إنعقاد المؤتمر الدولي حول القدس الشريف
رام الله - دنيا الوطن
على هامش إنعقاد المؤتمر الدولي حول القدس الشريف المنوي عقده غدا في دكار، قام وفد اللجنة الأممية لممارسة حقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للتصرف باجراء عدة لقاءات سياسية هامة نهار اليوم، كان أولها اللقاء برئيس واعضاء لجنة العلاقات
الخارجية في البرلمان السنغالي، وحيث استقبلهم رئيس اللجنة والبرلماني جبريل وار، والذي سرد تاريخ العلاقات الثنائية المتميزة بين فلسطين والسنغال منذ بداية الإستقلال بالعام 1960 في عهد الرئيس سنغور والروؤساء الثلاثة الذين جاؤوا من بعده (عبده ضيوف، عبد الله واد
والرئيس الحالي ماكي سال).
ومن جانبه عرض رئيس اللجنة الأممية السفير السنغالي فودة سك، مهمة اللجنة الرئيسية بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وعلى رأسها حقه في تقرير المصير والإستقلال والسيادة الوطنية الكاملة على أراضي دولته المستقبلية.
ثم تطرق السفير رياض منصور بشرح آخر التطورات الراهنة في القضية الفلسطينية وقال أن فلسطين تحتاج اليوم وأكثر من أي وقت مضى لتدخل فعلي من قبل المجتمع الدولي برمته وأن السنغال بصفتها رئيسا للجنة الأممية وعضوا غير دائم في مجلس الأمن
الدولي تستطيع أن تلعب دورا فاعلا في المساعدة على توفير نظام حماية دولي عاجل للشعب الفلسطيني في مواجهة آلة الإحتلال والقمع الإسرائيلي من جهة، والمساعدة في إتخاذ كل التدابير اللازمة لوقف الإستيطان والعدوان على الأرض والمقدسات الفلسطينية، من جهة ثانية.
كما طالب د رياض منصور البرلمان السنغالي بدعم المطالب وكذلك الجهود الفلسطينية في إنجاح المبادرة الفرنسية كفرصة مواتية لإنقاذ الخيار السياسي القائم على حل الدولتين.
شهدت الجلسة تفاعل كبير للبرلمانيون السنغاليون مع المطالب الشرعية الفلسطينية واقترحوا أن يتم إشراك أكبر لمنظمة الإتحاد الإفريقي إلى جانب منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة من أجل تحريك سبل فعالة لنصرة الحق الفلسطيني وإنجاز
الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
في نفس السياق، استقبل وزير العدل السنغالي، السيد صديقي كبا، الوفد الأممي وأكد بكلمته أنه بصفته رئيسا لمجلس الدول الأعضاء في إتفاقية روما المنشئة لمحكمة الجنايات الدولية سيعمل على تكريس مفهوم العدالة الدولية بدلا عن العدالة المجتزئة
وسياسة الكيل بمكيالين المعهودة، وخاصة حينما يتعلق الأمر بالضحية الفلسطينية، كما أكد ثقته بالمدعية العامة في مسألة التحقيقات بالجرائم الإسرائيلية التي وقعت ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة أو التي تجري يوميا في أراضي الدولة الفلسطينية من حصار وإستيطان وإعدامات
ميدانية.
من الجدير ذكره، أن الوفد الأممي ضم السفير السنغالي، فودة بصفته رئيسا للجنة، ونائبيه السفير الناميبي والأفغاني، إضافة إلى المراقب الدائم لدولة فلسطين بالأمم المتحدة رياض منصور، كما رافقهم سفير دولة فلسطين في السنغال الدكتور صفوت
إبريغيث.
على صعيد متصل، سبقوم وزيري الخارجية لفلسطين والسنغال بافتتاح أعمال المؤتمر الدولي حول القدس بدكار وبإشراف الأمم المتحدة وبتمويل منظمة التعاون الإسلامي، وهو أول مؤتمر بالخصوص يعقد في دكار، والثالث من نوعه الذي يعقد على مدار تاريخ
اللجنة الأممية بعد أنقرة (تركيا) وجاكارتا (أندونيسيا). من المتوقع أن يشارك عدد كبير من الخبراء في طرح كل القضايا الخاصة بالقدس وبالتحديد موضوعات التضامن والحماية والتنمية الدولية من أجل القدس وذلك على مدار ثلاثة جلسات علنية وليومين كاملين.
على هامش إنعقاد المؤتمر الدولي حول القدس الشريف المنوي عقده غدا في دكار، قام وفد اللجنة الأممية لممارسة حقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للتصرف باجراء عدة لقاءات سياسية هامة نهار اليوم، كان أولها اللقاء برئيس واعضاء لجنة العلاقات
الخارجية في البرلمان السنغالي، وحيث استقبلهم رئيس اللجنة والبرلماني جبريل وار، والذي سرد تاريخ العلاقات الثنائية المتميزة بين فلسطين والسنغال منذ بداية الإستقلال بالعام 1960 في عهد الرئيس سنغور والروؤساء الثلاثة الذين جاؤوا من بعده (عبده ضيوف، عبد الله واد
والرئيس الحالي ماكي سال).
ومن جانبه عرض رئيس اللجنة الأممية السفير السنغالي فودة سك، مهمة اللجنة الرئيسية بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وعلى رأسها حقه في تقرير المصير والإستقلال والسيادة الوطنية الكاملة على أراضي دولته المستقبلية.
ثم تطرق السفير رياض منصور بشرح آخر التطورات الراهنة في القضية الفلسطينية وقال أن فلسطين تحتاج اليوم وأكثر من أي وقت مضى لتدخل فعلي من قبل المجتمع الدولي برمته وأن السنغال بصفتها رئيسا للجنة الأممية وعضوا غير دائم في مجلس الأمن
الدولي تستطيع أن تلعب دورا فاعلا في المساعدة على توفير نظام حماية دولي عاجل للشعب الفلسطيني في مواجهة آلة الإحتلال والقمع الإسرائيلي من جهة، والمساعدة في إتخاذ كل التدابير اللازمة لوقف الإستيطان والعدوان على الأرض والمقدسات الفلسطينية، من جهة ثانية.
كما طالب د رياض منصور البرلمان السنغالي بدعم المطالب وكذلك الجهود الفلسطينية في إنجاح المبادرة الفرنسية كفرصة مواتية لإنقاذ الخيار السياسي القائم على حل الدولتين.
شهدت الجلسة تفاعل كبير للبرلمانيون السنغاليون مع المطالب الشرعية الفلسطينية واقترحوا أن يتم إشراك أكبر لمنظمة الإتحاد الإفريقي إلى جانب منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة من أجل تحريك سبل فعالة لنصرة الحق الفلسطيني وإنجاز
الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
في نفس السياق، استقبل وزير العدل السنغالي، السيد صديقي كبا، الوفد الأممي وأكد بكلمته أنه بصفته رئيسا لمجلس الدول الأعضاء في إتفاقية روما المنشئة لمحكمة الجنايات الدولية سيعمل على تكريس مفهوم العدالة الدولية بدلا عن العدالة المجتزئة
وسياسة الكيل بمكيالين المعهودة، وخاصة حينما يتعلق الأمر بالضحية الفلسطينية، كما أكد ثقته بالمدعية العامة في مسألة التحقيقات بالجرائم الإسرائيلية التي وقعت ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة أو التي تجري يوميا في أراضي الدولة الفلسطينية من حصار وإستيطان وإعدامات
ميدانية.
من الجدير ذكره، أن الوفد الأممي ضم السفير السنغالي، فودة بصفته رئيسا للجنة، ونائبيه السفير الناميبي والأفغاني، إضافة إلى المراقب الدائم لدولة فلسطين بالأمم المتحدة رياض منصور، كما رافقهم سفير دولة فلسطين في السنغال الدكتور صفوت
إبريغيث.
على صعيد متصل، سبقوم وزيري الخارجية لفلسطين والسنغال بافتتاح أعمال المؤتمر الدولي حول القدس بدكار وبإشراف الأمم المتحدة وبتمويل منظمة التعاون الإسلامي، وهو أول مؤتمر بالخصوص يعقد في دكار، والثالث من نوعه الذي يعقد على مدار تاريخ
اللجنة الأممية بعد أنقرة (تركيا) وجاكارتا (أندونيسيا). من المتوقع أن يشارك عدد كبير من الخبراء في طرح كل القضايا الخاصة بالقدس وبالتحديد موضوعات التضامن والحماية والتنمية الدولية من أجل القدس وذلك على مدار ثلاثة جلسات علنية وليومين كاملين.
