نجاة أبو بكر ترحب بإقالة محافظ نابلس
رام الله - خاص دنيا الوطن
شهدت الساحة الفلسطينية الداخلية انقساما في الرأي بعد إقالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمحافظ نابلس أكرم الرجوب فبين مرحب ومعارض للقرار وتوقيته والأسباب التي دفعت الرئيس لاتخاذ القرار.
شهدت الساحة الفلسطينية الداخلية انقساما في الرأي بعد إقالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمحافظ نابلس أكرم الرجوب فبين مرحب ومعارض للقرار وتوقيته والأسباب التي دفعت الرئيس لاتخاذ القرار.
وبخصوص نظرتها الى نابلس بعد اقالة اكرم الرجوب خاصة أنها نائب عنها تقول أبو بكر: " نابلس افضل بكل تاكيد بعد وقبل اكرم الرجوب ونحن لسنا ضد قرار السيد الرئيس ونحترمه ونقول ان مزاج الشارع العام في محافظة نابلس لم يكن متوافقا مع سلوك اكرم الرجوب , وبكل صراحة ان نابلس لا تحكم بالقوة وفترة سعيد ابو علي وجمال محيسن كمحافظين للمدينة كانت افضل بكثير من فترة اكرم رجوب واستطيع وصفها بانها اسوأ فترة ومرحلة ".
وتمنت أبو بكر أن لا يكون المحافظ القادم لنابلس رجل امن سابق , معللة: " حيث شهدنا في فترة تولي اكرم رجوب اعتقال الكثيرين على ذمة المحافظ ، كما أن الفلتان الأمني كان بازدياد ، كما أن نابلس لم تشهد أي ازدهار ، تلك المدينة التي تطمح للسلم الأهلي الذي كان متغيبا في فترة الرجوب ".
وتابعت حديثها: " كما أن الرجوب كان لا يريد إشراك نواب نابلس في اي مجلس له علاقة بالمحافظة كالمجلس الاستشاري , الى غير ذلك إخفاقه في علاج الكثير من القضايا التي كانت تهم نابلس وأهلها بكافة أطيافهم "، متأمله من الرئيس اختيار شخصية لتولي هذا المنصب أفضل من أكرم الرجوب حتى تنعم نابلس بالأمن والهدوء .
