حلب دينامو اقتصاد سوريا وصناعتها
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
تعتبر مدينة حلب من اكبر المدن السورية وأكثرها ثراء وهي اهم مركز صناعي في سوريا . ولكن تصنيفها يختلف باختلاف المراجع لا بل داخل المرجع نفسه .
تقع مدينة حلب شمال غربي سوريا على بعد 310 كم من دمشق . بحسب احصاء 2004 بلغ عدد السكان رسمي 4.6 مليون .كما تعد من أقدم مدن في العالم. كانت حلب عاصمة لمملكة يمحاض الامورية في نهاية الالف الثالث قبل الميلاد . تعاقبت عليها حضاراتٌ عدة مثل الآرامية والآشورية والفارسية والهيلينية والرومانية والبيزنطية والإسلامية. وفي العصر العباسي ، برزت حلب كعاصمة للدولة الحمدانية التي امتدت من حلب إلى الجزيرة الفراتية والموصل.
معظم سكان عرب من المسلمين السنة ومعظمهم من العرب مع أقلية سنية كردية وتركمانية، كما حوت المدينة أكبر جالية مسيحية في سوريا، إضافة إلى أقليات شيعية وعلوية.
تعتبر مدينة حلب من اكبر المدن السورية وأكثرها ثراء وهي اهم مركز صناعي في سوريا . ولكن تصنيفها يختلف باختلاف المراجع لا بل داخل المرجع نفسه .
ففي حين تصنفها النسخة الفرنسية من ويكيبيديا ثاني اكبر المدن السورية ورد في النسخة العربية انها أكبر مدينة في سوريا ،وهي عاصمة محافظة حلب التي تعد أكبر المحافظات السورية من ناحية تعداد السكان.
تقع مدينة حلب شمال غربي سوريا على بعد 310 كم من دمشق . بحسب احصاء 2004 بلغ عدد السكان رسمي 4.6 مليون .كما تعد من أقدم مدن في العالم. كانت حلب عاصمة لمملكة يمحاض الامورية في نهاية الالف الثالث قبل الميلاد . تعاقبت عليها حضاراتٌ عدة مثل الآرامية والآشورية والفارسية والهيلينية والرومانية والبيزنطية والإسلامية. وفي العصر العباسي ، برزت حلب كعاصمة للدولة الحمدانية التي امتدت من حلب إلى الجزيرة الفراتية والموصل.
تعد حلب واحدة من أقدم المدن المأهولة في العالم حيث أنها كانت مأهولة بالسكان في بداية الألفية السادسة قبل الميلاد ،حيث أظهرت الحفريات في تل السودة وتل الأنصاري الواقعتين جنوب المدينة القديمة أن المنطقة كانت قد احتلت في الجزء الأخير من الألفية الثالثة على الأقل ويظهر هذا في أول ذكر لحلب في الألواح المسمارية المكتشفة في مملكة إيبلا وبلاد ما بين النهرين حيث لوحظ التفوق العسكري والتجاري.
بحسب ويكيبيديا ،شكلت حلب عبر التاريخ نقطة تجارية إستراتيجية في منتصف الطريق بين البحر الأبيض المتوسط وبلاد ما بين النهرين وكانت تقع في نهاية طريق الحرير الذي يمر عبر آسيا الوسطى وبلاد ما بين النهرين. وبقيت حلب لقرون أكبر المدن السورية وثالث مدينة في الدولة العثمانية بعد إسطنبول والقاهرة. تحولت التجارة إلى البحر عندما تم افتتاح قناة السويس عام 1869 وبدأت حلب بالتراجع بشكل بطيء. تلقت حلب أكبر الضربات عند بداية القرن العشرين عند سقوط الخلافة العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى. حينها سلخت عن حلب أجزاؤها الشمالية وتم ضمها إلى تركيا عام 1920 بالاتفاق بين أتاتورك وسلطات الانتداب الفرنسي، فخسرت حلب التجارة مع مدن هذه الأقاليم خاصة المدن التي كانت تابعة لولاية حلب تاريخيا كعنتاب ومرعش وأضنة ومرسين، كما خسرت السكك الحديدية الهامة التي كانت تصلها بالموصل.
أدت اتفاقية سايكس بيكو وفصل العراق عن سورية إلى كساد وتدهور كبير في اقتصاد حلب. وفي عام 1940 فقدت حلب إمكانية وصولها إلى البحر بعد خسارتها لمنفذها الرئيسي على البحر المتوسط في الإسكندرونة. تراجع موقع حلب السياسي لصالح دمشق عاصمة سورية. رغم كل هذه الضربات، بقيت هذه المدينة عاصمة اقتصادية لسوريا، فهي تضم أهم المعامل الصناعية وهي أيضا تشكل مركزا للمناطق الزراعية في سورية، وخاصة زراعة القطن الضرورية لمعامل النسيج المزدهرة في المدينة. كانت حلب وريفها تعطي معظم الناتج الإجمالي السوري حتى نهاية خمسينات القرن الماضي.
أصبحت الاحياء القديمة في مدينة حلب من مواقع التراث العالمي اليونسكو في عام 1986. وقد نالت المدينة لقب عاصمة الثقافة الإسلامية عن الوطن العربي في عام 2006. وخلال أحداث الثورة السورية، تضررت حلب بشكل كبير إنسانيا واقتصاديا بفعل القتال والقصف ونقل المعامل إلى تركيا، وتوقفت عجلة الاقتصاد في المدينة وتعرض الكثير من معالمها الأثرية للدمار مثل قلعة حلب.
بحسب ويكيبيديا ،شكلت حلب عبر التاريخ نقطة تجارية إستراتيجية في منتصف الطريق بين البحر الأبيض المتوسط وبلاد ما بين النهرين وكانت تقع في نهاية طريق الحرير الذي يمر عبر آسيا الوسطى وبلاد ما بين النهرين. وبقيت حلب لقرون أكبر المدن السورية وثالث مدينة في الدولة العثمانية بعد إسطنبول والقاهرة. تحولت التجارة إلى البحر عندما تم افتتاح قناة السويس عام 1869 وبدأت حلب بالتراجع بشكل بطيء. تلقت حلب أكبر الضربات عند بداية القرن العشرين عند سقوط الخلافة العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى. حينها سلخت عن حلب أجزاؤها الشمالية وتم ضمها إلى تركيا عام 1920 بالاتفاق بين أتاتورك وسلطات الانتداب الفرنسي، فخسرت حلب التجارة مع مدن هذه الأقاليم خاصة المدن التي كانت تابعة لولاية حلب تاريخيا كعنتاب ومرعش وأضنة ومرسين، كما خسرت السكك الحديدية الهامة التي كانت تصلها بالموصل.
أدت اتفاقية سايكس بيكو وفصل العراق عن سورية إلى كساد وتدهور كبير في اقتصاد حلب. وفي عام 1940 فقدت حلب إمكانية وصولها إلى البحر بعد خسارتها لمنفذها الرئيسي على البحر المتوسط في الإسكندرونة. تراجع موقع حلب السياسي لصالح دمشق عاصمة سورية. رغم كل هذه الضربات، بقيت هذه المدينة عاصمة اقتصادية لسوريا، فهي تضم أهم المعامل الصناعية وهي أيضا تشكل مركزا للمناطق الزراعية في سورية، وخاصة زراعة القطن الضرورية لمعامل النسيج المزدهرة في المدينة. كانت حلب وريفها تعطي معظم الناتج الإجمالي السوري حتى نهاية خمسينات القرن الماضي.
أصبحت الاحياء القديمة في مدينة حلب من مواقع التراث العالمي اليونسكو في عام 1986. وقد نالت المدينة لقب عاصمة الثقافة الإسلامية عن الوطن العربي في عام 2006. وخلال أحداث الثورة السورية، تضررت حلب بشكل كبير إنسانيا واقتصاديا بفعل القتال والقصف ونقل المعامل إلى تركيا، وتوقفت عجلة الاقتصاد في المدينة وتعرض الكثير من معالمها الأثرية للدمار مثل قلعة حلب.
معظم سكان عرب من المسلمين السنة ومعظمهم من العرب مع أقلية سنية كردية وتركمانية، كما حوت المدينة أكبر جالية مسيحية في سوريا، إضافة إلى أقليات شيعية وعلوية.

التعليقات