تجمع النقابات الفلسطينية ووزارة الثقافة يتفقان على تشكيل مجلس وطني لمقاطعة منتجات الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
اتفق تجمع النقابات الفلسطينية مع وزارة الثقافة على تشكيل مجلس وطني لمقاطعة منتجات الاحتلال الصهيوني ونشر ثقافة المقاطعة في المجتمع الفلسطيني، جاء ذلك خلال لقاءٍ جمع م.سمير مطير وكيل مساعد وزارة الثقافة بالسيد سائد عايش رئيس حملة مقاطعة الاحتلال في تجمع النقابات الفلسطينية وأعضاء الحملة ومسئولين في الوزارة.
وأوضح م. سمير مطير وكيل الوزارة أنّ المسئولية التي تقع على عاتق هذا المجلس هي مسئولية وطنية بحتة سيشارك فيها كافة أطياف الشعب الفلسطيني دون تمييز.
اتفق تجمع النقابات الفلسطينية مع وزارة الثقافة على تشكيل مجلس وطني لمقاطعة منتجات الاحتلال الصهيوني ونشر ثقافة المقاطعة في المجتمع الفلسطيني، جاء ذلك خلال لقاءٍ جمع م.سمير مطير وكيل مساعد وزارة الثقافة بالسيد سائد عايش رئيس حملة مقاطعة الاحتلال في تجمع النقابات الفلسطينية وأعضاء الحملة ومسئولين في الوزارة.
وأوضح م. سمير مطير وكيل الوزارة أنّ المسئولية التي تقع على عاتق هذا المجلس هي مسئولية وطنية بحتة سيشارك فيها كافة أطياف الشعب الفلسطيني دون تمييز.
وأضاف مطير, أنّ مقاطعة منتجات الاحتلال هي إحدى أدوات المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني حيث أن ضعف الاقتصاد الصهيوني سيساهم في إضعاف القوة العسكرية المستخدمة في قتل الشعب الفلسطيني.
من جهته أكد د. عايش, على ضرورة تضافر الجهود من كافة الأطياف بما فيها فصائل العمل الوطني بجميع أطيافها وألوانها للوصول إلى الهدف المنشود وهو مقاطعة منتجات الاحتلال وتطوير المنتج الوطني.
واقترح عايش مشاركة وزارة الثقافة تجمع النقابات المهنية في الوثيقة التيأقدمت على القيام بها من أجل الوصول إلى عدد كبير من التوقيعات من أطياف الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على وجه الخصوص, مضيفاً أنّ هناك جسم مشكل بين العديد من الجهات الرسمية في الحكومة والمؤسسات الدولية لهذه الوثيقة.
من جهته اعتبر أ.أبو شمالة, أنّ هذه الحملة بمثابة مقاومة شعبية ضد الاحتلال كما هي المقاومة العسكرية, مشيراً أنّ هذه الحملة بدأت في الضفة ونجحت وفي الكثير من المناطق وسيتم البدء بها في قطاع غزة على مستويات عالية للوصول إلى الهدف الأكبر وهو تشجيع المنتجات الوطنية ضد منتجات الاحتلال.
أكد أبو شمالة, أنّ هذه الحملة قائمة على البعد التثقيفي والتوعوي بالشراكة مع شركاء أساسيين واستراتيجيين لديهم القدرة والإمكانيات اللازمة للبدء بمثل هذه الحملة وإشراك قطاعات من الشعب لأن ذلك له فائدة أكبر لنجاح الحملة بالقطاع.
وطالب, بأن تكون الحملة وطنية بشكلٍ كامل حتى تصل إلى كافة أطياف الشعب وألوانه السياسية والمشاركة فيها وتشكيل جسم وطني وحدوي قائم على مقاطعة منتجات الاحتلال.
من جهته أكد د. عايش, على ضرورة تضافر الجهود من كافة الأطياف بما فيها فصائل العمل الوطني بجميع أطيافها وألوانها للوصول إلى الهدف المنشود وهو مقاطعة منتجات الاحتلال وتطوير المنتج الوطني.
واقترح عايش مشاركة وزارة الثقافة تجمع النقابات المهنية في الوثيقة التيأقدمت على القيام بها من أجل الوصول إلى عدد كبير من التوقيعات من أطياف الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على وجه الخصوص, مضيفاً أنّ هناك جسم مشكل بين العديد من الجهات الرسمية في الحكومة والمؤسسات الدولية لهذه الوثيقة.
من جهته اعتبر أ.أبو شمالة, أنّ هذه الحملة بمثابة مقاومة شعبية ضد الاحتلال كما هي المقاومة العسكرية, مشيراً أنّ هذه الحملة بدأت في الضفة ونجحت وفي الكثير من المناطق وسيتم البدء بها في قطاع غزة على مستويات عالية للوصول إلى الهدف الأكبر وهو تشجيع المنتجات الوطنية ضد منتجات الاحتلال.
أكد أبو شمالة, أنّ هذه الحملة قائمة على البعد التثقيفي والتوعوي بالشراكة مع شركاء أساسيين واستراتيجيين لديهم القدرة والإمكانيات اللازمة للبدء بمثل هذه الحملة وإشراك قطاعات من الشعب لأن ذلك له فائدة أكبر لنجاح الحملة بالقطاع.
وطالب, بأن تكون الحملة وطنية بشكلٍ كامل حتى تصل إلى كافة أطياف الشعب وألوانه السياسية والمشاركة فيها وتشكيل جسم وطني وحدوي قائم على مقاطعة منتجات الاحتلال.
