في احتفالية "تميز" في موسمه الثالث بتنظيم منتدى "شارك"و باديكو القابضة والدولية للشباب وصلتك
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله: "إرتكز عملنا، على ترسيخ عوامل الصمود والمنعة الوطنية، وتعزيز قدرة شعبنا علىالاعتماد على عناصر قوته الذاتية، فتوجهنا للتخطيط الاستراتيجي لكافة القطاعاتلتعظيم الإيرادات الذاتية والاعتماد على مواردنا الوطنية، وطوعنا تدخلاتناالحكومية للحد من البطالة وانتشال شبابنا من الإحباط والبؤس، والارتقاء بجودةونوعية التعليم، وزيادة فرص العمل والتشغيل. فأكدت أكثر من مرة على ضرورة مراكمةالعمل والبناء حتى في ظل أعتى التحديات، فالعالم لن يلتفت إلى شعب لا ينتج ولايبني، مهما كانت قضيته عادلة".
جاءذلك خلال احتفالية برنامج تميز في موسمه الثالث تحت رعاية رئيس الوزراء د. راميالحمد الله والتي نظمها اليوم منتدى شارك الشبابي وشركة فلسطين للتنمية والاستثمار– باديكو القابضة، والمؤسسة الدولية للشباب، ومؤسسة صلتك، في قاعة الهلال الاحمربالبيرة، بالشراكة مع مركز التمكين الاقتصادي ووزارة العمل والمجلس الاعلى للابداعوالتميز والجامعات الشريكة، بحضور عضو اللجنة التنفيذية قيس عبد ا لكريم، ومحافظ محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ووزير التربية والتعليم د. صبري صيدم،ورئيس المجلس الأعلى للإبداع والتميز عدنان سمارة، والمدير التنفيذي لمنتدى شاركالشبابي بدر زماعرة، والرئيس التنفيذي لشركة باديكو القابضة سمير حليلة، وممثل يالجامعات الوطنية ومؤسسات القطاع الخاص، و400 طالب وطالبة المشاركين في تميز من 10جامعات (القدس ابو ديس، القدس المفتوحة، العربية الامريكية، النجاح الوطنية،بولتيكنيك فلسطين، بيت لحم، بير زيت، فلسطين التقنية خضوري، فلسطين في غزة و كليةفلسطين الاهلية الجامعية).
وأضاف رئيس الوزراء: "أشعر بعظيم الفخر، وأنا أتواجد بين هذه النخبة المتميزة منطلاب وخريجي فلسطين، وفي رحاب "حفل تميز السنوي 2016"، ومع حشد كبير منالقائمين على هذا البرنامج وشركائه. أنقل اليكم تحيات سيادة الرئيس محمود عباس،وأؤكد لكم اعتزازه بكم وأنتم تفتحون آفاق المستقبل أمام شباب فلسطين، فشبابنا همالسواعد الجبارة والعقول النيرة وهم الخبرات الوطنية الأصيلة، صناع المستقبل وبناةالدولة".
وتابع الحمد الله: "نجتمع اليوم في الإحتفالية السنوية لهذا البرنامج الوطنيالطموح، لنستمع إلى إنجازاته وبرامجه وتوجهاته، ونشهد توقيع عدد من اتفاقياتالشراكة مع جامعاتنا الوطنية. فمنذ إنطلاقة "برنامج تميز" وهو يواكباحتياجات الطلاب والخريجين، ويصمم البرامج لتمكينهم وتهيئتهم والإرتقاء بقدراتهمالفردية والمهنية، ليشكل نافذة للكثير من أبناء شعبنا للإنفتاح على سوقالعمل".
وأوضح رئيس الوزراء: "إن ما يزيد أهمية هذا البرنامج، أنه يأتي ترجمة لشراكة حقيقيةبل ومتنامية بين مؤسساتنا الأهلية والخاصة، حيث ينفذ مع ما يزيد عن خمسة وخمسينشركة ومؤسسة وطنية، وقد استقطب نجاحه أطرافا أخرى جديدة للمشاركة به، وهو ما مكنهمن الوصول إلى عدد أكبر ومتعاظم من الشباب لتحسين فرص منافستهم في السوق الوطنيةبل والدولية أيضا، فتمكن الكثيرون من الحصول على وظائف أو الانضمام لمشاريع عائليةأو إطلاق مشاريعهم الصغيرة".
واستطرد الحمد الله: "إن النجاحات التي حققها "برنامج تميز"، إنما تصب فيقلب الجهود التي تبذل على أكثر من مسار، للتصدي لظاهرة البطالة المتفشية بينأبنائنا وبناتنا، ودعم الرياديين والمتميزين، والإرتقاء بجودة التعليم وتحسينمخرجاته وملائمتها مع احتياجات سوق العمل، والحاجات المجتمعية المتغيرة والمتضطردةعلى حد سواء".
بدوره شدد رئيس المجلس الاعلى للتميز والابداع م. عدنان سمارة، في كلمة الجامعاتالشريكة، على اهمية تطوير المناهج المدرسية وتحديثها لتلائم الواقع المعاش، مطالباالجامعات بتغيير فلسفة التدريس بالكف عن سياسة التلقين وزرع ثقافة المبادرةوالتفكير والافتكار.
وناشد سمارة، جميع الجامعات ان لا تكون الغاية من مشاريع التخرج هي لاحراز علامة متقدمةوانما معالجة القضايا وفي حل المشاكل التي تهم حياة شعبنا والاهتمام بالبحثالعلمي.
وطالب سمارة القطاع العام ممثلا بالمجلس الاعلى للابداع والتميز، باحتضان المبدعينوتوفير الرعاية والدعم المادي والاقتصادي لهم ولمشاريعهم الابداعية ومبادراتهمالريادية، مشيدا بدعم القطاع الخاص لعشرين مشروعا رياديا لتنفيذ المشاريع الرياديةوتحقيقها واقعيا، منوها الى انشاء الرئيس صندوق للابداع والتميز ودعمه بمبلغ مليوندولار، اضافة الى تنظيم المنتدى الوطني الثاني للعلماء.
من جهته اكد الرئيس التنفيذي لباديكو القابضة سمير حليلة: ان برنامج تميز هو احدنتائج الثورات العربية عند انطلاقها 2010، ففتح اعين القطاع الخاص للطاقاتاللامتناهية للشباب من اجل تحقيق تغيير في الوضع القائم، بينما كان القطاع الخاصمغيبا ومتغيبا ليس له دور ولا مساهمة على حد تعبير حليلة، الذي اضاف، نحن قدرنا انهناك مسؤولية كبيرة علينا في هذه العملية بالبحث عن الشراكات وبلورة برنامج من هذاالنوع.
ويعتقد حليلة، ان الدورة الثالثة هي التجريبية الاخيرة التي يجب التوصل في نهايتهالبرنامج وطني يساهم فيه القطاع الخاص والحكومة والمؤسسات الاكاديمية والجامعية، لاسيما انه لا خيارات امامنا سوى الطلبة والخريجين حيث يتوجب الاستثمار فيهم ليتمكنمن تشكيل قوة عمل مميزة وشركات متميزة.
وحث حليلة، الحكومة لفتح عملية تعليمية متواصلة للشباب وتهيئة المؤسسات التعليمية ذاتالعلاقة اخذة بالاعتبار احتياجات سوق العمل، وخلق بيئة استثمارية جاذبة، منوها الىانه في نهاية الدورة الاولى من برنامج تميز تم توظيف 84% من المشاركين فيه، ما دفعالشركاء للاستمرار في الدورتين الثانية والثالثة.
في الوقت الذي شدد فيه حليلة، على مسؤوليةالقطاع الخاص في تهيئة الشباب لسوق العمل، مبينا الحاجة للسير بالبرنامج تدريجياببناء شراكة على كافة المستويات مع الجامعات، التي طالبها بتطوير المساقات حسباحتياجات سوق العمل، مشددا على الحاجة للتعليم والتعلم المستمرين والتي لا تقدمهاالجامعات.
أما المدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي بدر زماعرة، فأشار الى ان البرنامج يهدفلتزويد طلبة وخريجي الجامعات المحلية بالمهارات الحياتية والخبرات اللازمةللانخراط بقوة في سوق العمل، وكذلك تحسين قدراتهم التنافسية في السوقين المحليةوالدولية من خلال برنامج متكامل يركز على اذكاء الروح الريادية لدى الطالبوالخريج، واكسابه المهارات القيادية تعرضه لظروف وتجارب توعية مختلفة تسهم في بناءالشخصية القيادية وثقافة التحدي والمبادرة الذاتية.
وقال:"يأتيهذا البرنامج في اطار الشراكة الحقيقية ما بين القطاع الخاص والمؤسسات الاهليةوالجامعات المحلية انطلاقا من المسؤولية ا لاجتماعية والوطنية تجاه الشباب".
واكد زماعرة، على تجربة فلسطينية رائدة يتبناها القطاع الخاص وفي طليعته باديكو القابضةمن خلال برنامج تميز، بسلسلة من التدخلاتالعملية التي بدأت بثلاث ووصلت الى 10 جامعات محلية، تعرض خلالها الطلبة المشاركينلمهارات تطبيقية وعملية لدخول سوق العمل، اضافة الى اثارة الدافعية وزيادة اندماجومشاركة الشباب عبر عناصر البرنامج الرئيسية وهي مواطنة والقيادة والابداع والعمل،ضمن محاور شراكة حقيقية في نموذج مختلف يقدم لفلسطين ولشبابها.
وفي ختام الحفل وقع ممثلو الجامعات ومنتدى شارك الشبابي وشركة باديكو القابضة اتفاقياتالشراكة والتعاون لتنفيذ البرنامج في الجامعات الفلسطينية برعاية رئيس الوزراءوالشركاء.
قال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله: "إرتكز عملنا، على ترسيخ عوامل الصمود والمنعة الوطنية، وتعزيز قدرة شعبنا علىالاعتماد على عناصر قوته الذاتية، فتوجهنا للتخطيط الاستراتيجي لكافة القطاعاتلتعظيم الإيرادات الذاتية والاعتماد على مواردنا الوطنية، وطوعنا تدخلاتناالحكومية للحد من البطالة وانتشال شبابنا من الإحباط والبؤس، والارتقاء بجودةونوعية التعليم، وزيادة فرص العمل والتشغيل. فأكدت أكثر من مرة على ضرورة مراكمةالعمل والبناء حتى في ظل أعتى التحديات، فالعالم لن يلتفت إلى شعب لا ينتج ولايبني، مهما كانت قضيته عادلة".
جاءذلك خلال احتفالية برنامج تميز في موسمه الثالث تحت رعاية رئيس الوزراء د. راميالحمد الله والتي نظمها اليوم منتدى شارك الشبابي وشركة فلسطين للتنمية والاستثمار– باديكو القابضة، والمؤسسة الدولية للشباب، ومؤسسة صلتك، في قاعة الهلال الاحمربالبيرة، بالشراكة مع مركز التمكين الاقتصادي ووزارة العمل والمجلس الاعلى للابداعوالتميز والجامعات الشريكة، بحضور عضو اللجنة التنفيذية قيس عبد ا لكريم، ومحافظ محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ووزير التربية والتعليم د. صبري صيدم،ورئيس المجلس الأعلى للإبداع والتميز عدنان سمارة، والمدير التنفيذي لمنتدى شاركالشبابي بدر زماعرة، والرئيس التنفيذي لشركة باديكو القابضة سمير حليلة، وممثل يالجامعات الوطنية ومؤسسات القطاع الخاص، و400 طالب وطالبة المشاركين في تميز من 10جامعات (القدس ابو ديس، القدس المفتوحة، العربية الامريكية، النجاح الوطنية،بولتيكنيك فلسطين، بيت لحم، بير زيت، فلسطين التقنية خضوري، فلسطين في غزة و كليةفلسطين الاهلية الجامعية).
وأضاف رئيس الوزراء: "أشعر بعظيم الفخر، وأنا أتواجد بين هذه النخبة المتميزة منطلاب وخريجي فلسطين، وفي رحاب "حفل تميز السنوي 2016"، ومع حشد كبير منالقائمين على هذا البرنامج وشركائه. أنقل اليكم تحيات سيادة الرئيس محمود عباس،وأؤكد لكم اعتزازه بكم وأنتم تفتحون آفاق المستقبل أمام شباب فلسطين، فشبابنا همالسواعد الجبارة والعقول النيرة وهم الخبرات الوطنية الأصيلة، صناع المستقبل وبناةالدولة".
وتابع الحمد الله: "نجتمع اليوم في الإحتفالية السنوية لهذا البرنامج الوطنيالطموح، لنستمع إلى إنجازاته وبرامجه وتوجهاته، ونشهد توقيع عدد من اتفاقياتالشراكة مع جامعاتنا الوطنية. فمنذ إنطلاقة "برنامج تميز" وهو يواكباحتياجات الطلاب والخريجين، ويصمم البرامج لتمكينهم وتهيئتهم والإرتقاء بقدراتهمالفردية والمهنية، ليشكل نافذة للكثير من أبناء شعبنا للإنفتاح على سوقالعمل".
وأوضح رئيس الوزراء: "إن ما يزيد أهمية هذا البرنامج، أنه يأتي ترجمة لشراكة حقيقيةبل ومتنامية بين مؤسساتنا الأهلية والخاصة، حيث ينفذ مع ما يزيد عن خمسة وخمسينشركة ومؤسسة وطنية، وقد استقطب نجاحه أطرافا أخرى جديدة للمشاركة به، وهو ما مكنهمن الوصول إلى عدد أكبر ومتعاظم من الشباب لتحسين فرص منافستهم في السوق الوطنيةبل والدولية أيضا، فتمكن الكثيرون من الحصول على وظائف أو الانضمام لمشاريع عائليةأو إطلاق مشاريعهم الصغيرة".
واستطرد الحمد الله: "إن النجاحات التي حققها "برنامج تميز"، إنما تصب فيقلب الجهود التي تبذل على أكثر من مسار، للتصدي لظاهرة البطالة المتفشية بينأبنائنا وبناتنا، ودعم الرياديين والمتميزين، والإرتقاء بجودة التعليم وتحسينمخرجاته وملائمتها مع احتياجات سوق العمل، والحاجات المجتمعية المتغيرة والمتضطردةعلى حد سواء".
بدوره شدد رئيس المجلس الاعلى للتميز والابداع م. عدنان سمارة، في كلمة الجامعاتالشريكة، على اهمية تطوير المناهج المدرسية وتحديثها لتلائم الواقع المعاش، مطالباالجامعات بتغيير فلسفة التدريس بالكف عن سياسة التلقين وزرع ثقافة المبادرةوالتفكير والافتكار.
وناشد سمارة، جميع الجامعات ان لا تكون الغاية من مشاريع التخرج هي لاحراز علامة متقدمةوانما معالجة القضايا وفي حل المشاكل التي تهم حياة شعبنا والاهتمام بالبحثالعلمي.
وطالب سمارة القطاع العام ممثلا بالمجلس الاعلى للابداع والتميز، باحتضان المبدعينوتوفير الرعاية والدعم المادي والاقتصادي لهم ولمشاريعهم الابداعية ومبادراتهمالريادية، مشيدا بدعم القطاع الخاص لعشرين مشروعا رياديا لتنفيذ المشاريع الرياديةوتحقيقها واقعيا، منوها الى انشاء الرئيس صندوق للابداع والتميز ودعمه بمبلغ مليوندولار، اضافة الى تنظيم المنتدى الوطني الثاني للعلماء.
من جهته اكد الرئيس التنفيذي لباديكو القابضة سمير حليلة: ان برنامج تميز هو احدنتائج الثورات العربية عند انطلاقها 2010، ففتح اعين القطاع الخاص للطاقاتاللامتناهية للشباب من اجل تحقيق تغيير في الوضع القائم، بينما كان القطاع الخاصمغيبا ومتغيبا ليس له دور ولا مساهمة على حد تعبير حليلة، الذي اضاف، نحن قدرنا انهناك مسؤولية كبيرة علينا في هذه العملية بالبحث عن الشراكات وبلورة برنامج من هذاالنوع.
ويعتقد حليلة، ان الدورة الثالثة هي التجريبية الاخيرة التي يجب التوصل في نهايتهالبرنامج وطني يساهم فيه القطاع الخاص والحكومة والمؤسسات الاكاديمية والجامعية، لاسيما انه لا خيارات امامنا سوى الطلبة والخريجين حيث يتوجب الاستثمار فيهم ليتمكنمن تشكيل قوة عمل مميزة وشركات متميزة.
وحث حليلة، الحكومة لفتح عملية تعليمية متواصلة للشباب وتهيئة المؤسسات التعليمية ذاتالعلاقة اخذة بالاعتبار احتياجات سوق العمل، وخلق بيئة استثمارية جاذبة، منوها الىانه في نهاية الدورة الاولى من برنامج تميز تم توظيف 84% من المشاركين فيه، ما دفعالشركاء للاستمرار في الدورتين الثانية والثالثة.
في الوقت الذي شدد فيه حليلة، على مسؤوليةالقطاع الخاص في تهيئة الشباب لسوق العمل، مبينا الحاجة للسير بالبرنامج تدريجياببناء شراكة على كافة المستويات مع الجامعات، التي طالبها بتطوير المساقات حسباحتياجات سوق العمل، مشددا على الحاجة للتعليم والتعلم المستمرين والتي لا تقدمهاالجامعات.
أما المدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي بدر زماعرة، فأشار الى ان البرنامج يهدفلتزويد طلبة وخريجي الجامعات المحلية بالمهارات الحياتية والخبرات اللازمةللانخراط بقوة في سوق العمل، وكذلك تحسين قدراتهم التنافسية في السوقين المحليةوالدولية من خلال برنامج متكامل يركز على اذكاء الروح الريادية لدى الطالبوالخريج، واكسابه المهارات القيادية تعرضه لظروف وتجارب توعية مختلفة تسهم في بناءالشخصية القيادية وثقافة التحدي والمبادرة الذاتية.
وقال:"يأتيهذا البرنامج في اطار الشراكة الحقيقية ما بين القطاع الخاص والمؤسسات الاهليةوالجامعات المحلية انطلاقا من المسؤولية ا لاجتماعية والوطنية تجاه الشباب".
واكد زماعرة، على تجربة فلسطينية رائدة يتبناها القطاع الخاص وفي طليعته باديكو القابضةمن خلال برنامج تميز، بسلسلة من التدخلاتالعملية التي بدأت بثلاث ووصلت الى 10 جامعات محلية، تعرض خلالها الطلبة المشاركينلمهارات تطبيقية وعملية لدخول سوق العمل، اضافة الى اثارة الدافعية وزيادة اندماجومشاركة الشباب عبر عناصر البرنامج الرئيسية وهي مواطنة والقيادة والابداع والعمل،ضمن محاور شراكة حقيقية في نموذج مختلف يقدم لفلسطين ولشبابها.
وفي ختام الحفل وقع ممثلو الجامعات ومنتدى شارك الشبابي وشركة باديكو القابضة اتفاقياتالشراكة والتعاون لتنفيذ البرنامج في الجامعات الفلسطينية برعاية رئيس الوزراءوالشركاء.
