الديمقراطية: قرار مجلس الأمن بشأن الجولان صفعة جديدة لحكومة نتنياهو
رام الله - دنيا الوطن
صرح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة بما يلي:
مجلس الأمن الدولي أكد في جلسته المغلقة التزامه بالقرار 497 والذي تبناه في 17 ديسمبر 1981 وينص على أن قرار إسرائيل فرض قوانينها وولايتها وإداراتها في مرتفعات الجولان السورية المحتلة قرار لاغي وباطل وليس له أي أثر قانوني دولي.
إن تأكيد مجلس الأمن خطوة مهمة وفي الاتجاه الصحيح وتشكل صفعة جديدة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة الذي أعلن خلال اجتماع حكومته منذ عدة أيام في الجولان السوري المحتل أنها لن تنسحب من الجولان وستبقيها تحت السيطرة الإسرائيلية إلى الأبد.
قرار مجلس الأمن الدولي استفز مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة داني دانون واعتبر أن انعقاد جلسة مجلس الأمن حول الجولان هو تجاهل لحقائق منطقة الشرق الأوسط الغائبة عن الديمقراطية ونسي أن يتحدث في رسالته عن ديمقراطية إسرائيل التي تتجلى بالاستيطان والتهويد والحصار والإغلاق والإعدامات اليومية وحرق الطفل الرضيع على الدوابشة وإعدام الشريف وتهويد المسجد الأقصى. هذه الديمقراطية التي تستحق إسرائيل أن تحتل رأس الهرم في سجل غينيس للأرقام القياسية لأنها الدولة الأكثر ممارسة للعنصرية والفاشية والقتل فتستحق أن تكون على رأس هذا الهرم كأول دولة تمارس الإرهاب المنظم.
بات مطلوباً من السلطة الفلسطينية تعميق العزلة الدولية لإسرائيل ونزع الشرعية عن احتلالها لأراضي 4 حزيران 67 والتعجيل بتقديم مشروع قرار لمجلس الأمن حول الاستيطان، وعليها أن لا تتعلق بحبال من الأوهام في سياستها الانتظارية، وخاصة أن تسفر التحركات الفرنسية للوصول إلى شيء من شأنه أن يقود نتنياهو وحكومته لتحقيق تنازلات تمكن من العودة للمفاوضات على أساس الشرعية الدولية.
صرح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة بما يلي:
مجلس الأمن الدولي أكد في جلسته المغلقة التزامه بالقرار 497 والذي تبناه في 17 ديسمبر 1981 وينص على أن قرار إسرائيل فرض قوانينها وولايتها وإداراتها في مرتفعات الجولان السورية المحتلة قرار لاغي وباطل وليس له أي أثر قانوني دولي.
إن تأكيد مجلس الأمن خطوة مهمة وفي الاتجاه الصحيح وتشكل صفعة جديدة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة الذي أعلن خلال اجتماع حكومته منذ عدة أيام في الجولان السوري المحتل أنها لن تنسحب من الجولان وستبقيها تحت السيطرة الإسرائيلية إلى الأبد.
قرار مجلس الأمن الدولي استفز مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة داني دانون واعتبر أن انعقاد جلسة مجلس الأمن حول الجولان هو تجاهل لحقائق منطقة الشرق الأوسط الغائبة عن الديمقراطية ونسي أن يتحدث في رسالته عن ديمقراطية إسرائيل التي تتجلى بالاستيطان والتهويد والحصار والإغلاق والإعدامات اليومية وحرق الطفل الرضيع على الدوابشة وإعدام الشريف وتهويد المسجد الأقصى. هذه الديمقراطية التي تستحق إسرائيل أن تحتل رأس الهرم في سجل غينيس للأرقام القياسية لأنها الدولة الأكثر ممارسة للعنصرية والفاشية والقتل فتستحق أن تكون على رأس هذا الهرم كأول دولة تمارس الإرهاب المنظم.
بات مطلوباً من السلطة الفلسطينية تعميق العزلة الدولية لإسرائيل ونزع الشرعية عن احتلالها لأراضي 4 حزيران 67 والتعجيل بتقديم مشروع قرار لمجلس الأمن حول الاستيطان، وعليها أن لا تتعلق بحبال من الأوهام في سياستها الانتظارية، وخاصة أن تسفر التحركات الفرنسية للوصول إلى شيء من شأنه أن يقود نتنياهو وحكومته لتحقيق تنازلات تمكن من العودة للمفاوضات على أساس الشرعية الدولية.
