الدعوة إلى تشجيع البنوك وصانعي السياسات المالية لتخصيص برامج لتمويل المشاريع الريادية للشباب
رام الله - دنيا الوطن
أجمع خبراء ومختصون على ضرورة تخصيص حصة للمشاريع المجتمعية من خلال حاضنات الأعمال، وايجاد استراتيجية لتبني المشاريع الاجتماعية، وتعزيز الوعي عند المؤسسات المجتمعية وقياس المشاريع المنفذة وربطها بالاستدامة، وفتح المجال للمؤسسات لتقديم أفكار للريادة الاجتماعية، والعمل على إنشاء مؤسسة حكومية لحماية مشاريع المرأة، والاستعانة بمجموعة من الخبراء لتقديم النصح والمشورة في هذا الجانب، وزيادة التسهيلات لإنشاء المشاريع التي قد تساعد في خلق فرص عمل جديدة.
توصيات جادة
ودعوا كذلك إلى تبني استراتيجية لدعم الرياديين المجتمعيين كطريقة لحل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية، وزيادة وعي مؤسسات المجتمع المحلي حول الاستدامة الذاتية، وقياس نجاح اي مشروع اجتماعي بمدى الاستدامة التي يحققها، وتوفير مبادرات للافراد والجمعيات للتقدم لبراج المشاريع الريادية، وحث الرياديين على المبادرة والتجديد والبعد عن التقليد والعمل على موضوعات وأفكار تتناسب مع التقنيات المتاحة بحيث تكون واقعية وتراعي جميع العقبات والمخاطر المحتملة.
وأكدوا أيضا على ضرورة تشكيل أجسام استشارية في الخارج لتسويق أعمال المبادر الفلسطيني في مختلف المجالات، وتشكيل مبادرة اجتماعية باستخادم وسائل التواصل الاجتماعي تبث مواد تحث على روح التفاؤل بين المبادرين، والعمل على بث روح الأمل والحوازر لدى الرياديين وأصحاب المبادرات قبل الشروع في عقد المسابقات، وأن تقوم الحاضنات والمؤسسات الراعية للاعمال والمسابقات بالعمل بالتزامن على تمويل المبادرات وتدريب المبادرين وأن تعمل على إيجاد آلية لمتابعة المشاريع التي تفشل لمعالجتها.
وأوصوا بضرورة تشجيع الريادة بين الشباب في المراحل التعليمية المختلفة، وتشجيع البنوك وصانعي السياسات المالية على تخصيص برامج لتمويل المشاريع الريادية للشباب، والعمل على إيجاد نظام تمويلي متكامل لمساعدة ودعم الخريجات لمساعدتهن في إنشاء مشاريعهن الخاصة، وزيادة التسهيلات والدعم الحكومي المقدم لهذه المشاريع، وإنشاء حاضنات أعمال لكل القطاعات بحيث تتبنى الأفكار المتميزة لدى الشباب.
ريادة الأعمال
هذا ما خلص إليه المشاركون في فعاليات اليوم الدراسي الذي نظمه قسم العلوم الإدارية والمالية في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تحت شعار ريادة الأعمال بوابة الشباب لدخول سوق العمل، والذي انطلق بحضور ومشاركة كل من السيد شادي ابو شنب مساعد النائب الأكاديمي، الدكتور سامي أبو شمالة رئيس اللجنة التحضيرية، السيد مروان الدهدار رئيس القسم، الدكتور أحمد الكرد وزير العمل السابق، ونخبة من الباحثين والمختصين في مجال ريادة الأعمال، والعشرات من طلبة الكلية.
وفي بداية اللقاء رحب السيد شادي أبو شنب بالحضور، وأكد على اهتمام الكلية الجامعية بدعم الرياديين والمبدعين في المجتمع الفلسطيني على اختلاف مجالاتهم، وأشار إلى حرصها الكبير على خدمة طلبتها وخريجيها وخريجي المؤسسات الأكاديمية الأخرى من خلال حاضنة يوكاس التكنولوجية التي توفر فرصة الاحتضان للأفكار الريادية المقدمة، وتعمل على مساعدة مقدميها وتبنيهم وتهيئة الظروف المواتية أمامهم للانطلاق في سوق العمل.
من جانبه تحدث الدكتور سامي أبو شمالة عن أهمية ريادة الأعمال في دعم طموح الفئات الشابة من الدارسين والخريجين، خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني بفعل الحصار وإنعدام الفرص وضيق الأفق العام، مؤكدا على كفاءة الشباب الفلسطيني في اقتحام الصعاب والتألق في مجال العمل عن بعد عبر تقديم الأفكار الريادية الفريدة من نوعها، والتي تساهم في تحقيق الشباب لذواتهم وتمكنهم من التغلب على الأزمات المختلفة التي تفرضها البطالة، مبينا أن القسم يملك في الوقت الحالي عشرة مشاريع متميزة للخريجين تحتاج إلى تمويل كي تبصر النور وتنطلق في المجتمع.
المشاريع الإبداعية
وفي مشاركته أشار السيد مروان الدهدار إلى قسم العلوم الإدارية والمالية وأهم الاختصاصات التي يقدمها والتي تحرص على تزويد طلبتها بكافة الخبرات والمهارات التي يتطلبها سوق العمل، بما يؤهلهم إلى الانخراط المباشر والاندماج السريع في المؤسسات التي تعني بمجالات ادارة المال والاعمال، مشددا على حرص القسم على تناول القضايا المختلفة التي تهم قطاعات واسعة من المجتمع الفلسطيني وطرحها على مائدة البحث بمشاركة الخبراء والمختصين للخروج بتوصيات قابلة للتطبيق يتم اعتمادها من المختصين وتعميم الاستفادة منها.
وفي كلمته أعرب الدكتور أحمد الكرد عن سعادته للمشاركة في فعاليات هذا اليوم الدراسي المميز وعن تقديره للكلية الجامعية للعلوم التطبيقية على ما تبذله من جهود راقية مشكورة في خدمة المجتمع الفلسطيني وإرفاده بالنخب المختصة في العديد من المجالات التي تسهم في عملية النهضة المجتمعية والتنمية الوطنية، معربا عن استعداده لتبني 5 مشاريع ريادية مقدمة من الطلاب في جمعية الصلاح الخيرية التي يترأس مجلس إدارتها وأن يوفر لها الاحتضان اللازم والدعم المناسب.
ولدى انطلاق الجلسة الأولى لليوم الدراسي، تحدث المهندس محمد العفيفي رئيس مركز التطوير الأكاديمي في الكلية عن ريادة الأعمال الاجتماعية، فيما تحدث المهندس صلاح طه عن عقليات الريادة والتحفيز والإحباط، كما تحدثت السيدة وداد عن تجربة جمعية الخريجات في مجال ريادة الأعمال، وقدم السيد يوسف الحلاق مدير مشروع مبادرون في الجامعة الإسلامية عن تجربة مشروعه واستعرض مجموعة من القصص الناجحة في مجال الأعمال الريادية.
تجارب وقصص نجاح
وفي الجلسة الثانية لليوم الدراسي تحدث السيد منذر الداية عن التمويل الجماعي وفرص العمل للشباب، وتحدث السيد محمد عوض عن أهم المشاكل التي تواجه المشاريع الريادية والتي تعيق ديمومتها واستمرارها، كما تحدث المهندس فادي هنية عن سبل وآليات تحويل الأفكار الريادية إلى مشاريع تطبيقية على أرض الواقع، وتحدثت المهندسة حليمة عبد العزيز عن النساء صاحبات المشاريع الصغيرة في النشاط الاقتصادي بين السياسات والواقع، وتم استعراض مجموعة من التجارب الناجحة لعدد من الرياديين الشباب.
يشار إلى أن الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية من المؤسسات الأكاديمية المبادرة والداعمة للمشاريع الابتكارية والريادية، وتقدم في هذا الإطار فرصة الاحتضان للعشرات من المشاريع المقدمة من خريجي الكلية الجامعية وخريجي المؤسسات الأكاديمية الأخرى، والتي كان آخرها 22 مشروعا تم احتضانها للعام 2016-2017 بحاضنة يوكاس التكنولوجية بتمويل من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية والبنك الإسلامي للتنمية ومؤسسة دانيدا الدنماركية.
أجمع خبراء ومختصون على ضرورة تخصيص حصة للمشاريع المجتمعية من خلال حاضنات الأعمال، وايجاد استراتيجية لتبني المشاريع الاجتماعية، وتعزيز الوعي عند المؤسسات المجتمعية وقياس المشاريع المنفذة وربطها بالاستدامة، وفتح المجال للمؤسسات لتقديم أفكار للريادة الاجتماعية، والعمل على إنشاء مؤسسة حكومية لحماية مشاريع المرأة، والاستعانة بمجموعة من الخبراء لتقديم النصح والمشورة في هذا الجانب، وزيادة التسهيلات لإنشاء المشاريع التي قد تساعد في خلق فرص عمل جديدة.
توصيات جادة
ودعوا كذلك إلى تبني استراتيجية لدعم الرياديين المجتمعيين كطريقة لحل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية، وزيادة وعي مؤسسات المجتمع المحلي حول الاستدامة الذاتية، وقياس نجاح اي مشروع اجتماعي بمدى الاستدامة التي يحققها، وتوفير مبادرات للافراد والجمعيات للتقدم لبراج المشاريع الريادية، وحث الرياديين على المبادرة والتجديد والبعد عن التقليد والعمل على موضوعات وأفكار تتناسب مع التقنيات المتاحة بحيث تكون واقعية وتراعي جميع العقبات والمخاطر المحتملة.
وأكدوا أيضا على ضرورة تشكيل أجسام استشارية في الخارج لتسويق أعمال المبادر الفلسطيني في مختلف المجالات، وتشكيل مبادرة اجتماعية باستخادم وسائل التواصل الاجتماعي تبث مواد تحث على روح التفاؤل بين المبادرين، والعمل على بث روح الأمل والحوازر لدى الرياديين وأصحاب المبادرات قبل الشروع في عقد المسابقات، وأن تقوم الحاضنات والمؤسسات الراعية للاعمال والمسابقات بالعمل بالتزامن على تمويل المبادرات وتدريب المبادرين وأن تعمل على إيجاد آلية لمتابعة المشاريع التي تفشل لمعالجتها.
وأوصوا بضرورة تشجيع الريادة بين الشباب في المراحل التعليمية المختلفة، وتشجيع البنوك وصانعي السياسات المالية على تخصيص برامج لتمويل المشاريع الريادية للشباب، والعمل على إيجاد نظام تمويلي متكامل لمساعدة ودعم الخريجات لمساعدتهن في إنشاء مشاريعهن الخاصة، وزيادة التسهيلات والدعم الحكومي المقدم لهذه المشاريع، وإنشاء حاضنات أعمال لكل القطاعات بحيث تتبنى الأفكار المتميزة لدى الشباب.
ريادة الأعمال
هذا ما خلص إليه المشاركون في فعاليات اليوم الدراسي الذي نظمه قسم العلوم الإدارية والمالية في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تحت شعار ريادة الأعمال بوابة الشباب لدخول سوق العمل، والذي انطلق بحضور ومشاركة كل من السيد شادي ابو شنب مساعد النائب الأكاديمي، الدكتور سامي أبو شمالة رئيس اللجنة التحضيرية، السيد مروان الدهدار رئيس القسم، الدكتور أحمد الكرد وزير العمل السابق، ونخبة من الباحثين والمختصين في مجال ريادة الأعمال، والعشرات من طلبة الكلية.
وفي بداية اللقاء رحب السيد شادي أبو شنب بالحضور، وأكد على اهتمام الكلية الجامعية بدعم الرياديين والمبدعين في المجتمع الفلسطيني على اختلاف مجالاتهم، وأشار إلى حرصها الكبير على خدمة طلبتها وخريجيها وخريجي المؤسسات الأكاديمية الأخرى من خلال حاضنة يوكاس التكنولوجية التي توفر فرصة الاحتضان للأفكار الريادية المقدمة، وتعمل على مساعدة مقدميها وتبنيهم وتهيئة الظروف المواتية أمامهم للانطلاق في سوق العمل.
من جانبه تحدث الدكتور سامي أبو شمالة عن أهمية ريادة الأعمال في دعم طموح الفئات الشابة من الدارسين والخريجين، خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني بفعل الحصار وإنعدام الفرص وضيق الأفق العام، مؤكدا على كفاءة الشباب الفلسطيني في اقتحام الصعاب والتألق في مجال العمل عن بعد عبر تقديم الأفكار الريادية الفريدة من نوعها، والتي تساهم في تحقيق الشباب لذواتهم وتمكنهم من التغلب على الأزمات المختلفة التي تفرضها البطالة، مبينا أن القسم يملك في الوقت الحالي عشرة مشاريع متميزة للخريجين تحتاج إلى تمويل كي تبصر النور وتنطلق في المجتمع.
المشاريع الإبداعية
وفي مشاركته أشار السيد مروان الدهدار إلى قسم العلوم الإدارية والمالية وأهم الاختصاصات التي يقدمها والتي تحرص على تزويد طلبتها بكافة الخبرات والمهارات التي يتطلبها سوق العمل، بما يؤهلهم إلى الانخراط المباشر والاندماج السريع في المؤسسات التي تعني بمجالات ادارة المال والاعمال، مشددا على حرص القسم على تناول القضايا المختلفة التي تهم قطاعات واسعة من المجتمع الفلسطيني وطرحها على مائدة البحث بمشاركة الخبراء والمختصين للخروج بتوصيات قابلة للتطبيق يتم اعتمادها من المختصين وتعميم الاستفادة منها.
وفي كلمته أعرب الدكتور أحمد الكرد عن سعادته للمشاركة في فعاليات هذا اليوم الدراسي المميز وعن تقديره للكلية الجامعية للعلوم التطبيقية على ما تبذله من جهود راقية مشكورة في خدمة المجتمع الفلسطيني وإرفاده بالنخب المختصة في العديد من المجالات التي تسهم في عملية النهضة المجتمعية والتنمية الوطنية، معربا عن استعداده لتبني 5 مشاريع ريادية مقدمة من الطلاب في جمعية الصلاح الخيرية التي يترأس مجلس إدارتها وأن يوفر لها الاحتضان اللازم والدعم المناسب.
ولدى انطلاق الجلسة الأولى لليوم الدراسي، تحدث المهندس محمد العفيفي رئيس مركز التطوير الأكاديمي في الكلية عن ريادة الأعمال الاجتماعية، فيما تحدث المهندس صلاح طه عن عقليات الريادة والتحفيز والإحباط، كما تحدثت السيدة وداد عن تجربة جمعية الخريجات في مجال ريادة الأعمال، وقدم السيد يوسف الحلاق مدير مشروع مبادرون في الجامعة الإسلامية عن تجربة مشروعه واستعرض مجموعة من القصص الناجحة في مجال الأعمال الريادية.
تجارب وقصص نجاح
وفي الجلسة الثانية لليوم الدراسي تحدث السيد منذر الداية عن التمويل الجماعي وفرص العمل للشباب، وتحدث السيد محمد عوض عن أهم المشاكل التي تواجه المشاريع الريادية والتي تعيق ديمومتها واستمرارها، كما تحدث المهندس فادي هنية عن سبل وآليات تحويل الأفكار الريادية إلى مشاريع تطبيقية على أرض الواقع، وتحدثت المهندسة حليمة عبد العزيز عن النساء صاحبات المشاريع الصغيرة في النشاط الاقتصادي بين السياسات والواقع، وتم استعراض مجموعة من التجارب الناجحة لعدد من الرياديين الشباب.
يشار إلى أن الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية من المؤسسات الأكاديمية المبادرة والداعمة للمشاريع الابتكارية والريادية، وتقدم في هذا الإطار فرصة الاحتضان للعشرات من المشاريع المقدمة من خريجي الكلية الجامعية وخريجي المؤسسات الأكاديمية الأخرى، والتي كان آخرها 22 مشروعا تم احتضانها للعام 2016-2017 بحاضنة يوكاس التكنولوجية بتمويل من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية والبنك الإسلامي للتنمية ومؤسسة دانيدا الدنماركية.
