الشيخ حسن عبدالله: الأعياد في لبنان يجب أن نثتثمرها من أجل الوحدة
رام الله - دنيا الوطن-محمد درويش
اشار مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبدالله الى اهمية الاعيادفي لبنان والمناسبات الجامعة التي علينا ان نستثمرها من اجل الوحدة والحوار والتعاون .
واكد مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبدالله: ان الامراض التي يعاني منها الوطن اكثرها مستوردة من الخارج اتت الى لبنان مهربة مع عدد من اصحاب المصالح السياسية لكن التجربة اللبنانية خلال الحرب الاهلية علمت اللبنانيين بأن الاقتتال خسارة للجميع وان مصير اللبنانيين هو الحوار والتوافق والعيش في هذا البلد تحت سقف وطن مقاوم سيدا" وعلاقاته الطيبة مع العرب والمسلمين وسائر الدول التي لا تنصب العداء ولا تكمن الاطماع في ارضه ومياهه وأمنه .
كلامه هذا جاء خلال استقباله رئيس مركز الارشاد الاسري في صور الشيخ ياسين عيسى ووفود اهلية وروحية في دار الافتاء الجعفري في صور .
واعتبر ان الدواء الناجح للدولة اللبنانية قوانيين وتشريعات تشفي الجميع وتأمن تمثيل جميع القوى السياسية والطوائف اللبنانية في اطار حضاري وانساني يضمن سير عجلة المشاريع والقوانيين التي تنمي الوطن و مصالح المواطنيين الذين ينتظرون بحرارة عقد الجلسة التشريعية للمجلس النيابي لعله يقر عددا من المشاريع التي تتيح رعاية المواطن انسانيا واجتماعيا .
وشدد المفتي عبد الله على اهمية وضع قانون انتخابي جامع يعطي للمواطن صحة الاختيار والمسؤول صحة التمثيل وليس للطوائف والمذاهب لأن امراض لبنان من الطائفية والمذهبية والانانية البغيضة باتت تمارس في عمق الادارة اللبنانية وفي التفاصيل والادارات والوزارات .
وقال : دعونا نبدأ ببناء وطن خارج اطار الفيروسات الخارجية كي نحصنه من اطماع الكيان "الصهيوني" الغاصب ومن افكار وعقائد التكفيرين والارهابيين ونساعد بعضنا البعض لكي نشعر جميعا" بالمواطنية الحقة وليس بالطائفية


اشار مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبدالله الى اهمية الاعيادفي لبنان والمناسبات الجامعة التي علينا ان نستثمرها من اجل الوحدة والحوار والتعاون .
واكد مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبدالله: ان الامراض التي يعاني منها الوطن اكثرها مستوردة من الخارج اتت الى لبنان مهربة مع عدد من اصحاب المصالح السياسية لكن التجربة اللبنانية خلال الحرب الاهلية علمت اللبنانيين بأن الاقتتال خسارة للجميع وان مصير اللبنانيين هو الحوار والتوافق والعيش في هذا البلد تحت سقف وطن مقاوم سيدا" وعلاقاته الطيبة مع العرب والمسلمين وسائر الدول التي لا تنصب العداء ولا تكمن الاطماع في ارضه ومياهه وأمنه .
كلامه هذا جاء خلال استقباله رئيس مركز الارشاد الاسري في صور الشيخ ياسين عيسى ووفود اهلية وروحية في دار الافتاء الجعفري في صور .
واعتبر ان الدواء الناجح للدولة اللبنانية قوانيين وتشريعات تشفي الجميع وتأمن تمثيل جميع القوى السياسية والطوائف اللبنانية في اطار حضاري وانساني يضمن سير عجلة المشاريع والقوانيين التي تنمي الوطن و مصالح المواطنيين الذين ينتظرون بحرارة عقد الجلسة التشريعية للمجلس النيابي لعله يقر عددا من المشاريع التي تتيح رعاية المواطن انسانيا واجتماعيا .
وشدد المفتي عبد الله على اهمية وضع قانون انتخابي جامع يعطي للمواطن صحة الاختيار والمسؤول صحة التمثيل وليس للطوائف والمذاهب لأن امراض لبنان من الطائفية والمذهبية والانانية البغيضة باتت تمارس في عمق الادارة اللبنانية وفي التفاصيل والادارات والوزارات .
وقال : دعونا نبدأ ببناء وطن خارج اطار الفيروسات الخارجية كي نحصنه من اطماع الكيان "الصهيوني" الغاصب ومن افكار وعقائد التكفيرين والارهابيين ونساعد بعضنا البعض لكي نشعر جميعا" بالمواطنية الحقة وليس بالطائفية



التعليقات