فور شباب العالمية مكتب فلسطين تنفذ لقاءً توعوياً حول "تصحيح العادات اليومية الخاطئة"
رام الله - دنيا الوطن
نفذ نادى العلاج الطبيعي الشبابي التابع لمنظمة فور شباب العالمية مكتب فلسطين لقاءً توعوياً بعنوان " تصحيح العادات اليومية الخاطئة"، بحضور أخصائية العلاج الطبيعي مريم العروقي، وعدد من الفتيات الأعضاء بمقر المنظمة في غزة.
وبينت العروقي أن العادة هي تصرف ألفه الشخص حتي أصبحت ملازمة له في حياته اليومية، وباتت جزءاً لا يتجزأ من شخصيته وأسلوبه في حياته، مشيرةً إلى أن هناك عادات جيدة وأخرى سيئة تؤثر على حياتنا، وبحاجة منا لتغييرها للأفضل حفاظاً على صحتنا.
وقالت "هناك الكثير من التصرفات والعادات التي نمارسها في حياتنا اليومية بطريقة خاطئة"، مستدركةً بأننا بإمكاننا تغيير تلك العادات ولكنها تحتاج منا جهد واستمرارية في ممارسة العادات البديلة.
وأشارت إلى أهم العادات الخاطئة التي نمارسها في حياتنا اليومية ومدي تأثيرها على صحتنا في البعيد، وأهم تلك العادات: طريقة الجلوس، والنوم، وحمل الحقائب الثقيلة، والإفراط في تمارين الرياضية بالإضافة لأعمال المنزل اليومية.
وأوضحت مع التمثيل وضعية الجلوس الخاطئة مع تصحيحها بالوضعيات الصحيحة، إضافة إلى أوضاع النوم وكيفية تصحيحها تدريجياً لكي تصبح جزءاً من عاداتنا، حاثةً الحضور للعمل الجاهد نحو تغيير عاداته الخاطئة حفاظاً على صحته.
وشهد اللقاء تفاعلاً كبيراً من المشاركات مطالبين بتنفيذ المزيد من هذه اللقاءات التوعوية.

نفذ نادى العلاج الطبيعي الشبابي التابع لمنظمة فور شباب العالمية مكتب فلسطين لقاءً توعوياً بعنوان " تصحيح العادات اليومية الخاطئة"، بحضور أخصائية العلاج الطبيعي مريم العروقي، وعدد من الفتيات الأعضاء بمقر المنظمة في غزة.
وبينت العروقي أن العادة هي تصرف ألفه الشخص حتي أصبحت ملازمة له في حياته اليومية، وباتت جزءاً لا يتجزأ من شخصيته وأسلوبه في حياته، مشيرةً إلى أن هناك عادات جيدة وأخرى سيئة تؤثر على حياتنا، وبحاجة منا لتغييرها للأفضل حفاظاً على صحتنا.
وقالت "هناك الكثير من التصرفات والعادات التي نمارسها في حياتنا اليومية بطريقة خاطئة"، مستدركةً بأننا بإمكاننا تغيير تلك العادات ولكنها تحتاج منا جهد واستمرارية في ممارسة العادات البديلة.
وأشارت إلى أهم العادات الخاطئة التي نمارسها في حياتنا اليومية ومدي تأثيرها على صحتنا في البعيد، وأهم تلك العادات: طريقة الجلوس، والنوم، وحمل الحقائب الثقيلة، والإفراط في تمارين الرياضية بالإضافة لأعمال المنزل اليومية.
وأوضحت مع التمثيل وضعية الجلوس الخاطئة مع تصحيحها بالوضعيات الصحيحة، إضافة إلى أوضاع النوم وكيفية تصحيحها تدريجياً لكي تصبح جزءاً من عاداتنا، حاثةً الحضور للعمل الجاهد نحو تغيير عاداته الخاطئة حفاظاً على صحته.
وشهد اللقاء تفاعلاً كبيراً من المشاركات مطالبين بتنفيذ المزيد من هذه اللقاءات التوعوية.


