على شرف العاشر من شباط فرقة الطليعة تحيي مهرجانا فنيا في محافظة غزة
رام الله - دنيا الوطن
على شرف العاشر من شباط أحيت فرقة الطليعة للفنون الشعبية مهرجانا فنيا نظمته منظمة المهنيين وقدامى اعضاء حزب الشعب الفلسطيني في محافظة غزة وذلك يوم السبت الموافق 27/2/2016 على خشبة مسرح مركز سعيد المسحال الثقافي
بدا المهرجان بعزف السلام الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبارا لشهداء الثورة الفلسطينية وحركات التحرر العربية والعالمية
ثم القى الرفيق طلعت الصفدي ( ابو جمال ) عضو المكتب السياسي للحزب كلمة الحزب والتي بدأها بالترحيب بالحضور واستعراض محطات تاريخية من نضال الشيوعيين الفلسطينيين منذ مطلع القرن الماضي وحتى يومنا هذا وما تعرض له الشيوعيون من ملاحقة واعتقال ونفي وتعذيب في سجون الاحتلال والرجعية العربية جراء تمسكهم بحقوق شعبنا الثابتة والغير قابلة للتصرف من عودة وتقرير مصير واستقلال وطني
واكد على تمسك الحزب بالفكر الثوري الماركسي وبقوانين الثورة والتمرد على الواقع ومن أجل تغييره, و وان حزب الشعب هو حزب التحرر الوطني والنضال الاجتماعي والديمقراطي، حزب الدفاع عن الطبقات والفئات الشعبية الفقيرة وفي مقدمتهم العمال والفلاحين والمرأة والشبيبة والمثقفين التقدميين والثوريين, حزب اشتراكي يدافع عن قيم الاشتراكية، وقيم الحضارة الإنسانية، حزب علماني تنويري، يرفض كل أشكال الاحتلال والتمييز العنصري والتطرف القومي والديني، يناضل من أجل ضمان الحقوق الاجتماعية والديمقراطية كمدخل لضمان الحقوق الوطنية, وإن حزب الشعب الفلسطيني ينتمي إلى قوى اليسار الشيوعي الاشتراكي والى الحركة العمالية المعادية للامبريالية والاستعمار .
وتطرق الرفيق أبو جمال إلى حالة الساحة الفلسطينية وما يتهدد القضية الوطنية جراء الانقسام الفلسطيني بين شطري الوطن باعتبار ان هذا الانقسام شكل خنجرا مسموما في ظهر التجربة الديمقراطية الفلسطينية ،وادخل شعبنا في ويلات الصراع الداخلي، وتأثيراته السلبية على مجمل النضال الفلسطيني ،وأعاق توحيد الجهود من أجل مقاومة الاحتلال والتصدي لمحاولاته المستميتة في استيلائه على الأرض الفلسطينية، وملاحقة الشباب الفلسطيني لدفعه إما للانتحار أو التطرف أو الهجرة .
وأشار إلى دور الانقسام والحصار في تردي الأحوال المعيشية وتفاقم القضايا الحياتية للمواطن الفلسطيني, وتنامي مؤشرات الفقر والبطالة والاستغلال الفاحش والاحتكار، وتزايد التفاوت والهوة الطبقية والاجتماعية بين فئات الشعب، وتدني الخدمات الصحية والتعليم ومشكلة الكهرباء والغاز والمياه، وارتفاع منسوب الطلاق، وتغول الأجهزة الأمنية في الضفة والقطاع, ومحاولات فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، وتركه وحيدا ومعزولا بواسطة الحصار الخانق، والتحكم في مصيره، ودفعه ليتلمس الإعانات والكوبونات وتحويله إلى متسول بعد أن كان قطاع غزة معقلا للحركة الوطنية الفلسطينية وقائدا جماهيريا للانتفاضات الشعبية ضد الاحتلال
وطالب طرفي الانقسام بضرورة بامتلاك إرادة سياسية من اجل انهاء هذا الانقسام البغيض، والعمل على توحيد طاقات الشعب الفلسطيني، بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل وتعزيز دورها، وتشكيل حكومة وحدة وطنية وتطبيق مجمل اتفاقيات المصالحة، ووضع إستراتيجية وطنية سياسية وكفاحية موحدة للتصدي لمخططات الاحتلال، والتحضير للانتخابات باعتبارها مدخلا لإنهاء الإشكاليات الداخلية، وتعميق وتوسيع النضال الوطني عبر انتفاضة شعبية شاملة لإنهاء الاحتلال. وأن على منظمة التحرير أن تحترم وتلتزم بتنفيذ القرارات التي اتخذها المجلس المركزي في دورته الأخيرة ووقف التنسيق الأمني، والتزامات باريس الاقتصادية التي تحولت لمعيق لدولتنا الفلسطينية.
كما تطرق الى الإرهاب الذي تمارسه حكومة نتينياهو ضد المعتقلين والأسرى الفلسطينيين والإداريين، وصمت العالم على ما يجري من انتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعيا المؤسسات الرسمية والحكومية والقوى السياسية ومكونات المجتمع المدني أن لا تترك الاسرى لوحدهم في خندق المواجهة الأمامي., مؤكدا أن الحزب يثمن عاليا صمود المعتقلين والمعتقلات في سجون الاحتلال، وصمود الصحفي محمد القيق رمز التحدي والإصرار، وانتصاره أخيرا على السجن والسجان، فالكف ناطحت المخرز
وفي نهاية كلمته وجه الرفيق طلعت الصفدي تحيات حزب الشعب الفلسطيني ووفاءه لكل الشهداء والمناضلين الذين دفعوا حياتهم دفاعا عن فلسطين والأرض والإنسان، وأدان وإستنكر ملاحقة الأجهزة الأمنية للنائب / نجاة أبو بكر, والإجراءات البوليسية والمعالجة الأمنية لمطالب المعلمين النقابية, واستهجن اغتيال المناضل المبعد والأسير المحرر عمر النايف في سفارة فلسطين في بلغاريا, وتمنى الشفاء العاجل لعدد من رفاق الحزب المرضى .
وبعد كلمة الرفيق طلعت الصفدي قدمت فرقة الطليعة للفنون الشعبية عرضها الاول من اغاني تراثية وسياسية واممية ودبكات الشعبية, وتخللها أيضا القاء قصائد شعرية تدعو للثورة والتمرد على ظلم الانسان لاخيه الانسان .
ويذكر أن فرقة الطليعة للفنون الشعبية قد أنشاتها لجنة الثقافة والاعلام في منظمة المهنيين وقدامى أعضاء حزب الشعب الفلسطيني في محافظة غزة بامكانيات متواضعة جدا,وفترة زمنية قصيرة, وقد لاقى الاعلان عن انطلاقتها وعرضها الاول استحسان الجمهور, وشد على ايادي القائمين عليها من اجل استمرارها وتطوير ادائها.
حضر الحفل حشد كبير من الجمهور لم تتسع له مقاعد قاعة مسرح مركز سعيد المسحال الثقافي وفي مقدمتهم عدد من الفعاليات الوطنية والشعبية والمخاتير ونشطاء المجتمع المدني
أدار واشرف على الحفل الهيئة الادارية لفرقة الطليعة المشكلة من الرفيق المخرج سامي ستوم المدير الفني للفرقة والرفيق الكاتب عبد الرحيم نتيل وعضوية الرفاق خالد أبو شرخ وأحمد عاشور وقصي الهبيل
على شرف العاشر من شباط أحيت فرقة الطليعة للفنون الشعبية مهرجانا فنيا نظمته منظمة المهنيين وقدامى اعضاء حزب الشعب الفلسطيني في محافظة غزة وذلك يوم السبت الموافق 27/2/2016 على خشبة مسرح مركز سعيد المسحال الثقافي
بدا المهرجان بعزف السلام الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبارا لشهداء الثورة الفلسطينية وحركات التحرر العربية والعالمية
ثم القى الرفيق طلعت الصفدي ( ابو جمال ) عضو المكتب السياسي للحزب كلمة الحزب والتي بدأها بالترحيب بالحضور واستعراض محطات تاريخية من نضال الشيوعيين الفلسطينيين منذ مطلع القرن الماضي وحتى يومنا هذا وما تعرض له الشيوعيون من ملاحقة واعتقال ونفي وتعذيب في سجون الاحتلال والرجعية العربية جراء تمسكهم بحقوق شعبنا الثابتة والغير قابلة للتصرف من عودة وتقرير مصير واستقلال وطني
واكد على تمسك الحزب بالفكر الثوري الماركسي وبقوانين الثورة والتمرد على الواقع ومن أجل تغييره, و وان حزب الشعب هو حزب التحرر الوطني والنضال الاجتماعي والديمقراطي، حزب الدفاع عن الطبقات والفئات الشعبية الفقيرة وفي مقدمتهم العمال والفلاحين والمرأة والشبيبة والمثقفين التقدميين والثوريين, حزب اشتراكي يدافع عن قيم الاشتراكية، وقيم الحضارة الإنسانية، حزب علماني تنويري، يرفض كل أشكال الاحتلال والتمييز العنصري والتطرف القومي والديني، يناضل من أجل ضمان الحقوق الاجتماعية والديمقراطية كمدخل لضمان الحقوق الوطنية, وإن حزب الشعب الفلسطيني ينتمي إلى قوى اليسار الشيوعي الاشتراكي والى الحركة العمالية المعادية للامبريالية والاستعمار .
وتطرق الرفيق أبو جمال إلى حالة الساحة الفلسطينية وما يتهدد القضية الوطنية جراء الانقسام الفلسطيني بين شطري الوطن باعتبار ان هذا الانقسام شكل خنجرا مسموما في ظهر التجربة الديمقراطية الفلسطينية ،وادخل شعبنا في ويلات الصراع الداخلي، وتأثيراته السلبية على مجمل النضال الفلسطيني ،وأعاق توحيد الجهود من أجل مقاومة الاحتلال والتصدي لمحاولاته المستميتة في استيلائه على الأرض الفلسطينية، وملاحقة الشباب الفلسطيني لدفعه إما للانتحار أو التطرف أو الهجرة .
وأشار إلى دور الانقسام والحصار في تردي الأحوال المعيشية وتفاقم القضايا الحياتية للمواطن الفلسطيني, وتنامي مؤشرات الفقر والبطالة والاستغلال الفاحش والاحتكار، وتزايد التفاوت والهوة الطبقية والاجتماعية بين فئات الشعب، وتدني الخدمات الصحية والتعليم ومشكلة الكهرباء والغاز والمياه، وارتفاع منسوب الطلاق، وتغول الأجهزة الأمنية في الضفة والقطاع, ومحاولات فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، وتركه وحيدا ومعزولا بواسطة الحصار الخانق، والتحكم في مصيره، ودفعه ليتلمس الإعانات والكوبونات وتحويله إلى متسول بعد أن كان قطاع غزة معقلا للحركة الوطنية الفلسطينية وقائدا جماهيريا للانتفاضات الشعبية ضد الاحتلال
وطالب طرفي الانقسام بضرورة بامتلاك إرادة سياسية من اجل انهاء هذا الانقسام البغيض، والعمل على توحيد طاقات الشعب الفلسطيني، بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل وتعزيز دورها، وتشكيل حكومة وحدة وطنية وتطبيق مجمل اتفاقيات المصالحة، ووضع إستراتيجية وطنية سياسية وكفاحية موحدة للتصدي لمخططات الاحتلال، والتحضير للانتخابات باعتبارها مدخلا لإنهاء الإشكاليات الداخلية، وتعميق وتوسيع النضال الوطني عبر انتفاضة شعبية شاملة لإنهاء الاحتلال. وأن على منظمة التحرير أن تحترم وتلتزم بتنفيذ القرارات التي اتخذها المجلس المركزي في دورته الأخيرة ووقف التنسيق الأمني، والتزامات باريس الاقتصادية التي تحولت لمعيق لدولتنا الفلسطينية.
كما تطرق الى الإرهاب الذي تمارسه حكومة نتينياهو ضد المعتقلين والأسرى الفلسطينيين والإداريين، وصمت العالم على ما يجري من انتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعيا المؤسسات الرسمية والحكومية والقوى السياسية ومكونات المجتمع المدني أن لا تترك الاسرى لوحدهم في خندق المواجهة الأمامي., مؤكدا أن الحزب يثمن عاليا صمود المعتقلين والمعتقلات في سجون الاحتلال، وصمود الصحفي محمد القيق رمز التحدي والإصرار، وانتصاره أخيرا على السجن والسجان، فالكف ناطحت المخرز
وفي نهاية كلمته وجه الرفيق طلعت الصفدي تحيات حزب الشعب الفلسطيني ووفاءه لكل الشهداء والمناضلين الذين دفعوا حياتهم دفاعا عن فلسطين والأرض والإنسان، وأدان وإستنكر ملاحقة الأجهزة الأمنية للنائب / نجاة أبو بكر, والإجراءات البوليسية والمعالجة الأمنية لمطالب المعلمين النقابية, واستهجن اغتيال المناضل المبعد والأسير المحرر عمر النايف في سفارة فلسطين في بلغاريا, وتمنى الشفاء العاجل لعدد من رفاق الحزب المرضى .
وبعد كلمة الرفيق طلعت الصفدي قدمت فرقة الطليعة للفنون الشعبية عرضها الاول من اغاني تراثية وسياسية واممية ودبكات الشعبية, وتخللها أيضا القاء قصائد شعرية تدعو للثورة والتمرد على ظلم الانسان لاخيه الانسان .
ويذكر أن فرقة الطليعة للفنون الشعبية قد أنشاتها لجنة الثقافة والاعلام في منظمة المهنيين وقدامى أعضاء حزب الشعب الفلسطيني في محافظة غزة بامكانيات متواضعة جدا,وفترة زمنية قصيرة, وقد لاقى الاعلان عن انطلاقتها وعرضها الاول استحسان الجمهور, وشد على ايادي القائمين عليها من اجل استمرارها وتطوير ادائها.
حضر الحفل حشد كبير من الجمهور لم تتسع له مقاعد قاعة مسرح مركز سعيد المسحال الثقافي وفي مقدمتهم عدد من الفعاليات الوطنية والشعبية والمخاتير ونشطاء المجتمع المدني
أدار واشرف على الحفل الهيئة الادارية لفرقة الطليعة المشكلة من الرفيق المخرج سامي ستوم المدير الفني للفرقة والرفيق الكاتب عبد الرحيم نتيل وعضوية الرفاق خالد أبو شرخ وأحمد عاشور وقصي الهبيل
