الأطر العمالية في غزة تنظم مسيرة عمالية حاشدة بمناسبة الأول من أيار
رام الله - دنيا الوطن
على شرف الأول من أيار "يوم العمال" نظمت الأطر العمالية صباح اليوم مسيرة عمالية حاشدة تحت عنوان "عمال فلسطين متحدين ضد الفقر والانقسام" ،انطلقت من أمام السرايا وصولاً إلى ساحة الجندي المجهول.
شارك بالمسيرة حشد كبير من العمال والكادحين وعدد كبير من الرفيقات والرفاق حاملين أدوات عملهم وشعارات كتب عليها "في الأول من أيار فليرفع الحصار"، "عاش الأول من أيار رمزاً لنضال العمال" وشعارات مطلبية أخرى.
بدوره، أشار أمين سر جبهة العمل النقابي التقدمية الرفيق إلياس الجلدة إلى أن شريحة العمال تعيش أوضاعاً مأساوية وصلت إلى حدود كارثية غابت فيها أدنى مقومات الحياة الحرة الكريمة حيث لا فرص عمل ، وضعف في خدمات الكهرباء والعلاج والتعليم وارتفاع حاد بالأسعار وأضاف القول"زاد طابور العاطلين عن العمل وبلغ 230 ألف عاطل عن العمل في محافظات غزة , وما يعمق المأساة غياب أية برامج لتخفيض نسب البطالة والفقر وغياب السياسات الاقتصادية والاجتماعية الحكومية " .
وأوضح الجلدة بأن التنظيم والعمل النقابي حق مشروع للعمال كفله الدستور الفلسطيني _ وقانون العمل "رقم 7 لسنة 2000 "وكافة المواثيق العربية والدولية الموقعة من قبل فلسطين وفي المقدمة منها الاتفاقيتين ( 87_98) الصادرة عن منظمة العمل الدولية.
واستنكر الجلدة الإجراءات التعسفية التي اتخذتها الحكومة بتجميد أرصدة وحسابات الاتحادات النقابية والعمالية مؤكداً على أن هذا الإجراء الاستبدادي الذي تضعه السلطة هو حلقة في سلسلة المواجهة مع المجتمع بأكمله بمختلف قطاعاته بدءاً بالموظفين مرورا ًبالمعلمين والعمال ومستخدمي القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية وغيرها .
وأشار إلى ضرورة أن تقوم الحكومة نفسها بتصويب أوضاعها المالية والحد مما تنطوي عليه من مظاهر الفساد والهدر وانعدام تكافؤ الفرص بدلاً من الاستقواء على هذه الشرائح المهمشة.
وطالب الحكومة الفلسطينية بتعديل قانون الضمان الاجتماعي بما يحقق العدالة والإنصاف للعمال ويضمن حقوقهم التقاعدية والمستقبلية داعياً لمشاركة أوسع لمؤسسات المجتمع المدني والكتل البرلمانية والنقابية في عملية الحوار .
ودعا الجلدة الاتحادات العمالية العربية والدولية بالوقوف والدعم لقضايا شعبنا وعمالنا ومطالبة الكيان الصهيوني بالإفراج عن مستحقات عمالنا الموجودة في صندوق الضمان الاجتماعي "الاسرائيلي" والمقدرة بأكثر من ثمانية مليار دولار واعتبارها رصيد يدعم صمود عمالنا ضد البطالة والفقر ،ورأس مالي أساسي لصندوق
الضمان الاجتماعي الفلسطيني .
وطالب وزارة العمل بالزام أصحاب العمل بتطبيق قانون العمل الفلسطيني، لافتاً إلى ضرورة إجراء تعديلات على القانون بما ينسجم مع قانون الضمان .
وفي ختام كلمته جدد الجلدة العهد باستمرار التمسك براية الدفاع عن العمال ومطالبهم وحقهم بالعيش بكرامة ،متعهداً بالوفاء لدماء شهداء العمل ولقمة الخبز ولشهداء الوطن.
من جانبه ألقى عضو الكتلة العمالية التقدمية سيد درباشي مذكرة موجهة للأمين العام لهيئة الأمم المتحدة بان كي مون ،وإليكم النص الكامل
السيد / بان كي مون ... المحترم
الأمين العام لهيئة الامم المتحدة
تحيه طيبة وبعد،،،
باسم عمال فلسطين غزة ... نتوجه اليكم بصفتكم الامين العام للأمم المتحدة، للتدخل والضغط علي الحكومة ...
الإسرائيلية لرفع الحصار الظالم والإغلاق عن قطاع غـزة والذي يعاني جرائه أبناء شعبنا ,منذ عش سنوات ، ومنع مواد الأعمار والبناء والمواد الخام , ولم يلتزم بخطة مبعوثكم "سيري" رغم مالنا عليها من تحفظ ، مما أثر سلبا علي زيادة معدلات الفقر والبطالة بين صفوف شعبنا وعمالنا وازداد تفاقم الوضع الاقتصادي والاجتماعي مما أثر علي مستوي معيشة ابناء شعبنا وتوقف قطاعات اقتصادية واسعة ، لذلك نناشد سيادتكم ، وانتم تمثلون الضمير العالمي بالعمل من اجل رفع الحصار الظالم الذي تفرضه اسرائيل علي قطاع غزة وزيادة دعم المساعدات الانسانية الذي تقدمة "الأونروا" للاجئين الفلسطينيين حيث ارتفعت نسبة الفقر المدقع بين صفوف العمال وزيادة في البطالة القسرية المفروضة علي عمالنا ، وبعلم سيادتكم ان غالبية سكان قطاع غزة من اللاجئين الفلسطينيين ..
نأمل من سيادتكم الوقوف الي جانب قضايا شعبنا وفي مقدمتها الحرية والاستقلال والدولة ،والي تمكين عمالنا من فرض عمل تحميهم من الفقر وزياده الخدمات الصحية والتعلمية وتوفير الدعم المالي ،والضغط علي "اسرائيل" بوقف اعتداءاتها علي الصيادين والمزارعين والزامها بالرحيل عن ارضنا والالتزام بقرارات مجلس الامن والامم المتحدة .
على شرف الأول من أيار "يوم العمال" نظمت الأطر العمالية صباح اليوم مسيرة عمالية حاشدة تحت عنوان "عمال فلسطين متحدين ضد الفقر والانقسام" ،انطلقت من أمام السرايا وصولاً إلى ساحة الجندي المجهول.
شارك بالمسيرة حشد كبير من العمال والكادحين وعدد كبير من الرفيقات والرفاق حاملين أدوات عملهم وشعارات كتب عليها "في الأول من أيار فليرفع الحصار"، "عاش الأول من أيار رمزاً لنضال العمال" وشعارات مطلبية أخرى.
بدوره، أشار أمين سر جبهة العمل النقابي التقدمية الرفيق إلياس الجلدة إلى أن شريحة العمال تعيش أوضاعاً مأساوية وصلت إلى حدود كارثية غابت فيها أدنى مقومات الحياة الحرة الكريمة حيث لا فرص عمل ، وضعف في خدمات الكهرباء والعلاج والتعليم وارتفاع حاد بالأسعار وأضاف القول"زاد طابور العاطلين عن العمل وبلغ 230 ألف عاطل عن العمل في محافظات غزة , وما يعمق المأساة غياب أية برامج لتخفيض نسب البطالة والفقر وغياب السياسات الاقتصادية والاجتماعية الحكومية " .
وأوضح الجلدة بأن التنظيم والعمل النقابي حق مشروع للعمال كفله الدستور الفلسطيني _ وقانون العمل "رقم 7 لسنة 2000 "وكافة المواثيق العربية والدولية الموقعة من قبل فلسطين وفي المقدمة منها الاتفاقيتين ( 87_98) الصادرة عن منظمة العمل الدولية.
واستنكر الجلدة الإجراءات التعسفية التي اتخذتها الحكومة بتجميد أرصدة وحسابات الاتحادات النقابية والعمالية مؤكداً على أن هذا الإجراء الاستبدادي الذي تضعه السلطة هو حلقة في سلسلة المواجهة مع المجتمع بأكمله بمختلف قطاعاته بدءاً بالموظفين مرورا ًبالمعلمين والعمال ومستخدمي القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية وغيرها .
وأشار إلى ضرورة أن تقوم الحكومة نفسها بتصويب أوضاعها المالية والحد مما تنطوي عليه من مظاهر الفساد والهدر وانعدام تكافؤ الفرص بدلاً من الاستقواء على هذه الشرائح المهمشة.
وطالب الحكومة الفلسطينية بتعديل قانون الضمان الاجتماعي بما يحقق العدالة والإنصاف للعمال ويضمن حقوقهم التقاعدية والمستقبلية داعياً لمشاركة أوسع لمؤسسات المجتمع المدني والكتل البرلمانية والنقابية في عملية الحوار .
ودعا الجلدة الاتحادات العمالية العربية والدولية بالوقوف والدعم لقضايا شعبنا وعمالنا ومطالبة الكيان الصهيوني بالإفراج عن مستحقات عمالنا الموجودة في صندوق الضمان الاجتماعي "الاسرائيلي" والمقدرة بأكثر من ثمانية مليار دولار واعتبارها رصيد يدعم صمود عمالنا ضد البطالة والفقر ،ورأس مالي أساسي لصندوق
الضمان الاجتماعي الفلسطيني .
وطالب وزارة العمل بالزام أصحاب العمل بتطبيق قانون العمل الفلسطيني، لافتاً إلى ضرورة إجراء تعديلات على القانون بما ينسجم مع قانون الضمان .
وفي ختام كلمته جدد الجلدة العهد باستمرار التمسك براية الدفاع عن العمال ومطالبهم وحقهم بالعيش بكرامة ،متعهداً بالوفاء لدماء شهداء العمل ولقمة الخبز ولشهداء الوطن.
من جانبه ألقى عضو الكتلة العمالية التقدمية سيد درباشي مذكرة موجهة للأمين العام لهيئة الأمم المتحدة بان كي مون ،وإليكم النص الكامل
السيد / بان كي مون ... المحترم
الأمين العام لهيئة الامم المتحدة
تحيه طيبة وبعد،،،
باسم عمال فلسطين غزة ... نتوجه اليكم بصفتكم الامين العام للأمم المتحدة، للتدخل والضغط علي الحكومة ...
الإسرائيلية لرفع الحصار الظالم والإغلاق عن قطاع غـزة والذي يعاني جرائه أبناء شعبنا ,منذ عش سنوات ، ومنع مواد الأعمار والبناء والمواد الخام , ولم يلتزم بخطة مبعوثكم "سيري" رغم مالنا عليها من تحفظ ، مما أثر سلبا علي زيادة معدلات الفقر والبطالة بين صفوف شعبنا وعمالنا وازداد تفاقم الوضع الاقتصادي والاجتماعي مما أثر علي مستوي معيشة ابناء شعبنا وتوقف قطاعات اقتصادية واسعة ، لذلك نناشد سيادتكم ، وانتم تمثلون الضمير العالمي بالعمل من اجل رفع الحصار الظالم الذي تفرضه اسرائيل علي قطاع غزة وزيادة دعم المساعدات الانسانية الذي تقدمة "الأونروا" للاجئين الفلسطينيين حيث ارتفعت نسبة الفقر المدقع بين صفوف العمال وزيادة في البطالة القسرية المفروضة علي عمالنا ، وبعلم سيادتكم ان غالبية سكان قطاع غزة من اللاجئين الفلسطينيين ..
نأمل من سيادتكم الوقوف الي جانب قضايا شعبنا وفي مقدمتها الحرية والاستقلال والدولة ،والي تمكين عمالنا من فرض عمل تحميهم من الفقر وزياده الخدمات الصحية والتعلمية وتوفير الدعم المالي ،والضغط علي "اسرائيل" بوقف اعتداءاتها علي الصيادين والمزارعين والزامها بالرحيل عن ارضنا والالتزام بقرارات مجلس الامن والامم المتحدة .
