مركز حقوقي بغزة يؤكد تنفيذ 56عملية اقتحام في الضفة الغربية واعتقال 34مواطنا نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن - عبد الفتاح الغليظ
أكد مركز حقوقي بغزة أن الأرض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيدا من جرائم الحرب الإسرائيلية حيث نفذت 56عملية اقتحام في الضفة الغربية واعتقلت 34مواطنا نهاية الأسبوع الحالي .
وقال المركز الفلسطيني في تقريره الأسبوعي صباح اليوم أن قوات الاحتلال واصلت استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة وقتلت امرأة فلسطينية وشقيقها الطفل على حاجز قلنديا العسكري، شمالي مدينة القدس المحتلة وإصابة (4) مواطنين، من بينهم طفلان ومصور صحفي، في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأشار المركز أن قوات الاحتلال الإسرائيلية قامت بعملية توغل محدودة وسط قطاع غزة واعتقلت (44) مواطنا، بينهم (5) أطفال وامرأة واحدة كما اعتقلت (34) منهم، بينهم (3) أطفال وامرأة في مدينة القدس المحتلة وضواحيها مبينا أنها قامت بمصادرة مصاغ ذهبي مقداره 600 غرام، و1500شيكل، و150 دينار أردني من منزل في بلدة بيت أمر واعتقلت مواطن فلسطيني حاول التسلل من قطاع غزة للعمل داخل إسرائيل
وفيما يخص بإجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة قال المركز أن بلدية الاحتلال أصدرت عشرات قرارات هدم المنازل في بلدة سلوان وقيام مئات المستوطنين باقتحام ساحات المسجد الأقصى بمناسبة عيد (الفصح اليهودي)
أما فيما يخص بالأعمال الاستيطانية المتواصلة في الضفة الغربية أضاف المركز إلي أن المستوطنون قاموا يرشقون حافلة ركاب بالحجارة، ويحطّمون زجاج إحدى نوافذها شرقي قلقيلية موضحا أن قوات الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر واعتقلت من الصيادين الفلسطينيين شمالي القطاع .
وكشف المركز أن قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي وإقامة العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين
الفلسطينيين واعتقال (3) مواطنين، من بينهم الصحفي عمر نزال، على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (21/4/2016 - 27/4/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.
كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المميتة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، بادعاء أن القتلى كانوا يحاولون تنفيذ عمليات طعن ضد جنودها ومستوطنيها. وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
أكد مركز حقوقي بغزة أن الأرض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيدا من جرائم الحرب الإسرائيلية حيث نفذت 56عملية اقتحام في الضفة الغربية واعتقلت 34مواطنا نهاية الأسبوع الحالي .
وقال المركز الفلسطيني في تقريره الأسبوعي صباح اليوم أن قوات الاحتلال واصلت استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة وقتلت امرأة فلسطينية وشقيقها الطفل على حاجز قلنديا العسكري، شمالي مدينة القدس المحتلة وإصابة (4) مواطنين، من بينهم طفلان ومصور صحفي، في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأشار المركز أن قوات الاحتلال الإسرائيلية قامت بعملية توغل محدودة وسط قطاع غزة واعتقلت (44) مواطنا، بينهم (5) أطفال وامرأة واحدة كما اعتقلت (34) منهم، بينهم (3) أطفال وامرأة في مدينة القدس المحتلة وضواحيها مبينا أنها قامت بمصادرة مصاغ ذهبي مقداره 600 غرام، و1500شيكل، و150 دينار أردني من منزل في بلدة بيت أمر واعتقلت مواطن فلسطيني حاول التسلل من قطاع غزة للعمل داخل إسرائيل
وفيما يخص بإجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة قال المركز أن بلدية الاحتلال أصدرت عشرات قرارات هدم المنازل في بلدة سلوان وقيام مئات المستوطنين باقتحام ساحات المسجد الأقصى بمناسبة عيد (الفصح اليهودي)
أما فيما يخص بالأعمال الاستيطانية المتواصلة في الضفة الغربية أضاف المركز إلي أن المستوطنون قاموا يرشقون حافلة ركاب بالحجارة، ويحطّمون زجاج إحدى نوافذها شرقي قلقيلية موضحا أن قوات الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر واعتقلت من الصيادين الفلسطينيين شمالي القطاع .
وكشف المركز أن قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي وإقامة العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين
الفلسطينيين واعتقال (3) مواطنين، من بينهم الصحفي عمر نزال، على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (21/4/2016 - 27/4/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.
كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المميتة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، بادعاء أن القتلى كانوا يحاولون تنفيذ عمليات طعن ضد جنودها ومستوطنيها. وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
