احمد مصطفى : التحركات مستمرة حتى تتراجع الانروا عن قراراتها
رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من خلية الازمة المنبثقة عن القيادة السياسية واحتجاجا على تخفيض خدمات الأونروا نظم اعتصام امام مقر الانروا في وسط بيروت بمشاركة حشود من ابناء المخيمات الفلسطينية الذين رفعوا يافطات تستنكر اجراءات الاونروا وتؤكد التمسك بحق العودة.
في كلمة تقديم تحدث عضو قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسكين في لبنان الرفيق احمد مصطفى حيث قال: "نؤكد تمسكنا بالاونروا وبتحسين خدماتها وايضا تمسكنا بحق العودة وفق القرار 194، ونرفض التحول الى متسولين على ابواب الدول المانحة، فخدمات الاونروا هي حق من حقوق شعبنا. لذلك فان اصرار الاونروا على اجراءاتها يعني ابقاء المواجهة مفتوحة مع اللاجئين الذين يدافعون عن بقاء الوكالة وعن حق العودة وقضية اللاجئين."
كما اعتبر مصطفى ان اي حوار يجب ان يؤدي الى التراجع عن جميع القرارات.، وان الفصائل الفلسطينية على اختلافها واللجان الشعبية وجميع الحراكات الشعبية إذ تؤكد تمسكها الحازم بكافة المطالب الفلسطينية المحقة المتمثلة بزيادة الموازنة العامة وتأمين موازنة ثابتة اسوة بالمؤسسات الدولية، والتغطية الكاملة 100% للإستشفاء والطبابة، كما توفير الاموال لاستكمال اعمار مخيم نهر البارد واعادة العمل بخطة الطوارئ لأبناء المخيم وصرف بدل الإيواء لاخوتنا الفلسطينيين النازحين من مخيمات سوريا، ووضع خطة طوارىء لحين عودتهم الى مخيماتهم هناك.
وفي ختام كلمته شدد مصطفى على ضرورة العودة عن كافة الإجراءات التي اتخذتها إدارة وكالة الأونروا والمتعلقة بالتربية والتعليم والتي نتج عنها تخفيض مستوى التعليم وتدني نسبة النجاح وارتفاع نسبة التسرب وعدم المس بالامن الغذائي وعدم حصره بحالات الفقر المدقع بل توسيعه ليشمل جميع من هم تحت خط الفقر والذين تبلغ نسبتهم 68 بالمائة.

بدعوة من خلية الازمة المنبثقة عن القيادة السياسية واحتجاجا على تخفيض خدمات الأونروا نظم اعتصام امام مقر الانروا في وسط بيروت بمشاركة حشود من ابناء المخيمات الفلسطينية الذين رفعوا يافطات تستنكر اجراءات الاونروا وتؤكد التمسك بحق العودة.
في كلمة تقديم تحدث عضو قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسكين في لبنان الرفيق احمد مصطفى حيث قال: "نؤكد تمسكنا بالاونروا وبتحسين خدماتها وايضا تمسكنا بحق العودة وفق القرار 194، ونرفض التحول الى متسولين على ابواب الدول المانحة، فخدمات الاونروا هي حق من حقوق شعبنا. لذلك فان اصرار الاونروا على اجراءاتها يعني ابقاء المواجهة مفتوحة مع اللاجئين الذين يدافعون عن بقاء الوكالة وعن حق العودة وقضية اللاجئين."
كما اعتبر مصطفى ان اي حوار يجب ان يؤدي الى التراجع عن جميع القرارات.، وان الفصائل الفلسطينية على اختلافها واللجان الشعبية وجميع الحراكات الشعبية إذ تؤكد تمسكها الحازم بكافة المطالب الفلسطينية المحقة المتمثلة بزيادة الموازنة العامة وتأمين موازنة ثابتة اسوة بالمؤسسات الدولية، والتغطية الكاملة 100% للإستشفاء والطبابة، كما توفير الاموال لاستكمال اعمار مخيم نهر البارد واعادة العمل بخطة الطوارئ لأبناء المخيم وصرف بدل الإيواء لاخوتنا الفلسطينيين النازحين من مخيمات سوريا، ووضع خطة طوارىء لحين عودتهم الى مخيماتهم هناك.
وفي ختام كلمته شدد مصطفى على ضرورة العودة عن كافة الإجراءات التي اتخذتها إدارة وكالة الأونروا والمتعلقة بالتربية والتعليم والتي نتج عنها تخفيض مستوى التعليم وتدني نسبة النجاح وارتفاع نسبة التسرب وعدم المس بالامن الغذائي وعدم حصره بحالات الفقر المدقع بل توسيعه ليشمل جميع من هم تحت خط الفقر والذين تبلغ نسبتهم 68 بالمائة.


التعليقات