الجبهة العربية الفلسطينية تنعى فقيدي الوطن الفريق رومل العزة واللواء عبد الكريم نصار
رام الله - دنيا الوطن
قال تعالى: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً } صدق الله العظيم
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وبمزيد من الحزن والأسى، تنعي الجبهة العربية الفلسطينية إلى جماهير شعبنا الفلسطيني رفاق الدرب والمسيرة في منظمة التحير الفلسطينية
الفريق المناضل: رومل العزة
اللواء المناضل: د.عبد الكريم نصار
الذين رحلوا عنا بعد حياة حافلة بالنضال والعطاء عرفناهما فيها مناضلين كبيرين، خاضوا كافة معارك شعبنا وكانوا مثالا للمناضلين المخلصين المؤمنين بحقوق شعبهم وبقضيتهم الوطنية، شاركوا رفاقهم مسيرة العمل الوطني في منظمة التحرير الفلسطينية ليتركوا خلفهم إرثا كبيراً من المواقف البطولية والوطنية وفراغاً كبيراً في نفوس رفاقهم وكل من عرفهم وعايشهم وشاركهم مسيرة النضال، فلقد كانوا رحمهم الله مثالاً للوطنيين الغيورين والمحبين لفلسطين وشعبها والمتفانين في أداء عملهم وواجبهم لخدمة الوطن والشعب بصمت وإيثار ونكران
للذات.
إننا في الجبهة العربية الفلسطينية ونحن نودع رفاق المسيرة فإننا نتوجه الى ذويهم ومحبيهم والى كل أصدقائهم ورفاقهم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته وان يسكنهم فسيح جناته.
رحمكما الله وأسكنكم فسيح جناته .. وإنا على العهد سائرون
ومعاً وسوياً من اجل الحرية والاستقلال والديمقراطية
قال تعالى: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً } صدق الله العظيم
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وبمزيد من الحزن والأسى، تنعي الجبهة العربية الفلسطينية إلى جماهير شعبنا الفلسطيني رفاق الدرب والمسيرة في منظمة التحير الفلسطينية
الفريق المناضل: رومل العزة
اللواء المناضل: د.عبد الكريم نصار
الذين رحلوا عنا بعد حياة حافلة بالنضال والعطاء عرفناهما فيها مناضلين كبيرين، خاضوا كافة معارك شعبنا وكانوا مثالا للمناضلين المخلصين المؤمنين بحقوق شعبهم وبقضيتهم الوطنية، شاركوا رفاقهم مسيرة العمل الوطني في منظمة التحرير الفلسطينية ليتركوا خلفهم إرثا كبيراً من المواقف البطولية والوطنية وفراغاً كبيراً في نفوس رفاقهم وكل من عرفهم وعايشهم وشاركهم مسيرة النضال، فلقد كانوا رحمهم الله مثالاً للوطنيين الغيورين والمحبين لفلسطين وشعبها والمتفانين في أداء عملهم وواجبهم لخدمة الوطن والشعب بصمت وإيثار ونكران
للذات.
إننا في الجبهة العربية الفلسطينية ونحن نودع رفاق المسيرة فإننا نتوجه الى ذويهم ومحبيهم والى كل أصدقائهم ورفاقهم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته وان يسكنهم فسيح جناته.
رحمكما الله وأسكنكم فسيح جناته .. وإنا على العهد سائرون
ومعاً وسوياً من اجل الحرية والاستقلال والديمقراطية
