الشيخ نبيل قاووق سنواصل واجباتنا تجاه أهلنا في الإنماء
رام الله - دنيا الوطن- محمد درويش
شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق على أننا سنواصل واجباتنا تجاه أهلنا في الإنماء، سيما في الإنتخابات البلدية، لأن هذه الإنتخابات محطة رئيسية وأساسية في التنمية البلدية، وقد أجرينا التفاهم بين حزب الله وحركة أمل كإنجاز للوطن ولجميع اللبنانيين وليس كإنجاز لحزب أو لحركة أمل، وكفى فائدة ونعمة من هذا الإنجاز أنه أشاع مناخات التوافق والاستقرار، فلا يوجد تنمية إن لم يكن هناك استقرار، كما أن هذا التفاهم فتح الباب واسعاً أمام تمثيل العائلات والفعاليات، لأننا لا نفتش عن مكسب حزبي أو سياسي في هذه الانتخابات، بل نصّر على أوسع مشاركة عائلية ومن الناس جميعاً، فالتفاهم بين حزب الله وحركة أمل يكون ناجحاً بمقدار ما يستطيع أن يشرك أوسع شريحة من الفعاليات الاجتماعية والعائلية.
وخلال احتفال تأبيني في بلدة قانا في جنوب لبنان أكد الشيخ قاووق
انهم أرادوا أن ينتقموا من المقاومة في لبنان، لأنها كانت في خندق الدفاع عن سوريا المقاومة وعن لبنان المقاوم، فاستخدموا كل ما عندهم من قوة بالسياسة والمال والضغوطات والمؤتمرات من أجل إضعاف ومحاصرة وكسر إرادة المقاومة، ولكنهم بعد ما استخدموا كل ما عندهم من أوراق، ، ولو أخذوا ألف قرار ضد حزب الله، ما تركنا واجب نصرة وحماية أهلنا أمام أي عدوان تكفيري أو إسرائيلي، ولن نبدل تبديلاً.
شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق على أننا سنواصل واجباتنا تجاه أهلنا في الإنماء، سيما في الإنتخابات البلدية، لأن هذه الإنتخابات محطة رئيسية وأساسية في التنمية البلدية، وقد أجرينا التفاهم بين حزب الله وحركة أمل كإنجاز للوطن ولجميع اللبنانيين وليس كإنجاز لحزب أو لحركة أمل، وكفى فائدة ونعمة من هذا الإنجاز أنه أشاع مناخات التوافق والاستقرار، فلا يوجد تنمية إن لم يكن هناك استقرار، كما أن هذا التفاهم فتح الباب واسعاً أمام تمثيل العائلات والفعاليات، لأننا لا نفتش عن مكسب حزبي أو سياسي في هذه الانتخابات، بل نصّر على أوسع مشاركة عائلية ومن الناس جميعاً، فالتفاهم بين حزب الله وحركة أمل يكون ناجحاً بمقدار ما يستطيع أن يشرك أوسع شريحة من الفعاليات الاجتماعية والعائلية.
وخلال احتفال تأبيني في بلدة قانا في جنوب لبنان أكد الشيخ قاووق
انهم أرادوا أن ينتقموا من المقاومة في لبنان، لأنها كانت في خندق الدفاع عن سوريا المقاومة وعن لبنان المقاوم، فاستخدموا كل ما عندهم من قوة بالسياسة والمال والضغوطات والمؤتمرات من أجل إضعاف ومحاصرة وكسر إرادة المقاومة، ولكنهم بعد ما استخدموا كل ما عندهم من أوراق، ، ولو أخذوا ألف قرار ضد حزب الله، ما تركنا واجب نصرة وحماية أهلنا أمام أي عدوان تكفيري أو إسرائيلي، ولن نبدل تبديلاً.

التعليقات