مركز الدراسات المستقبلية و قياس الرأي ينظم ندوة حول دور المستوطنين في صناعة القرار الاسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز الدراسات المستقبلية وقياس الرأي بجامعة القدس المفتوحة، يوم الأربعاء، 27 نيسان، 2016، ندوة حول تزايد نفوذ المستوطنين في الساحة الإسرائيلية وتحديدا في أروقة القيادة حتى باتوا جزءا أساسيا من صناعة القرار في إسرائيل. و حضر الندوة بحضور نخب من السياسيين و ممثلي الفصائل و المؤسسة الأمنية و الأكاديميين.
وافتتح الندوة مدير مركز الدراسات المستقبلية وقياس الرأي في جامعة القدس المفتوحة د. محمد المصري، ونقل للحضور تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، واعتذاره عن عدم الحضور لانشغالاته، وقال إن الجامعة ترحب بالضيوف وتؤكد أهمية هذه الندوات في تداول الأفكار والمناقشة والتفكير في مختلف المجالات، خصوصاً حول كيفية وصول المستوطنين لمراكز السلطة في إسرائيل وأصبحوا جزئاً من صناعة القرار في إسرائيل.
وأوضح د.المصري أنه يجب ان نعمل لمواجهة القيادة الإسرائيلية المتطرفة، عبر بحث سبل التعامل مع هذه القيادة، وأهمية وجود خطاب فلسطيني واضح للتعامل مع هذه القيادة في ظل جنوحها نحو اليمين والتطرف.
في هذا السياق قال الباحث في الشأن الإسرائيلي أ. نظير مجلي، إن المجتمع الإسرائيلي هو أكبر المتضررين من زيادة قوة المستوطنين في إسرائيل، خصوصا أن المستوطنين يجرون إسرائيل للوراء ويضرون بالمصالح الإسرائيلية في الساحة الدولية ويضر بالتعددية في إسرائيل.
وأضاف أ. مجلي أن المستوطنين يشكلون 4% من السكان فيما يشكلون في الكنيست 15% وفي الحكومة الإسرائيلية 20%، ما يعني أنه يوجد لهم تأثير هام في دولة إسرائيل، وهم من نجحوا نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة.
وقال أ. مجلي إن دور المستوطنين لا ينعكس فقط في الحياة العامة بل ينعكس أيضا في الحياة السياسية و هو تيار سياسي ديني قومي صهيوني أيديولوجي، كان في يوم من الأيام يعتبر من القوى العقلانية في المجتمع الإسرائيلي، ولكن شيئا فشيئا بدأ يتجه نحو اليمين والتطرف بسبب المشروع الاستيطاني الاستعماري الهادف لسرقة الأرض.
وبيّن أ. مجلي أن المستوطنين يسيطرون على 40% من الضفة الغربية، ولكن رغم ذلك اليمين يعيش حالة إحباط حقيقية لعدم تمكنه من تنفيذ شعاراته بتهويد الضفة الغربية وعدم قدرته على طرد الفلسطينيين، وكذلك اليسار الإسرائيلي يعيش إحباط بسبب انتشار نظام الفصل العنصري الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وقال أ. مجلي إنه إذا استمر الوضع الحالي في إسرائيلي بوجود رئيس حكومة إسرائيلية ضعيف مثل نتنياهو يتقبل الضغوط من جميع الأطراف سيبقى غير قادر على تغيير الوضع القائم، موضحا أن الإسرائيليون يشعرون أنه في حال نجاح المستوطنين في فرض أفكارهم على الدولة سيحدث خلخلة في المجتمع الإسرائيلي.
وتحدث أ. مجلي ان المستوطنين يخلقون هوة واغتراب ما بين المواطن الإسرائيلي العادي والمستوطنين، لذلك يبذل المستوطنون جهد حقيقي لاستقطاب المواطنين الإسرائيليين للمستوطنات لإنهاء الاغتراب والهوة بين المستوطنين والمواطنين الإسرائيليين العادين.
وأضاف أ. مجلي أن الكتلة اليمنية الصلبة لا تزيد على 10% من حجم المستوطنين رغم تغلغل المستوطنين في مراكز صنع القرار و بالرغم من ذلك يطرح في مجتمع المستوطنين و اليمين عامة، سؤال كبير لا تستطيع القيادة الإسرائيلي الإجابة عليه هو أننا نحن في هرم السلطة ولا نستطيع اتخاذ قرارات لصالح أفكارنا بضم الضفة الغربية. لماذا و متى سنتخذ هذا القرار كما أشار أ.مجلي بأن على الفلسطينيين مواجهة هؤلاء الاستعماريين من خلال الذهاب نحو أنهاء الانقسام. و تعزيز الديموقراطية و بناء المؤسسات.
نظم مركز الدراسات المستقبلية وقياس الرأي بجامعة القدس المفتوحة، يوم الأربعاء، 27 نيسان، 2016، ندوة حول تزايد نفوذ المستوطنين في الساحة الإسرائيلية وتحديدا في أروقة القيادة حتى باتوا جزءا أساسيا من صناعة القرار في إسرائيل. و حضر الندوة بحضور نخب من السياسيين و ممثلي الفصائل و المؤسسة الأمنية و الأكاديميين.
وافتتح الندوة مدير مركز الدراسات المستقبلية وقياس الرأي في جامعة القدس المفتوحة د. محمد المصري، ونقل للحضور تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، واعتذاره عن عدم الحضور لانشغالاته، وقال إن الجامعة ترحب بالضيوف وتؤكد أهمية هذه الندوات في تداول الأفكار والمناقشة والتفكير في مختلف المجالات، خصوصاً حول كيفية وصول المستوطنين لمراكز السلطة في إسرائيل وأصبحوا جزئاً من صناعة القرار في إسرائيل.
وأوضح د.المصري أنه يجب ان نعمل لمواجهة القيادة الإسرائيلية المتطرفة، عبر بحث سبل التعامل مع هذه القيادة، وأهمية وجود خطاب فلسطيني واضح للتعامل مع هذه القيادة في ظل جنوحها نحو اليمين والتطرف.
في هذا السياق قال الباحث في الشأن الإسرائيلي أ. نظير مجلي، إن المجتمع الإسرائيلي هو أكبر المتضررين من زيادة قوة المستوطنين في إسرائيل، خصوصا أن المستوطنين يجرون إسرائيل للوراء ويضرون بالمصالح الإسرائيلية في الساحة الدولية ويضر بالتعددية في إسرائيل.
وأضاف أ. مجلي أن المستوطنين يشكلون 4% من السكان فيما يشكلون في الكنيست 15% وفي الحكومة الإسرائيلية 20%، ما يعني أنه يوجد لهم تأثير هام في دولة إسرائيل، وهم من نجحوا نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة.
وقال أ. مجلي إن دور المستوطنين لا ينعكس فقط في الحياة العامة بل ينعكس أيضا في الحياة السياسية و هو تيار سياسي ديني قومي صهيوني أيديولوجي، كان في يوم من الأيام يعتبر من القوى العقلانية في المجتمع الإسرائيلي، ولكن شيئا فشيئا بدأ يتجه نحو اليمين والتطرف بسبب المشروع الاستيطاني الاستعماري الهادف لسرقة الأرض.
وبيّن أ. مجلي أن المستوطنين يسيطرون على 40% من الضفة الغربية، ولكن رغم ذلك اليمين يعيش حالة إحباط حقيقية لعدم تمكنه من تنفيذ شعاراته بتهويد الضفة الغربية وعدم قدرته على طرد الفلسطينيين، وكذلك اليسار الإسرائيلي يعيش إحباط بسبب انتشار نظام الفصل العنصري الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وقال أ. مجلي إنه إذا استمر الوضع الحالي في إسرائيلي بوجود رئيس حكومة إسرائيلية ضعيف مثل نتنياهو يتقبل الضغوط من جميع الأطراف سيبقى غير قادر على تغيير الوضع القائم، موضحا أن الإسرائيليون يشعرون أنه في حال نجاح المستوطنين في فرض أفكارهم على الدولة سيحدث خلخلة في المجتمع الإسرائيلي.
وتحدث أ. مجلي ان المستوطنين يخلقون هوة واغتراب ما بين المواطن الإسرائيلي العادي والمستوطنين، لذلك يبذل المستوطنون جهد حقيقي لاستقطاب المواطنين الإسرائيليين للمستوطنات لإنهاء الاغتراب والهوة بين المستوطنين والمواطنين الإسرائيليين العادين.
وأضاف أ. مجلي أن الكتلة اليمنية الصلبة لا تزيد على 10% من حجم المستوطنين رغم تغلغل المستوطنين في مراكز صنع القرار و بالرغم من ذلك يطرح في مجتمع المستوطنين و اليمين عامة، سؤال كبير لا تستطيع القيادة الإسرائيلي الإجابة عليه هو أننا نحن في هرم السلطة ولا نستطيع اتخاذ قرارات لصالح أفكارنا بضم الضفة الغربية. لماذا و متى سنتخذ هذا القرار كما أشار أ.مجلي بأن على الفلسطينيين مواجهة هؤلاء الاستعماريين من خلال الذهاب نحو أنهاء الانقسام. و تعزيز الديموقراطية و بناء المؤسسات.
