمودهم .
علما ان منطقة شارع الشهداء وتل الرميدة تعاني من إغلاق مشدد وعملية ترقيم للعائلات منذ بداية الهبه الجماهيرية ، مما اجبر بعض العائلات على الرحيل من > المنطقة .
تحديا لسياسة الاستمرار في تجديد اغلاق منطقة تل الرميده وشارع الشهداء عسكريا حتى وسط شهر أيار الحالي ، نظم تجمع شباب ضد الاستيطان وجمعية احلام الشباب والطفولة عرض مسرحية "اعواد الثقاب" في الساحة الخارجية المفتوحة على حدود المنطقة العسكرية المغلقة ، بالقرب من مركز الصمود والتحدي في تل الرميدة. وذلك من اجل دعم ومساندة وتعزيز صمود اهالي المنطقة.
وقال الناشط محمد زغير المتحدث باسم شباب ضد الاستيطان ان منطقة تل الرميدة وشارع الشهداء تتعرض لحملة تهويد شرسه منذ بداية الهبة الجماهيرية الاخيرة ، حيث يعاني الأهالي من حملة تهجير وتطهير عرقي واضحة من خلال حرمان الأهالي من حقوق الانسان الاساسية من خلال اعلان المنطقة العسكرية المغلقة ومنع التواصل بين أهالي الخليل وعزلهم عن بعضهم البعض ، ووضح الزغير ان شباب ضد الاستيطان يعمل على توثيق انتهاكات حقوق الانسان وفضح هذه الانتهاكات في المحافل الدولية ، ودعم صمود العائلات من خلال تنظيم الفعاليات الجماهيرية والمجتمعية ، من اجل تقوية المجتمع المدني الفلسطيني ليصمد ضد مخططات الاحتلال والمستوطنين ، وأضاف الزغير ان التجمع بصدد إطلاق حملة محلية ودولية للضغط على الاحتلال الاسرائيلي لإنهاء اعلان المنطقة كمنطقة عسكرية مغلقة .
والجدير ذكره ان هذا هو العرض السادس للمسرحية التي لاقت ترحيبا كبيرا من قبل المؤسسات والاهالي في الخليل والتي تلامس واقع الحياة اليومية وتخفف من وطأة الضغوط التي يعيشونها هم وأطفالهم. وتأتي هذه العروض المسرحية ضمن مشروع "نعم لمجتمع خال من العنف" المدعوم من بعثة الت اجد الدولي المؤقت في الخليل وذلك ضمن برامج البعثة في التخفيف من معاناة المواطنين وخلق حياة افضل لهم في مدينة الخليل.
.
وقال المواطن مفيد الشرباتي احد سكان شارع الشهداء ان الاهالي يعانون بشكل كبير خصوصا الأطفال ، حيث تمنع الزيارة من الأصدقاء والأقارب ، ويمنع ادخال غاز الطهي من الحواجز ، وصعوبة كبيرة للمرور من الحواجز ، وشتم وتهديد وسب من الجنود والمستوطنين ، ويمنع ادخال الفنيين لاصلاح الكهرباء او الثلاجة او اي عمل مهني يحتاجه ، وأضاف ان هذِا النوع من الفعاليات تخفف عن الأطفال والأهالي وتدعم صمودهم .
علما ان منطقة شارع الشهداء وتل الرميدة تعاني من إغلاق مشدد وعملية ترقيم للعائلات منذ بداية الهبه الجماهيرية ، مما اجبر بعض العائلات على الرحيل من > المنطقة .
