سفير فلسطين في السنغال يبحث تعزيز دبلوماسية الشراكات اللامركزية مع المدن والأقاليم السنغالية
رام الله - دنيا الوطن
في اطار تعزيز دبلوماسية الشراكات اللامركزية مع المدن والأقاليم السنغالية، استقبل السيد تالا سيلا رئيس بلدية تييس ثاني كبرى المدن السنغالية ، سفير دولة فلسطين في السنغال صفوت إبريغيث والوفد المرافق له في جولة استغرقت يوما كاملا، أجرى فيه الطرفان سلسلة من اللقاءات والزيارات الميدانية.
وعبر عمدة تييس عن تضامن الشعب السنغالي مع نضال الشعب الفلسطيني في سبيل إقامة دولته الوطنية وعاصمتها القدس الشريف.
وقد استقبل موظفوا البلدية السفير الفلسطيني والوفد المرافق على عتبات البلدية قبل أن يصطحبه العمدة إلى مكتبه الذي احتضن في الماضي مكتب أول رئيس منتخب للجمهورية بعد الإستقلال ليوبولد سيدار سنغور، وقد كان آنذاك أول رئيس لبلدية تييس.
وبعد استعراض أفكار وآفاق مستقبلية بين البلدين، اتفق الطرفان مبدئيا على إجراء توأمة ما بين تييس(السنغال) و مدينة الخليل (فلسطين) في إطار أول شراكة سنغالية مع فلسطين على مستوى المدن، علما أن عدد سكان مدينة تييس يتجاوز الثلاثمائة ألف مواطن، وتعتبر فيها أكبر المناطق بالإنتاج الزراعي وفيها أهم المنتجعات السياحية وستستقبل على أراضيها خلال العام المقبل المطار الجديد على الطريق السريع ما بين دكار وتييس.
وفي قاعة البلدية استقبل مجلس شورى علماء وأئمة المحافظة حيث عرض السفير ابريغيث الواقع الفلسطيني بامتداداته الجيوسياسية وآثار الإحتلال الإسرائيلي على تأجيج ظاهرة العنف الدولية وتوقف عند الحرب المسعورة ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية والأفق السياسي المسدود امام صلف وعنصرية حكومة الإحتلال الإسرائيلي والجهود التي تجريها القيادة الفلسطينية لتحقيق الاستقلال السياسي.
كما زار السفير ابريغيث وعمدة المدينة مطران الكنيسة الكاثوليكية لتييس مونسينيور آندريه غاي، وتناول الطرفان مسيرة رحلات الحجاج المسيحيين من السنغال إلى فلسطين، وأكد السفير ابريغيث أن المسيحيين في فلسطين هم أساس عضوي في النسيج الثقافي والإجتماعي للأرض المقدسة عبر التاريخ، وأن دولة فلسطين ترفض أن ينظر إلى الوجود المسيحي في فلسطين كأقلية، وأن المسيحيين والمسلمين يعانون معا من نير الإحتلال ويخوضون معا أيضا معركة الإستقلال والتحرر.
كما شهدت الزيارة، لقاءات ميدانية شملت أحد المستوصفات الصحية لأكبر احياء المدينة ، ونقابة المزارعين ومشاريع مصغرة لتعاونيات نسائية خاصة بالأغذية العضوية وبالحدائق المنزلية، واخيرا زيارة لمصنع الديكورات الفنية للرسم على النسيج والسجاد.
وقد اختتمت الزيارة بمؤتمر صحفي امام كل وسائل الاعلام المركزية أعلن فيها عن إقامة توأمة بين مدينة تييس مع مدينة فلسطينية اضافة لمشاريع ميدانية تعنى أساسا بالزراعة اضافة الى بعض الأفكار في مجالات الاقتصاد والرياضة والشباب.

في اطار تعزيز دبلوماسية الشراكات اللامركزية مع المدن والأقاليم السنغالية، استقبل السيد تالا سيلا رئيس بلدية تييس ثاني كبرى المدن السنغالية ، سفير دولة فلسطين في السنغال صفوت إبريغيث والوفد المرافق له في جولة استغرقت يوما كاملا، أجرى فيه الطرفان سلسلة من اللقاءات والزيارات الميدانية.
وعبر عمدة تييس عن تضامن الشعب السنغالي مع نضال الشعب الفلسطيني في سبيل إقامة دولته الوطنية وعاصمتها القدس الشريف.
وقد استقبل موظفوا البلدية السفير الفلسطيني والوفد المرافق على عتبات البلدية قبل أن يصطحبه العمدة إلى مكتبه الذي احتضن في الماضي مكتب أول رئيس منتخب للجمهورية بعد الإستقلال ليوبولد سيدار سنغور، وقد كان آنذاك أول رئيس لبلدية تييس.
وبعد استعراض أفكار وآفاق مستقبلية بين البلدين، اتفق الطرفان مبدئيا على إجراء توأمة ما بين تييس(السنغال) و مدينة الخليل (فلسطين) في إطار أول شراكة سنغالية مع فلسطين على مستوى المدن، علما أن عدد سكان مدينة تييس يتجاوز الثلاثمائة ألف مواطن، وتعتبر فيها أكبر المناطق بالإنتاج الزراعي وفيها أهم المنتجعات السياحية وستستقبل على أراضيها خلال العام المقبل المطار الجديد على الطريق السريع ما بين دكار وتييس.
وفي قاعة البلدية استقبل مجلس شورى علماء وأئمة المحافظة حيث عرض السفير ابريغيث الواقع الفلسطيني بامتداداته الجيوسياسية وآثار الإحتلال الإسرائيلي على تأجيج ظاهرة العنف الدولية وتوقف عند الحرب المسعورة ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية والأفق السياسي المسدود امام صلف وعنصرية حكومة الإحتلال الإسرائيلي والجهود التي تجريها القيادة الفلسطينية لتحقيق الاستقلال السياسي.
كما زار السفير ابريغيث وعمدة المدينة مطران الكنيسة الكاثوليكية لتييس مونسينيور آندريه غاي، وتناول الطرفان مسيرة رحلات الحجاج المسيحيين من السنغال إلى فلسطين، وأكد السفير ابريغيث أن المسيحيين في فلسطين هم أساس عضوي في النسيج الثقافي والإجتماعي للأرض المقدسة عبر التاريخ، وأن دولة فلسطين ترفض أن ينظر إلى الوجود المسيحي في فلسطين كأقلية، وأن المسيحيين والمسلمين يعانون معا من نير الإحتلال ويخوضون معا أيضا معركة الإستقلال والتحرر.
كما شهدت الزيارة، لقاءات ميدانية شملت أحد المستوصفات الصحية لأكبر احياء المدينة ، ونقابة المزارعين ومشاريع مصغرة لتعاونيات نسائية خاصة بالأغذية العضوية وبالحدائق المنزلية، واخيرا زيارة لمصنع الديكورات الفنية للرسم على النسيج والسجاد.
وقد اختتمت الزيارة بمؤتمر صحفي امام كل وسائل الاعلام المركزية أعلن فيها عن إقامة توأمة بين مدينة تييس مع مدينة فلسطينية اضافة لمشاريع ميدانية تعنى أساسا بالزراعة اضافة الى بعض الأفكار في مجالات الاقتصاد والرياضة والشباب.
كما أعلن رئيس البلدية على الملأ إنضمام البلدية للحملة الإفريقية لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين. وقد رافق السفير الفلسطيني في الزيارة الكادر الدبلوماسي أنس عبد الرحيم ومحمد قديح.


التعليقات