"التعليم البيئي" ينظمفعاليات مهرجان الربيع الثاني عشر بيت لحم
رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة فعاليات مهرجانالربيع الثاني عشر، الذي جاء هذا العام تحت عنوان(التسامح مع الطبيعة جوهر وجودنا). واحتضن المهرجان مسرح العمل الكاثوليكي بيت لحم،فيما رعاه المطران د. منيب يونان رئيسالكنيسة الإنجيلية اللوثرية، ورئيس الاتحاد اللوثري العالمي
نظم مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة فعاليات مهرجانالربيع الثاني عشر، الذي جاء هذا العام تحت عنوان(التسامح مع الطبيعة جوهر وجودنا). واحتضن المهرجان مسرح العمل الكاثوليكي بيت لحم،فيما رعاه المطران د. منيب يونان رئيسالكنيسة الإنجيلية اللوثرية، ورئيس الاتحاد اللوثري العالمي
. وتضمنت فعاليات التظاهرة فقرات تراثية وفنية وقراءاتشعرية ومعارض ومساهمات قدمها طلبة مدارس: لوثرية بيت ساحور، ودار الكلمة، وطاليتا قومي، والرومالكاثوليك، والراعي الصالح، والبطريركية اللاتينية (بيت جالا)، وماريوسف، وبناتبيت ساحور الثانوية، والرجاء اللوثرية (رام الله)، والكلية الأهلية(رام الله) ، والمستقبل (رام الله)، فيما عرضت إبداعات خضراء أخرى ضمن مسابقات: الرسم،والتصوير، والمقالة، ومجلات الحائط. وشارك ممثلون عن سلطة جودةالبيئة، والتربية والتعليم، والزراعة، ومدراء مدارس ومعلمون ومشرفون على الأنديةالبيئية، و280 طالبًا في المهرجان الذي افتتحهمدير التربية في المدارس اللوثرية د. تشارلي حداد، ونقله تلفزيون فلسطين ببث مباشر،وجاء بالتعاون مع شركة حمودة للمواد الغذائية.
وقال د.حداد: نلتقي اليوم مع تفتح أزهار سوسن فقوعة الزهرة الوطنية لفلسطين، والأخاذة أيضًا بألوانها،ومع عزف عصفور الشمس الفلسطيني الساحر والرشيق والعذب، والطائرالوطني، الذي كان لسيادة المطران د. منيب يونان ولمركزنا مبادرة في إطلاقهواعتماده رسمياً من مجلس الوزراء في شباط الماضي." وأضاف:صحيح أن الحر هذا العام داهم ربيعنا مبكرًا، ويهدد من عمره وجماله، لكن الأمل الذي نراه في عيون زهراتنا وفتياتناهو الربيع دائم الخضرة والإشراق والتجدد، والعصي على الجفاف؛ لأنه يمتد في النفوسويعيش في الروح ويسكنها إلى الأبد.
وتابع: انطلق مركزنا قبلثلاثين سنة، ويومها بدأنا مع الأطفال والفتيان (أطفال لأجل حماية الطبيعة)، لأنهم رأس مالنا الأغلى، والاحتياطي الذي لاينضب، وها نحن اليوم نستمر مع هذه الفئة الأهم في مجتمعنا الفتي، وقد كبرت غراسنا،وأزهرت وأثمرت وكانت مثل السنابل الخضراء التي لا تجف، بل تملأ إن أصفرت الواديبالسنابل والأمل والتجدد الدائم.
وأضاف: نمضي اليوم في برامج جديدة تشق خطاها نحو الهوية الوطنية، التي تعد الروح والجوهرللأجيال لما لها من أهمية ورمزية، مثلما أزهرت النوادي البيئية التي غرسناها قبل ثلاثة عقود، وها هي اليوم في كل مدرسة، كما نفخر بمشاريع القادة البيئيين والمنتديات الخضراء للمعلمين وللنساء اللواتي يعملن بكل جهد مع الأطفال والبراعموالفتيان والشباب، الذين هم رهان المستقبل وبناة الغد الواعد، ولا ننسى الزيارات الصفية، والمسارات البيئية، ورياض الأطفال الخضراء، والمخيمات الصيفية الخضراء،والحملات التطوعية، ومشاركة المزارعين في قطاف الزيتون، وغيرها من مبادرات ومشاريع دائمة.
وأعلن د. حداد تشكيل مجلس أولياء أمور بيئي، سيكون الأول في الوطن، وسيبدأ في بيت لحم ورام الله، لنستلهممنه الدعم والتشجيع، ولإشراكه في خطط المركز ومبادراته، ولإنجاح النوادي البيئية وبرامج الهوية الوطنية ولتطوير الزيارات الصفية وغيرها.
فيما أشار المدير التنفيذ للمركز سيمون عوض إلىأن المهرجان مساحة أمل لنشر الوعي البيئيبين المدارس، ودعم توجهات الطلبة نحو البيئة والتفاعل معها بإيجابية وإبداع. بجانب تعزيز قيّم الهُوية الوطنية للطلبة عبر الدبكة التراثية، والغناء التراثي، والعزفعلى الآلات الموسيقية، وعرض الأعمال الإبداعية للطلبة في مُسابقات الربيع.
وأضاف:اشتملت منافسات هذا العام على حقول: الرسم، والتصوير، والمقال، وحرصالمركز على اختيار لجان تحكيم للحقول الثلاثة الرئيسة، نبعت من التخصص والخبرة.وبلغ عدد المُتسابقين في مسابقات الربيع 124 متسابقًا. وقالت المعلمة نهى أسطفانمن مدرسة ماريوسف إن المهرجان عبرَ عن تراث فلسطين الغني بالدبكات الشعبية والأغاني التراثية، وجمعَ بين عدة مدارس من بيت لحم ورام الله، ونقل روح المنافسة.
وأشار المعلم سهيل دقماق منمدرسة دار الكلمة إلى أن المهرجان تذكير لطلبة فلسطين بجمال طبيعتها، وعظم تنوعهاالحيوي، كما يدعو إلى التمسك بالأرض والعناية بها. فيما أعرب ممثلو التربية والتعليم عن سعادتهم برؤية إبداع الطلبة على المسارح، وأهمية نشر الإبداع، والاستفادة من الخبرات التطبيقية للمركز، الذي انطلق قبل ثلاثة عقود.
واختتم المهرجان بتوزيع الجوائز على الفائزين، أعقبه معرض صور ولوحات جمعَ إبداعات الطلبة، التقطها المشاركون منالحديقة النباتية للمركز في رأس بيت جالا، والتي تزخر بنباتات فلسطين الأصلية، وجوارمحطة طاليثا قومي لمراقبة الطيور وتحجيلها، ومتحف التاريخ الطبيعي الذي يضم أكثر من 2500 عينة من المتحجرات ومحنطات الحيوانات والطيور تعود إلى عام 1902.
