عاجل

  • نتنياهو: اتفاق الإطار مع لبنان ضربة قوية لإيران

الجمعية الوطنية تدين وبشدة الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيين الفلسطينيين

رام الله - دنيا الوطن
يشكل الثالث من أيار/ مايو من كل عام الاحتفال بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة، وفى هذا اليوم يحتفل العالم فيه تأكيداً على حرية الرأي والتعبير الذي يجب ان يتمتع بها الصحفي أثناء نقله للحقيقة في أية وسيلة اعلام يعمل بها سواء كانت محلية أو عالمية. في الوقت التي بات فيه الاعلام يلعب دوراً محورياً ومؤثراً في حياة الشعوب والدول.

ومن الجدير بالذكر أن هناك العديد من الاتفاقيات الدولية التي تحتوي على العديد من المواد التي تنص على حرية الرأي والتعبير، حيث أكدت المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948) الحق في حرية التعبير التي تشمل البحث عن واستقبال وإرسال معلومات وأفكار عبر أي وسيط وبغض النظر عن الحدود.

والمتأمل في نص هذه المادة يقف على حقيقة أنها لم تقتصر على حرية تعبير الأفراد عن رأيهم، بل على حقهم في اعتناق آرائهم دون مضايقة، وهنا يظهر إطلاق الحرية للإنسان في تكوين رأيه وأفكاره بشكل مستقل عن السلطة وعن السائد في المجتمع.

وبالرغم من الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تؤكد على حرية الرأي والتعبير الا ان الاحتلال الإسرائيلي مستمر في انتهاك هذا الحق، وحدث ذلك جراء الاعتداءات المتواصلة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على الصحفيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. حيث زادت الاعتداءات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين خاصة في أعقاب اندلاع موجة التظاهرات والاحتجاجات في الأرض المحتلة منذ أكتوبر 2015 وحتى العام الحالي.

ووفقاً لإحصائية حديثة صادرة عن المركز الفلسطيني لحقوق الانسان التي رصدت انتهاكات قوات الاحتلال ضد الصحفيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية والمؤسسات الإعلامية، حيث رصد المركز (106) اعتداء على الصحفيين، تشمل: جرائم إطلاق نار على الصحفيين أدت إلى إصابات، تعرض صحفيين للضرب وغيره من وسائل العنف أو الإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة الإنسانية، اعتقال واحتجاز صحفيين، منع الصحفيين من دخول مناطق معينة أو تغطية أحداث، مصادرة أجهزة ومعدات ومواد صحفية، قصف أو مداهمة مقرات صحفية والعبث بمحتوياتها، منع الصحفيين من السفر إلى الخارج، مداهمة منازل صحفيين، ومنع طباعة صحف.

وهناك إحصائية أخرى أيضاً صادرة عن منظمة مراسلون بلا جدود التي تدعو وبشكل أساسي لحرية الصحافة وحرية تداول المعلومات، أشارت الي تراجع حرية الصحافة في فلسطين، حيث وصل ترتيبها 132 على مستوى العالم، وان دل على شيء يدل على كمية القيود المفروضة على الصحافة الفلسطينية والتي من شأنها تحرم الصحفيين من ممارسة مهنة الصحافة بحرية.

لذلك تدين الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون وبشدة تلك الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحفيين الفلسطينيين أثناء تواجدهم في مناطق تماس مع العدو أثناء تغطيتهم الأحداث الممنهجة التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين وممارسة أبشع جرائم الحرب التي ترتكب ضد الإنسانية،

وبناء على ما تقدم يجب معاقبة الاحتلال الإسرائيلي الذي ينتهك المواثيق والقوانين الدولية التي تنادي بحرية الرأي والتعبير مع توفير الحماية للصحافيين، ويجب على الصحفي الفلسطيني ان يتمتع بحقه في ذلك دون ان يتعرض لأي أنواع الانتهاك والمعاملة القاسية سواء من الاحتلال الإسرائيلي او الجهات الفلسطينية المسؤولة.