نواب المشتركة من الحركة الإسلامية يستنكرون ملاحقة ناشطي الحركة الإسلامية
رام الله - دنيا الوطن
استنكر نواب القائمة المشتركة من الحركة الإسلامية: مسعود غنايم، عبد الحكيم حاج يحيى، وطلب أبو عرار، حملة الملاحقات والاعتقالات التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية بحق قيادات وأعضاء في الحركة الإسلامية بسبب نشاطهم البارز في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك.
وجاء في بيان لنواب المشتركة من الحركة الإسلامية: "تقوم السلطات الإسرائيلية منذ مدة باعتقال وملاحقة ناشطين من أجل الأقصى حيث قامت مؤخرا باعتقال مسؤول الحركة الاسلامية الشمالية في النقب الشيخ يوسف أبو جامع، كما اعتقلت من مدينة عرابة الشيخ مجدي خطيب، وقبل ذلك قامت باستدعاء عدد كبير من ناشطي الحركة الإسلامية الجنوبية من عدة بلدات عربية لنشاطهم في تنظيم حافلات للصلاة في المسجد الأقصى المبارك".
وأضاف بيان نواب الحركة الإسلامية: "إن سلسلة الملاحقات التعسفية لشخصيات وأعضاء من الحركة الإسلامية بسبب نشاطهم من أجل الأقصى هو تعسف ومصادرة للحق بحرية العبادة وحرية ممارسة الفرائض الدينية والحق بزيارة مكان مقدس للمسلمين هو المسجد الأقصى المبارك. هذه الملاحقات كرّستها أيضًا المحكمة العليا برفضها استئناف الشيخ رائد صلاح على قرار المحكمة المركزية بسجنه 11 شهرًا والحكم عليه بـ 9 أشهر. هذا القرار يثبت أن ملاحقة كل مَن يعمل من أجل حماية المسجد الأقصى كمكان مقدس للمسلمين ولكل مَن يريد أن يمارس حقه بالعبادة والصلاة عابرة للسلطات في إسرائيل، فالسلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية لديهم نفس التوجه والسياسة".
وطالب نواب الإسلامية في ختام بيانهم "السلطات الإسرائيلية بوقف هذه الملاحقات والاعتقالات ورفع يدها عن المسجد الأقصى المبارك والعاملين من أجله".

استنكر نواب القائمة المشتركة من الحركة الإسلامية: مسعود غنايم، عبد الحكيم حاج يحيى، وطلب أبو عرار، حملة الملاحقات والاعتقالات التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية بحق قيادات وأعضاء في الحركة الإسلامية بسبب نشاطهم البارز في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك.
وجاء في بيان لنواب المشتركة من الحركة الإسلامية: "تقوم السلطات الإسرائيلية منذ مدة باعتقال وملاحقة ناشطين من أجل الأقصى حيث قامت مؤخرا باعتقال مسؤول الحركة الاسلامية الشمالية في النقب الشيخ يوسف أبو جامع، كما اعتقلت من مدينة عرابة الشيخ مجدي خطيب، وقبل ذلك قامت باستدعاء عدد كبير من ناشطي الحركة الإسلامية الجنوبية من عدة بلدات عربية لنشاطهم في تنظيم حافلات للصلاة في المسجد الأقصى المبارك".
وأضاف بيان نواب الحركة الإسلامية: "إن سلسلة الملاحقات التعسفية لشخصيات وأعضاء من الحركة الإسلامية بسبب نشاطهم من أجل الأقصى هو تعسف ومصادرة للحق بحرية العبادة وحرية ممارسة الفرائض الدينية والحق بزيارة مكان مقدس للمسلمين هو المسجد الأقصى المبارك. هذه الملاحقات كرّستها أيضًا المحكمة العليا برفضها استئناف الشيخ رائد صلاح على قرار المحكمة المركزية بسجنه 11 شهرًا والحكم عليه بـ 9 أشهر. هذا القرار يثبت أن ملاحقة كل مَن يعمل من أجل حماية المسجد الأقصى كمكان مقدس للمسلمين ولكل مَن يريد أن يمارس حقه بالعبادة والصلاة عابرة للسلطات في إسرائيل، فالسلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية لديهم نفس التوجه والسياسة".
وطالب نواب الإسلامية في ختام بيانهم "السلطات الإسرائيلية بوقف هذه الملاحقات والاعتقالات ورفع يدها عن المسجد الأقصى المبارك والعاملين من أجله".


التعليقات