عاجل

  • نتنياهو: اتفاق الإطار مع لبنان ضربة قوية لإيران

ملتقيات وورش عمل تقيمها التجمعات والروابط المهنية الفلسطينية في أوروبا على هامش مؤتمر فلسطينيي أوروبا (14)

رام الله - دنيا الوطن

تستعد عدة تجمعات وروابط مهنية فلسطينية من أوروبا لعقد عدد من الملتقيات والورش على هامش مؤتمر فلسطينيي أوروبا (14) وذلك في مدينة مالمو السويدية يوم السبت السابع من أيار- مايو الحالي.
حيث أعلن تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا عن عقده ملتقى يجمع فروعه المنتشرة في القارة الأوربية وبهذا الصدد صرح رئيس التجمع الدكتور منذر رجب قائلاً: "الملتقى سيكون فرصة سانحة لمزيد من التعارف والتواصل وتبادل الخبرات بين عدد كبير من الأطباء الفلسطينيين القادمين من شتى أنحاء القارة الاوروبية
نؤكد فيه على دور الطبيب الفلسطيني في المهجر تجاه قضايا الوطن وأننا مهما تباعدت بِنَا المسافات مكون أصيل من مكونات شعبنا الفلسطيني.
ولهذا الغرض ستكون هناك ورشة عمل كبيرة يعرض فيها التجمع أهم الإنجازات التي قام بها في العام الفائت ويناقش تحديات وتطلعات المرحلة المقبلة بما يخص مشاريعه وفعالياته الطبية في أوروبا وكذلك الوضع الصحي داخل فلسطين وخارجها".
بدوره أشاد المهندس ابراهيم أبو ثريا رئيس تجمع المهندسين الفلسطينيين في أوروبا بالفرصة التي يتيحها المؤتمر لتلاقي كافة أطياف أبناء الشعب الفلسطيني في أوروبا وبينهم المهندسين الفلسطينيين العاملين في الوسط الأوروبي منوهاً إلى الدور المحوري الذي يلعبه المهندس الفلسطيني عبر تجمع المهندسين الفلسطينيين في أوروبا في العملية التنموية من خلال تخفيف المعاناة عن طريق المشاريع المختلفة التي ينفذها التجمع في الإعمار ومجالات نقل الخبرات.
وسيطرح التجمع فكرة التشغيل عن بعد كمحور أساسي .
وعليه فإن التجمع يدعو جميع المؤسسات والشركات والهيئات العلمية والخيرية والأشخاص للمشاركة في هذا الملتقى والتعاون مع التجمع في تنفيذ المشاريع التي يعود نفعها على المجتمع الفلسطيني بأسره.
إلى ذلك أشار السيد علاء أبو الهيجاء رئيس تجمع العمال الفلسطينيين في أوروبا إلى أن شريحة العمال ستكون حاضرة في المؤتمر لاسيما أن انعقاد المؤتمر يأتي في ظلال عيد العمال العالمي الذي يوافق الأول من أيار مايو من كل عام وأضاف أن على المجتمع الدولي أن يقف أمام مسؤولياته اتجاه عمال فلسطين في الداخل والشتات ولاسيما في غزة التي تعاني من حصار ظالم تجاوز العشر الأعوام والتي تسببت بزيادة البطالة هناك ، وأن يتم النظر بعين الرعاية والاهتمام لظروف العمال الفلسطينيين في مخيمات الشتات وخاصة لبنان الذين تزداد مأساتهم بعد تقليص مساعدات الأونروا.
من جانبه أكد الأستاذ رضوان منصور رئيس تجمع المعلمين الفلسطينيين في أوروبا على استعداد أعضاء التجمع للحضور في هذا الانعقاد الكبير وإلى التفاعل معه عبر عقد ورشة عمل تخصصية تتيح المجال لمناقشة أوضاع المعلمين والتعليم في الوسط الأوروبي.
كما أكد رئيس تجمع رجال الأعمال الفلسطينيين في أوروبا محمد سلامة إلى أنه ستكون هناك محاضرة يقدمها الدكتور ورجل الأعمال الفلسطيني عامر الشوا في المؤتمر فضلاً عن إطلاق الغرفة التجارية الفلسطينية الأوربية في المؤتمر وخلال الملتقى الذي سيجمع ثلة من رجال الأعمال الفلسطينيين في القارة الأوربية والعالم.
وقد شدد منسق ورشة رابطة الفنانين الفلسطينيين في أوروبا عمرو الواوي على الدور الذي يضطلع به المؤتمر في جمع الفنانين الفلسطينيين على صعيد واحد حيث شكل منذ انعقاده الأول منبراً للفن الفلسطيني من خلال المشاركة الفاعلة لفنانيين فلسطينيين في أعماله على مدار سنواته السابقة.
يشار إلى هذه التجمعات والروابط المهنية الفلسطينية تشارك في معظم فعاليات وفقرات مؤتمر فلسطينيي أوروبا بطرق وأشكال متعددة تعكس صورة المهنيين الفلسطينيين وتفاعلهم مع القضايا الوطنية والمهنية وتبرز حضورهم ودورهم الفاعل في خدمة المجتمع الفلسطيني بما يدعم القضية الفلسطينية.
هذا وقد اعتبر الأستاذ عادل عبدالله الأمين العام لمؤتمر فلسطينيي أوروبا رئيس التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية أن انعقاد المؤتمر كان على الدوام بيئة مناسبة لتلاقي وتلاقح الأفكار ومنه انطلقت العديد من التجمعات والروابط المهنية في القارة الأوربية وفيه يتم التنسيق والتشييك بين مختلف الأطر النقابية الفلسطينية والعربية والدولية بما يرفع ويطور من سوية الأداء لمختلف هذه الشرائح على المستوى الفردي والمؤسساتي.
وأردف عبدالله قائلاً: سيبقى هذه الحدث منبراً للعديد من الفعاليات والأنشطة الوطنية والمهنية ورافعة للمشروع الوطني الفلسطيني ".
وختم رئيس التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية تصريحه بالقول: لقد جاء شعار المؤتمر هذا العام كما في الأعوام السابقة مخاطباً لكل أطياف أبناء الشعب الفلسطيني على اختلاف مشاربهم وتوزعهم الجغرافي في الداخل والشتات كرسالة واضحة العنوان والدلالة لأهداف وغايات هذا الانعقاد الكبير فيما يصب في بالوصول إلى الوحدة الوطنية كمنطلق أساس لتحقيق طموحات أبناء شعبنا الفلسطيني في العودة والتحرير.