الطيران السوري والروسي يواصل استهداف المدنيين في حلب

الطيران السوري والروسي يواصل استهداف المدنيين في حلب
رام الله - دنيا الوطن-وكالات

تجددت غارات طائرات النظام السوري والروسي على مدينة حلب (شمال سوريا) خلال في اليوم العاشر للقصف الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 235 مدنيا ومئات الجرحى.

واستهدف القصف، خلال الساعات الماضية، الأحياء الواقعة في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب، شملت "بستان القصر" و"الهلك" و"باب النيرب" و"الكلاسة" و"الطراب" و"عزيزة"، كما شمل أحياء "طريق الباب" و"الجزماتي" و"الأنصاري" و"بستان الباشا" و"كرم حومد".

وكان الطيران السوري والروسي استهدف أمس السبت بأكثر من 70 غارة، أحياء حلب الشرقية الخاضعة للمعارضة، وبلدات في الريف الغربي، بالإضافة إلى الريف الجنوبي تركزت على بلدة "العيس" التي انتزعتها مؤخرا "جبهة النصرة" وفصائل مقاتلة من قوات النظام السوري.

وأعلنت مديرية الدفاع المدني في حلب التي يديرها نشطاء الثورة السورية، على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن حصيلة الغارات خلال الفترة بين 21 و29 نيسان/إبريل بلغت 190 قتيلا و400 جريح، بينما تحدثت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري عن مقتل نحو 100 جراء قصف فصائل المعارضة لأحياء حلب الغربية، على حد قولها.

وطال القصف، الذي أنهى عمليا الهدنة التي بدأت في سوريا يوم 27 شباط/فبراير، مراكز طبية بينها مشفى "القدس" في حي "السكري" الذي تعرض الأربعاء الماضي لغارة أوقعت 50 قتيلا بينهم أطباء ومسعفون.

وتسبب القصف في شلِّ حلب بشكل شبه كامل، وغادرت عشرات العائلات فجرا منازلها في حي "بستان القصر"، واضطرت السلطات المحلية في المدينة لإغلاق المدارس، في حين فتح عدد قليل من المحال التجارية أبوابه. 

ويزداد الوضع الإنساني سوءا في مدينة حلب -كبرى المدن السورية قبل الحرب- مع خروج المراكز الطبية تباعا عن الخدمة جراء القصف، واستهداف المرافق الخدمية على غرار محطات تصفية المياه. وتعمل فرق الدفاع المدني على إخراج بعض من علقوا تحت أنقاض المباني المدمرة.

وتؤكد المعارضة السورية أن الحملة الجوية تهدف إلى إفراغ معاقلها بهدف اقتحامها، حيث إن هذه الحملة تصحبها محاولة قوات النظام التقدم في جبهة حندرات شمال المدينة، وفي حيي بستان القصر وصلاح الدين غربها.

التعليقات