منتدى سيمفونية الربع الخالي الثقافي يحلون ضيوفا على اتحاد كتاب وأدباء الإمارات-فرع دبي

منتدى سيمفونية الربع الخالي الثقافي يحلون  ضيوفا على  اتحاد كتاب وأدباء الإمارات-فرع دبي
رام الله - دنيا الوطن
ناقش المشاركون في  الجلسة  الثقافية الحوارية التي استضافها أتحاد كتاب وأدباء الإمارات -فرع دبي بمقره في مكتبة الطوار  العامة  أثر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في نشر الثقافة  محليا وعربياً وعالمياً.

  وتحدثت خلال الجلسة  مجموعة  من الأديبات المبدعات من  «منتدى سمفونية الربع الخالي » الذي تترأسه الشاعرة كلثم عبدالله وعدد من الأعضاء من الإمارات والنمسا وسلطنة عمان .

وعرضت  الشاعرة شيخة المطيري ما يشكله عالم الإنترنت من فضاء إعلامي اجتماعي واسع النطاق ونافذة مفتوحة تطل على العالم من خلال عالم افتراضي عبر الشبكة العنكبوتية  لافتة إلى أن الفضاء الإلكتروني الافتراضي  قرب المسافات بين الشعوب وألغى الحدود وجمع بين الثقافات، وأوجد نوعاً من التواصل بين الناس عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، وأهمها: الـ«فيس بوك»، تويتر، الواتس آب. إذ استأثرت جميعها، بجمهور واسع من المثقفين عن طريق سرعة إيصال الأخبار، الأمر الذي ساعد على انتشارها وشهرتها ودورها في نشر الثقافة، وتحدثت المطيري عن «منتدى السمفونية» وقالت إن المنتدى له هدف واضح، ونشأته جاءت بعد إقامة المشروع الثقافي والأدبي «سيمفونية الربع الخالي.

وأشارت المصممة حصة الراطوق إلى الفعاليات التي شاركت بها كعضوة من أعضاء السمفونية في النمسا وعمان .

وكان  الأديب إبراهيم الهاشمي-رئيس الهيئة الإدارية في الاتحاد- فرع دبي قد رحب بمنتدى السيمفونية الأدبي وشكر جهود الجميع فيها  في فتح الحوار الثقافي العربي الأوروبي معربا عن تطلعات الاتحاد أن تكون جسرا ثقافيا يوثق التواصل الثقافي مع أوروبا والآخرين من مختلف الجهات المعنية بالثقافة والأدب

وتحدثت في  الجلسة الشاعرة الإماراتية كلثم عبدالله، رئيسة مجلس إدارة الموسوعة العربية للمسؤولية الاجتماعية، حول نشأة مشروع سيمفونية الربع الخالي و تحاورت عبر الواتس أب مع الدكتورة إشراقة  مصطفى، ممثلة الأدب العربي في نادي القلم النمساوي  حول تنظيم آلية لافته لنشوء  مهرجان «سيمفونية الربع الخالي» الذي يضم مجموعة من شعراء الإمارات وعمان، ممن شاركوا في النمسا بقصائد عربية، تُرجمت بعضها  إلى الألمانية، وخلقت سلسلة من المناقشات حول المرأة في الخليج، والكتابة الإبداعية في المنطقة المحلية، ما ساهم في إفراز مهرجان «لؤلؤة الدانوب»، المتوقع إقامتها في ديسمبر المقبل، في الإمارات.

وناقش أعضاء الإمارات في «سيمفونية الربع الخالي» عدد من المحاور المطروحة في خطط السيمفونية المستقبلية والتي سوف تشارك بها كافة المؤسسات الثقافية في المنطقة العربية ومن ضمنها   اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بكافة فروعه بالدولة .

 وأكد المشاركون في الجلسة الثقافية  أن المبادرة الثقافية، التي يشارك بها عدد من الأفراد النشطاء في الثقافة والأدب ، تُعد الرهان الفعلي، لإحداث متغيرات اجتماعية، في الفهم الإنساني، والإدراك المعرفي، لمختلف حضارات العالم، لافتين أن مبادرة «الربع الخالي» شملت تعاوناً من قبل الجمعية العمانية للكتاب والأدباء برئاسة الدكتور خميس العدوي ونادي القلم النمساوي وأديبات من الإمارات وما سيتبعها من توسع في ضم المزيد من الأعضاء لها في مختلف دول العالم مستقبلا.

مشروع ثقافي

وتطرقت كلثم عبدالله إلى قصة تبدي دور وسائل التواصل الاجتماعي، تحدثت خلالها  عن بداية معرفتها بالأديبة د. إشراقة مصطفى، وهي سودانية الأصل ومقيمة في النمسا وممثلة الأدب العربي بنادي القلم النمساوي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، مبينة أنها عندما سافرت في رحلة إلى النمسا التقت بها ودار بينهما حوار ثقافي أثمر عن إقامة مشروع ثقافي أدبي تحت شعار «منتدى سمفونية الربع الخالي». وبينت كلثم عبدالله أنه سينظم في ديسمبر المقبل بدولة الإمارات، ملتقى «لؤلؤة الدانوب»، والذي يشارك فيه وفد نمساوي مكون من مجموعة من الشعراء والكتاب والأدباء وطلبة الجامعات.

الأدب الإماراتي

وذكرت الشاعرة الاماراتية  كلثم عبدالله أن  فعاليات المشروع التي  نفذها نادي القلم النمساوي بالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة بالموسوعة العربية للمسؤولية الاجتماعية، إضافة لسلطنة عمان ممثلة بالجمعية العمانية للأدباء والكتاب  تضمنت مؤتمراً صحفياً وأمسيات شعرية وبرنامجاً ثقافياً متنوعا ، مشيرة إلى مشاركة السيمفونية  بمحاضرتين في مبنى جامعة فيينا، الأولى عن «الأدب الإماراتي المعاصر» والثانية عن «التنوع في الشعر العماني الحديث" إلى جانب جلسات ثقافية في سلطنة عمان في جامعة نزوى وفي منتدى الأدب العماني حيث ألتقى أعضاء السيمفونية  مع المعنيين في الجهتين المذكورتين وتم عرض المشروع عليهما وسبل التعاون لتحقيق أهدافه.