الإعلان عن تشكيل سكرتارية تنفيذية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية المقدمة للشعب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
ناقشت السكرتارية التنفيذية لتنسيق المساعدات التي تقدمها المؤسسات العربية والإسلامية للشعب الفلسطيني، والمنبثقة عن اللجنة الرئاسية للمساعدات الإنسانية، أمس، استعداداتها الجارية لإطلاق خطتها للبرامج الإنسانية خلال شهر رمضان المبارك، وذلك خلال اجتماع موسع عقد في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.
وشارك في الاجتماع، منسق شؤون المحافظات في ديوان الرئاسة، مقرر السكرتارية، المحافظ موفق دراغمة، ومفوض عام هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في الضفة الغربية، إبراهيم راشد، ومدير عام الشؤون الإدارية والمالية في وزارة الصحة، الدكتور سليمان الأحمد، ومدير عام صندوق الزكاة في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، حسان طهبوب، ومدير عام الجمعيات في وزارة الشؤون الاجتماعية، خالد الطميزي، ومعتصم دقة، ممثلا عن مستشار للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، ومدير التنسيق والمتابعة في شؤون المحافظات، عبد المنعم فرحات، وممثل جمعية الهلال الأحمر الإماراتي، سامي مكاوي، وممثل الإغاثة الإسلامية عبر العالم-بريطانيا، عبد الرحيم الأسعد.
واستعرض دراغمة، طبيعة المهام الملقاة على عاتق السكرتارية التنفيذية لتنسيق المساعدات الإنسانية المقدمة للشعب الفلسطيني عبر المؤسسات العربية والإسلامية على وجه التحديد، والتي تكتسب أهمية خاصة عشية حلول شهر رمضان المبارك حيث تتعاظم احتياجات المواطنين وتزداد متطلبات الحياة اليومية.
وجدد، تأكيده أن اللجنة الرئاسية للمساعدات الرئاسية، والتي تشكلت في العام 2007 بموجب مرسوم رئاسي، لا تشكل بديلا عن المؤسسات العاملة في فلسطين في مجال الخدمة الإنسانية، ومن أبرز المهام الملقاة على عاتقها، تقديم المساعدة للمؤسسات والجمعيات العربية والإسلامية ذات الطابع الخيري، والتي تقدم مساعدات إنسانية في فلسطين، بما يضمن وصول المساعدات إلى أكبر عدد ممكن من مستحقيها بشكل حيادي وعادل.
ولفت دراغمة، إلى توجه اللجنة الرئاسية على صعيد بلورة سياسات عمل جديدة تمكنها من مواكبة متطلبات الوضع العام، وتعزيز التنسيق المستدام مع جميع المؤسسات ذات الطابع الخيري والإنساني، بما يمكن من تقديم مساعدات تخفف من وطأة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يمر بها أبناء الشعب الفلسطيني.
وشدد، على أن هذا الدور يكتسب أهمية خاصة وتحديدا على أبواب شهر رمضان المبارك، وما يعني من تعاظم احتياجات العائلات فيما يتعلق بالمأكل والمشرب تحديدا، ويزيد من الأعباء المالية الملقاة على عاتقها، ويتطلب من جميع المؤسسات المختصة، دعم وإسناد العائلات المستورة، وإيصال المساعدات بشكل عادل إلى جميع مستحقيها، بعيدا عن الازدواجية في تقديم تلك المساعدات، وضمان وصولها إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
وأكد دراغمة، أن السكرتارية التنفيذية باشرت عملها فور تشكيلها في صياغة آليات العمل والخطط الكفيلة بضمان توزيع عادل للمساعدات التي تقدمها المؤسسات العربية والإسلامية للشعب الفلسطيني.
من جهته، استعرض راشد، سلسلة اقتراحات قدمتها هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية هدفت كما أوضح، إلى إحداث نقلة نوعية في أداء السكرتارية التنفيذية، وتمكن من تطوير عملها في المستقبل القريب ليشمل كل مجالات الحياة بما فيها الصحية والتعليمية والاجتماعية والإغاثية، إلى جانب مشاريع التمكين الاقتصادي، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وبين راشد، أن من بين تلك المقترحات، إنشاء بوابة إلكترونية تمكن جميع المؤسسات العاملة وفق القانون في فلسطين، والتي تعنى بتقديم المساعدات الإنسانية من عرض برامجها وطبيعة المساعدات التي تقدمها والتوزيع الجغرافي لتلك المساعدات والشرائح المجتمعية المستهدفة بها، بشكل يضمن إيصال المساعدات إلى أكبر عدد من مستحقيها، وعدم الازدواجية في تقديمها.
واقترح، أن تحدد البوابة الإلكترونية ل"حملة رمضان المبارك في فلسطين"، الامتداد الزماني للحملة من شهر رمضان ولغاية عيد الأضحى المبارك، والامتداد المكاني ليشمل جميع المحافظات الشمالية والجنوبية والقدس والأهل في أل48، وإعداد نموذج يتضمن اسم المشروع، واسم المؤسسة، ومناطق التوزيع، وعدد المستفيدين، والموازنة المرصودة، والشراكات.
ودعا، إلى تصميم يافطة رئيسة تحمل اسم اللجنة الرئاسية للمساعدات الإنسانية/سكرتارية المؤسسات العربية والإسلامية-دولة فلسطين لإبرازها في تنفيذ برامج المؤسسات العربية والإسلامية ذات الصلة بالمساعدات الإنسانية المقدمة للشعب الفلسطيني، مع يافطات أخرى حسب طبيعة وخصوصية النشاط واسم المشروع والجهة القائمة على تنفيذه، وإنشاء حساب على مواقع التواصل الاجتماعي يتم من خلاله نشر أخبار ونشاطات تلك المؤسسات.
وطالب راشد، وزارة الشؤون الاجتماعية، بفتح بنك المعلومات لديها والمتعلق بالحالات الاجتماعية المسجلة لديها في فلسطين، أمام جميع المؤسسات التي تعنى بتقديم المساعدات الإنسانية، بما يمكن من تنظيم المساعدات المقدمة لتلك الحالات.
أما مدير عام الجمعيات في وزارة الشؤون الاجتماعية، فأشار إلى أن بنك المعلومات المتوفر لدى الوزارة، يشمل جميع الحالات الاجتماعية في فلسطين، ولا تمانع الوزارة من فتحه لتكون المعلومات متاحة أمام المؤسسات العربية والإسلامية، ولكن المسألة تتعلق بإجراءات تقنية.
بدوره، قال الأسعد، إن الإغاثة الإسلامية عبر العالم تتعاون بشكل وثيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية في تنفيذ بعض برامجها، وخاصة تلك التي تتعلق بتوزيع الطرود الغذائية على العائلات المستورة في فلسطين، خلال شهر رمضان الفضيل.
أما طهبوب، فدعا إلى مراسلة جميع الجمعيات والمؤسسات الخيرية العاملة في فلسطين، من أجل تحديد طبيعة نشاطاتها وبرامجها خلال الشهر المبارك، والفئات المستهدفة، بما يضمن وصول المساعدات إلى أكبر عدد ممكن من مستحقيها.
وشدد الأحمد بدوره، على أهمية المقترحات التي تقدمت بها هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في تمكين السكرتارية التنفيذية من الانطلاق بقوة في تنفيذ مهامها والتي أبرزها تنسيق المساعدات الإنسانية.
ناقشت السكرتارية التنفيذية لتنسيق المساعدات التي تقدمها المؤسسات العربية والإسلامية للشعب الفلسطيني، والمنبثقة عن اللجنة الرئاسية للمساعدات الإنسانية، أمس، استعداداتها الجارية لإطلاق خطتها للبرامج الإنسانية خلال شهر رمضان المبارك، وذلك خلال اجتماع موسع عقد في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.
وشارك في الاجتماع، منسق شؤون المحافظات في ديوان الرئاسة، مقرر السكرتارية، المحافظ موفق دراغمة، ومفوض عام هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في الضفة الغربية، إبراهيم راشد، ومدير عام الشؤون الإدارية والمالية في وزارة الصحة، الدكتور سليمان الأحمد، ومدير عام صندوق الزكاة في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، حسان طهبوب، ومدير عام الجمعيات في وزارة الشؤون الاجتماعية، خالد الطميزي، ومعتصم دقة، ممثلا عن مستشار للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، ومدير التنسيق والمتابعة في شؤون المحافظات، عبد المنعم فرحات، وممثل جمعية الهلال الأحمر الإماراتي، سامي مكاوي، وممثل الإغاثة الإسلامية عبر العالم-بريطانيا، عبد الرحيم الأسعد.
واستعرض دراغمة، طبيعة المهام الملقاة على عاتق السكرتارية التنفيذية لتنسيق المساعدات الإنسانية المقدمة للشعب الفلسطيني عبر المؤسسات العربية والإسلامية على وجه التحديد، والتي تكتسب أهمية خاصة عشية حلول شهر رمضان المبارك حيث تتعاظم احتياجات المواطنين وتزداد متطلبات الحياة اليومية.
وجدد، تأكيده أن اللجنة الرئاسية للمساعدات الرئاسية، والتي تشكلت في العام 2007 بموجب مرسوم رئاسي، لا تشكل بديلا عن المؤسسات العاملة في فلسطين في مجال الخدمة الإنسانية، ومن أبرز المهام الملقاة على عاتقها، تقديم المساعدة للمؤسسات والجمعيات العربية والإسلامية ذات الطابع الخيري، والتي تقدم مساعدات إنسانية في فلسطين، بما يضمن وصول المساعدات إلى أكبر عدد ممكن من مستحقيها بشكل حيادي وعادل.
ولفت دراغمة، إلى توجه اللجنة الرئاسية على صعيد بلورة سياسات عمل جديدة تمكنها من مواكبة متطلبات الوضع العام، وتعزيز التنسيق المستدام مع جميع المؤسسات ذات الطابع الخيري والإنساني، بما يمكن من تقديم مساعدات تخفف من وطأة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يمر بها أبناء الشعب الفلسطيني.
وشدد، على أن هذا الدور يكتسب أهمية خاصة وتحديدا على أبواب شهر رمضان المبارك، وما يعني من تعاظم احتياجات العائلات فيما يتعلق بالمأكل والمشرب تحديدا، ويزيد من الأعباء المالية الملقاة على عاتقها، ويتطلب من جميع المؤسسات المختصة، دعم وإسناد العائلات المستورة، وإيصال المساعدات بشكل عادل إلى جميع مستحقيها، بعيدا عن الازدواجية في تقديم تلك المساعدات، وضمان وصولها إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
وأكد دراغمة، أن السكرتارية التنفيذية باشرت عملها فور تشكيلها في صياغة آليات العمل والخطط الكفيلة بضمان توزيع عادل للمساعدات التي تقدمها المؤسسات العربية والإسلامية للشعب الفلسطيني.
من جهته، استعرض راشد، سلسلة اقتراحات قدمتها هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية هدفت كما أوضح، إلى إحداث نقلة نوعية في أداء السكرتارية التنفيذية، وتمكن من تطوير عملها في المستقبل القريب ليشمل كل مجالات الحياة بما فيها الصحية والتعليمية والاجتماعية والإغاثية، إلى جانب مشاريع التمكين الاقتصادي، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وبين راشد، أن من بين تلك المقترحات، إنشاء بوابة إلكترونية تمكن جميع المؤسسات العاملة وفق القانون في فلسطين، والتي تعنى بتقديم المساعدات الإنسانية من عرض برامجها وطبيعة المساعدات التي تقدمها والتوزيع الجغرافي لتلك المساعدات والشرائح المجتمعية المستهدفة بها، بشكل يضمن إيصال المساعدات إلى أكبر عدد من مستحقيها، وعدم الازدواجية في تقديمها.
واقترح، أن تحدد البوابة الإلكترونية ل"حملة رمضان المبارك في فلسطين"، الامتداد الزماني للحملة من شهر رمضان ولغاية عيد الأضحى المبارك، والامتداد المكاني ليشمل جميع المحافظات الشمالية والجنوبية والقدس والأهل في أل48، وإعداد نموذج يتضمن اسم المشروع، واسم المؤسسة، ومناطق التوزيع، وعدد المستفيدين، والموازنة المرصودة، والشراكات.
ودعا، إلى تصميم يافطة رئيسة تحمل اسم اللجنة الرئاسية للمساعدات الإنسانية/سكرتارية المؤسسات العربية والإسلامية-دولة فلسطين لإبرازها في تنفيذ برامج المؤسسات العربية والإسلامية ذات الصلة بالمساعدات الإنسانية المقدمة للشعب الفلسطيني، مع يافطات أخرى حسب طبيعة وخصوصية النشاط واسم المشروع والجهة القائمة على تنفيذه، وإنشاء حساب على مواقع التواصل الاجتماعي يتم من خلاله نشر أخبار ونشاطات تلك المؤسسات.
وطالب راشد، وزارة الشؤون الاجتماعية، بفتح بنك المعلومات لديها والمتعلق بالحالات الاجتماعية المسجلة لديها في فلسطين، أمام جميع المؤسسات التي تعنى بتقديم المساعدات الإنسانية، بما يمكن من تنظيم المساعدات المقدمة لتلك الحالات.
أما مدير عام الجمعيات في وزارة الشؤون الاجتماعية، فأشار إلى أن بنك المعلومات المتوفر لدى الوزارة، يشمل جميع الحالات الاجتماعية في فلسطين، ولا تمانع الوزارة من فتحه لتكون المعلومات متاحة أمام المؤسسات العربية والإسلامية، ولكن المسألة تتعلق بإجراءات تقنية.
بدوره، قال الأسعد، إن الإغاثة الإسلامية عبر العالم تتعاون بشكل وثيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية في تنفيذ بعض برامجها، وخاصة تلك التي تتعلق بتوزيع الطرود الغذائية على العائلات المستورة في فلسطين، خلال شهر رمضان الفضيل.
أما طهبوب، فدعا إلى مراسلة جميع الجمعيات والمؤسسات الخيرية العاملة في فلسطين، من أجل تحديد طبيعة نشاطاتها وبرامجها خلال الشهر المبارك، والفئات المستهدفة، بما يضمن وصول المساعدات إلى أكبر عدد ممكن من مستحقيها.
وشدد الأحمد بدوره، على أهمية المقترحات التي تقدمت بها هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في تمكين السكرتارية التنفيذية من الانطلاق بقوة في تنفيذ مهامها والتي أبرزها تنسيق المساعدات الإنسانية.
