اريحا: وقفة تضامنية مع الاسير سامي الجنازرة المضرب عن الطعام منذ 55 يوم

رام الله - دنيا الوطن
حملت الفعاليات الرسمية والشعبية وفصائل العمل الوطني في محافظة اريحا والأغوارالاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير سامي الجنازرة المضرب عن الطعام منذ 55يوم احتجاجا وتنديدا بسياسة إسرائيل في الاعتقال الإداري وتجديد الاعتقال.

جاءذلك خلال وقفة تضامنية امام مقر الصليب الاحمر نظمها نادي الاسير وبالشراكة معهيئة شؤون الاسرى بحضور عضو المجلس الوطني اسماعيل ابو داهوك ومستشار المحافظللشؤون السياسية عبد الحميد عاصي. 

ابوداهوك طالب المجتمع الدولي التدخل وعلى عجل من اجل انهاء مهزلة الاعتقال الاداريبحق المواطن الفلسطيني واضاف ان الاحتلال يدعي ان ملف الاسير هو ملف سري عندما لايكون هناك لائحة اتهام حقيقية وبتالي تتيح له هذه الجزئية تجديد الحبس الاداري منغير مسوغ قانوني او شرعي. 

عاصي اكد على ان القيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس تولي قضيةالاسرى اولوية واهتمام كبير على اعتبار انهم من ضحوا بحرياتهم في سبيل حرية الوطن،واضاف ان الشعب الفلسطيني هوشعب محب للسلام ويسعى من اجل حل عادل لقضيته وان هذا ما تعمل عليه القيادة في المحافل الدولية مؤكدا انه لن يكون هناك سلام لا يشمل معه اطلاق سراح جميع الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي.ويشار الى ان  أنالأسير سامي الجنازرة من سكان مخيم الفوار بجنوب مدينة الخليل - بلدته الأصلية عراق المنشية - من مواليد 17 / 9 / 1973 - متزوج وله 3 أبناء ( فراس 13 عاما ومحمود درويش10 سنوات – ماريا 4 سنوات ) لم يستطع أن يكمل تعليمه الجامعي بجامعة الخليل بسبب مطاردةالإحتلال الإسرائيلي له واعتقاله مرتين وكان الاعتقال الأول في أواخر الثمانينات حيث أمضى في السجن عامين ونصف والاعتقال الأخير كان إداريا في 15 / 11 / 2015 حيث تم تمديدهمن قبل المحاكم الصورية الإسرائيلية مرتين ليعلن الأسير الجنازرة إضرابا مفتوحا عن الطعام في 3 مارس 2016 في مواجهة الإعتقال الإداري الإسرائيلي الظالم .

--