جامعة فلسطين تحيي يوم الاسير العربي
رام الله - دنيا الوطن
احيت جامعة فلسطين يوم الاسير العربي ضمن مهرجان بعنوان " الحرية للأسرى " اقامته الجامعة تتويجا ليوم الاسير العربي ، يوم امس بمقر الجامعة بمدينة خانيونس, بمشاركة كبيرة من قبل مجموعة من السياسيين وعدد من الاسرى المحررين وذوي الاسرى ورؤساء البلديات والمخاتير والوجهاء ونشطاء شباب .
وتعددت فقرات الحفل حيث بدأت بآيات قرآنية , ومجموعة من الفقرات الغنائية والشعرية والمسرحية التي عبرت عن معاناة الاسرى داخل سجون الاحتلال , اضافة الى ارفاق مجموعة من صور اسرى مدينتي رفح وخانيونس على جدران الجامعة.
ورحب رئيس مجلس ادارة جامعة فلسطين المهندس عماد خالد الأغا بالحضور, حيث قال :" ان قضية الاسرى هي قضية مهمة واساسية لأبناء الشعب الفلسطيني , فهذا الاحتفال يأتي بمشاركة من مجموعة من ذوي الاسرى القابعين في سجون الاحتلال , مشيرا الى ان جامعة فلسطين افتتحت النشاط في العام الماضي في يوم الاسير العربي , واليوم تفتتحه ايضا , وامل ان تحتفل العام القادم بخروج جميع الاسرى من السجون .
وبين الاغا الى انه يجب علينا ان نقدر ونحترم الاسرى العرب الذين شاركوا في قضية فلسطين في صراعها الابدي مع المحتل, منوها الى ان الفعالية من اعداد طلبة الجامعة ، فهذا بمثابة تقدير واحترام لذوي الاسرى, مشددا على الامة الاسلامية والعربية ان تتوحد لان الاحتلال يمارس الممارسات الهمجية بحق ابناء الشعب الفلسطيني , فالاحتلال لازال يطالب العالم بمزيد من الاعتراف به .
وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي نافذ عزام :" نقوم بأحياء يوم الاسير لأنه كان وسيظل عنوانا مضيئا لهذا الصراع الفلسطيني الاسرائيلي , وستظل هذه القضية حية في كل بيت فلسطيني , مشيرا الى ان الاسرى يعانون الامرين داخل السجون , فالموت اكثر رحمة من السجن بالنسبة لهم، مبينا ان هناك 7 الاف اسير يقبعون بين زنازين الاحتلال , يجب عرض قضيتهم بشكل مجرد من اجل استقطاب المتضامنين حول العالم والعمل على تحريرهم من سجون الاحتلال .
واشار الى ان الحسرة في قلوب امهات الاسرى مازالت موجودة على فراق ابنائهم لان العرب اهملوا قضية الاسرى ,فيجب بناء موقف داخلي متماسك من جميع الفصائل خاصة حركتي فتح وحماس , مبينا الى ان الاسرى يجسدون الصورة المثلى والنموذج الملهم لكل الاجيال بصمودهم داخل السجن, موضحا ان قضيتهم دائما ماكانت نقطة تجمع لجهود الفلسطينيين, منوها الى انه يجب ان تظل قضية الاسرى في سلم الاولويات لكل شرائح الشعب , اضافة الى السعي الى التخفيف من معاناة الشعب التي تتفاقم في كل يوم بتفرقنا.
واختتم المهرجان بتكريم مجموعة من الاسرى المحررين وذوي الاسرى , وذلك بتوزيع مجموعة من الدروع عليهم .
احيت جامعة فلسطين يوم الاسير العربي ضمن مهرجان بعنوان " الحرية للأسرى " اقامته الجامعة تتويجا ليوم الاسير العربي ، يوم امس بمقر الجامعة بمدينة خانيونس, بمشاركة كبيرة من قبل مجموعة من السياسيين وعدد من الاسرى المحررين وذوي الاسرى ورؤساء البلديات والمخاتير والوجهاء ونشطاء شباب .
وتعددت فقرات الحفل حيث بدأت بآيات قرآنية , ومجموعة من الفقرات الغنائية والشعرية والمسرحية التي عبرت عن معاناة الاسرى داخل سجون الاحتلال , اضافة الى ارفاق مجموعة من صور اسرى مدينتي رفح وخانيونس على جدران الجامعة.
ورحب رئيس مجلس ادارة جامعة فلسطين المهندس عماد خالد الأغا بالحضور, حيث قال :" ان قضية الاسرى هي قضية مهمة واساسية لأبناء الشعب الفلسطيني , فهذا الاحتفال يأتي بمشاركة من مجموعة من ذوي الاسرى القابعين في سجون الاحتلال , مشيرا الى ان جامعة فلسطين افتتحت النشاط في العام الماضي في يوم الاسير العربي , واليوم تفتتحه ايضا , وامل ان تحتفل العام القادم بخروج جميع الاسرى من السجون .
وبين الاغا الى انه يجب علينا ان نقدر ونحترم الاسرى العرب الذين شاركوا في قضية فلسطين في صراعها الابدي مع المحتل, منوها الى ان الفعالية من اعداد طلبة الجامعة ، فهذا بمثابة تقدير واحترام لذوي الاسرى, مشددا على الامة الاسلامية والعربية ان تتوحد لان الاحتلال يمارس الممارسات الهمجية بحق ابناء الشعب الفلسطيني , فالاحتلال لازال يطالب العالم بمزيد من الاعتراف به .
وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي نافذ عزام :" نقوم بأحياء يوم الاسير لأنه كان وسيظل عنوانا مضيئا لهذا الصراع الفلسطيني الاسرائيلي , وستظل هذه القضية حية في كل بيت فلسطيني , مشيرا الى ان الاسرى يعانون الامرين داخل السجون , فالموت اكثر رحمة من السجن بالنسبة لهم، مبينا ان هناك 7 الاف اسير يقبعون بين زنازين الاحتلال , يجب عرض قضيتهم بشكل مجرد من اجل استقطاب المتضامنين حول العالم والعمل على تحريرهم من سجون الاحتلال .
واشار الى ان الحسرة في قلوب امهات الاسرى مازالت موجودة على فراق ابنائهم لان العرب اهملوا قضية الاسرى ,فيجب بناء موقف داخلي متماسك من جميع الفصائل خاصة حركتي فتح وحماس , مبينا الى ان الاسرى يجسدون الصورة المثلى والنموذج الملهم لكل الاجيال بصمودهم داخل السجن, موضحا ان قضيتهم دائما ماكانت نقطة تجمع لجهود الفلسطينيين, منوها الى انه يجب ان تظل قضية الاسرى في سلم الاولويات لكل شرائح الشعب , اضافة الى السعي الى التخفيف من معاناة الشعب التي تتفاقم في كل يوم بتفرقنا.
واختتم المهرجان بتكريم مجموعة من الاسرى المحررين وذوي الاسرى , وذلك بتوزيع مجموعة من الدروع عليهم .

التعليقات