"دو" تلتزم بمواصلة دعم الفتيات الشابات بمناسبة اليوم الدولي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات
رام الله - دنيا الوطن
تسخّر دو، على مدى سنوات طويلة، جهوداً كبيرة لتشجيع جيل الشباب ودعمهم لوضع وظائف قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في اعتباراتهم الوظيفية، مع تركيز خاص على المرأة الشابة. وفي كل عام، تستعرض شركة الاتصالات المتكاملة دعمها المكثّف لليوم الدولي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات - المبادرة المدعومة من قبل جميع الدول الأعضاء في مجلس اتحاد الاتصالات الدولي، والرامية إلى إيجاد بيئة دولية تدعم وتشجع المرأة الشابة لوضع العمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ضمن اعتباراتها الوظيفية. وفي هذا العام، كجزء من الشراكة التي تربط دو مع جامعة زايد وفي ظل إطلاق مختبر دو الثاني للوسائط المتعددة في الجامعة، دعت دو مجموعة من طلبة جامعة زايد إلى تحد لتقديم مفهوم مبتكر يسلّط الضوء على هذا الدعم بطريقة مبتكرة وتفاعلية، مع فرصة رؤية تبلّوُر هذه الحملة لتحيا بها الحياة.
وكجزء من مشاركتها بهذه المسابقة، ابتكرت المجموعة الفائزة من طلبة جامعة زايد حملة تتضمن فيديو قصير يستعرض التأثير الجوهري التي تتركه التكنولوجيا في جميع جوانب حياتنا المعاصرة. وتبنت دو حملة المجموعة الفائزة واستخدمتها بالكامل في حملة الشركة، كما حرصت على الإشادة بمبتكريها المبدعين من الطلبة- هند الخميري، فاطمة حامد البريك، خلود الهاشمي، مريم الزعابي، وناعمة الشحي- من كليّة علوم الاتصال والإعلام.
واستعرض الفيديو مجموعة من الشابات خلال مناقشتهن لمعنى التوجهات الجديدة بالنسبة إليهن، وكيف أن توجهات هذا العصر ترتبط بالتكنولوجيا في الدرجة الأولى، وكيف أن التكنولوجيا الحديثة تعزز شعبية ونمو هذه التوجهات.
وقالت هالة بدري، النائب التنفيذي للرئيس للإعلام والاتصالات: "نعمل اليوم على مساعدة طلبة جامعة زايد بهدف الإسهام في بناء رؤية الإمارات القيادية للمجتمع الذكي المبني على المعرفة، وذلك من خلال دعمهم عبر مختبر دو الفريد من نوعه للوسائط المتعددة. كما نقدم للطلبة في جامعة زايد فرصة العمل على مشاريع مخصصة لحملاتنا المعتمدة، ليحظوا بفرصة التعرف على قطاع تكنولوجيا الاتصالات بصورته الشمولية، في جزء من مبادرتنا الرامية إلى تشجيعهم على وضع قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في اعتباراتهم عندما يتعلق الأمر بخيارات التوظيف".
ويعتبر اليوم الدولي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات مبادرة أطلقها الإتحاد الدولي للاتصال بهدف خلق بيئة عالمية تعمل على تشجيع وتمكين الفتيات الشابات من استعراض الفرص التعليمية والوظيفية المتميزة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات سريع النمو والتوسع. وتحتفل هذه المبادرة باليوم الدولي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات في يوم الخميس الرابع من شهر أبريل كل عام.
وفي اختتمت بدري: "إن العمل مع شباب الإمارات يعزز مرة تلو الأخرى ثراء وغنى الأفكار المبتكرة والتنفيذ الإبداعي الذي نعتبر أنفسنا محظوظين بالحصول عليه. طلبة اليوم هم قادة مستقبل أعمال الغد، ونحن ملتزمون بالكامل بدعم جيل المستقبل في الإمارات عبر طرق تمكّنهم من تحقيق طموحاتهم في تحويل الإمارات إلى وجهة عالمية رائدة في مجال المدينة الذكية. وما هذه المبادرة إلى أسلوب آخر نستعرض من خلاله دعمنا لتشجيع المرأة الشابة للعمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتغيير طريقة تفكيرها".
تسخّر دو، على مدى سنوات طويلة، جهوداً كبيرة لتشجيع جيل الشباب ودعمهم لوضع وظائف قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في اعتباراتهم الوظيفية، مع تركيز خاص على المرأة الشابة. وفي كل عام، تستعرض شركة الاتصالات المتكاملة دعمها المكثّف لليوم الدولي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات - المبادرة المدعومة من قبل جميع الدول الأعضاء في مجلس اتحاد الاتصالات الدولي، والرامية إلى إيجاد بيئة دولية تدعم وتشجع المرأة الشابة لوضع العمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ضمن اعتباراتها الوظيفية. وفي هذا العام، كجزء من الشراكة التي تربط دو مع جامعة زايد وفي ظل إطلاق مختبر دو الثاني للوسائط المتعددة في الجامعة، دعت دو مجموعة من طلبة جامعة زايد إلى تحد لتقديم مفهوم مبتكر يسلّط الضوء على هذا الدعم بطريقة مبتكرة وتفاعلية، مع فرصة رؤية تبلّوُر هذه الحملة لتحيا بها الحياة.
وكجزء من مشاركتها بهذه المسابقة، ابتكرت المجموعة الفائزة من طلبة جامعة زايد حملة تتضمن فيديو قصير يستعرض التأثير الجوهري التي تتركه التكنولوجيا في جميع جوانب حياتنا المعاصرة. وتبنت دو حملة المجموعة الفائزة واستخدمتها بالكامل في حملة الشركة، كما حرصت على الإشادة بمبتكريها المبدعين من الطلبة- هند الخميري، فاطمة حامد البريك، خلود الهاشمي، مريم الزعابي، وناعمة الشحي- من كليّة علوم الاتصال والإعلام.
واستعرض الفيديو مجموعة من الشابات خلال مناقشتهن لمعنى التوجهات الجديدة بالنسبة إليهن، وكيف أن توجهات هذا العصر ترتبط بالتكنولوجيا في الدرجة الأولى، وكيف أن التكنولوجيا الحديثة تعزز شعبية ونمو هذه التوجهات.
وقالت هالة بدري، النائب التنفيذي للرئيس للإعلام والاتصالات: "نعمل اليوم على مساعدة طلبة جامعة زايد بهدف الإسهام في بناء رؤية الإمارات القيادية للمجتمع الذكي المبني على المعرفة، وذلك من خلال دعمهم عبر مختبر دو الفريد من نوعه للوسائط المتعددة. كما نقدم للطلبة في جامعة زايد فرصة العمل على مشاريع مخصصة لحملاتنا المعتمدة، ليحظوا بفرصة التعرف على قطاع تكنولوجيا الاتصالات بصورته الشمولية، في جزء من مبادرتنا الرامية إلى تشجيعهم على وضع قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في اعتباراتهم عندما يتعلق الأمر بخيارات التوظيف".
ويعتبر اليوم الدولي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات مبادرة أطلقها الإتحاد الدولي للاتصال بهدف خلق بيئة عالمية تعمل على تشجيع وتمكين الفتيات الشابات من استعراض الفرص التعليمية والوظيفية المتميزة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات سريع النمو والتوسع. وتحتفل هذه المبادرة باليوم الدولي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات في يوم الخميس الرابع من شهر أبريل كل عام.
وفي اختتمت بدري: "إن العمل مع شباب الإمارات يعزز مرة تلو الأخرى ثراء وغنى الأفكار المبتكرة والتنفيذ الإبداعي الذي نعتبر أنفسنا محظوظين بالحصول عليه. طلبة اليوم هم قادة مستقبل أعمال الغد، ونحن ملتزمون بالكامل بدعم جيل المستقبل في الإمارات عبر طرق تمكّنهم من تحقيق طموحاتهم في تحويل الإمارات إلى وجهة عالمية رائدة في مجال المدينة الذكية. وما هذه المبادرة إلى أسلوب آخر نستعرض من خلاله دعمنا لتشجيع المرأة الشابة للعمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتغيير طريقة تفكيرها".
