بالفيديو: سعودي من أصل إيراني .. "علاء وردي" أول رائد عربي في فن "الأكابيلا" النادر
رام الله - خاص دنيا الوطن
ربما لا يُدرك السامع حين تصله الأغنية أنها مرت بالعديد من المراحل ليسمعها بهذه السلاسة والجمال .. كلمات فلحن , ثم توزيع وتسجيل وقد تصل إلى التصوير وبالتالي يعمل على الأغنية العديد من الأشخاص .
لكن الفنان السعودي ذو الأصل الإيراني "علاء وردي" اختصر تلك المراحل فيؤدي اللحن بحركات تٌشبه فن الـBeat box وبنفس الوقت يصدر أصوات موسيقية تتماشى مع لحن أغنيته , ويقوم بدمجها جميعا ليخرج بأغنية مميزة لا تنتمي لأي فن من الفنون المعروفة .
بل ينتمي إلى نوع نادر من الفن يُسمى "الأكابيلا Acappela"، وهو تقديم الأغاني دون أي آلات موسيقية , ويعتبر تحدياً لألوان الغناء المألوف، ويحتاج إلى دراسة متعمقة لعلم الأصوات البشرية وعلم التأليف الموسيقي "هارموني"و"كونتر بوينت"؛ وذلك لفهم طبيعة ومساحة صوت المؤدي.
ولا يقتصر عمل "وردي" على أداء الأغنية بل يقوم ببطولة كليباته بنفسه ويظهر وهو يغني ويُلحن ويُدندن بنفس اللقطة , وكان أبرز أعماله إثارة للجدل أغنية حملت عنوان "تطور الموسيقى العربية " حيث قام بأداء 42 مقطعا من أشهر الأغاني العربية، عبر التاريخ من قبل سنة 1900م وصولا إلى اليوم.
بدأ الكليب الذي جسد فيه أكثر من 20 شخصية بأداء الموشحات التي عرفت قبل القرن 19 بموشح "لما بدا يتثنى" ومرورا بسيد درويش واسمهان وليلى مراد وأم كثلوم.. إلى فيروز ومحمد عبدو وشيرين، وببعض النجوم الخالدين في الموسيقى العربية، ختم أغنيته الممتدة على 6 دقائق، بآخر ما يغنى في الساحة الفنية حاليا؛ كحسين الجاسمي بأغنيته "حبيبي برشلوني" وبسعد لمجرد "لمعلم".
كما أن "وردي " فاجأ جمهوره بأغنية "الثنائي" والتي تضمنت لقطات حقيقية من زفافه وأهداها إلى زوجته .
"وردي" الآن يُقيم في الأردن ويعمل ضمن فرقة موسيقية تطلق على نفسها اسم "هيجان" و يعد أحد رواد الفن المستقل في العالم العربي بسبب تقديمه نسخته الخاصة من أشهر الأغنيات العالمية, ومن أبرز أعماله "رويال"، و"شعري بيتعبني"، ومن أغنياته مع "هيجان" أغنيات "واليوم رماني" و"سفينة".
ربما لا يُدرك السامع حين تصله الأغنية أنها مرت بالعديد من المراحل ليسمعها بهذه السلاسة والجمال .. كلمات فلحن , ثم توزيع وتسجيل وقد تصل إلى التصوير وبالتالي يعمل على الأغنية العديد من الأشخاص .
لكن الفنان السعودي ذو الأصل الإيراني "علاء وردي" اختصر تلك المراحل فيؤدي اللحن بحركات تٌشبه فن الـBeat box وبنفس الوقت يصدر أصوات موسيقية تتماشى مع لحن أغنيته , ويقوم بدمجها جميعا ليخرج بأغنية مميزة لا تنتمي لأي فن من الفنون المعروفة .
بل ينتمي إلى نوع نادر من الفن يُسمى "الأكابيلا Acappela"، وهو تقديم الأغاني دون أي آلات موسيقية , ويعتبر تحدياً لألوان الغناء المألوف، ويحتاج إلى دراسة متعمقة لعلم الأصوات البشرية وعلم التأليف الموسيقي "هارموني"و"كونتر بوينت"؛ وذلك لفهم طبيعة ومساحة صوت المؤدي.
ولا يقتصر عمل "وردي" على أداء الأغنية بل يقوم ببطولة كليباته بنفسه ويظهر وهو يغني ويُلحن ويُدندن بنفس اللقطة , وكان أبرز أعماله إثارة للجدل أغنية حملت عنوان "تطور الموسيقى العربية " حيث قام بأداء 42 مقطعا من أشهر الأغاني العربية، عبر التاريخ من قبل سنة 1900م وصولا إلى اليوم.
بدأ الكليب الذي جسد فيه أكثر من 20 شخصية بأداء الموشحات التي عرفت قبل القرن 19 بموشح "لما بدا يتثنى" ومرورا بسيد درويش واسمهان وليلى مراد وأم كثلوم.. إلى فيروز ومحمد عبدو وشيرين، وببعض النجوم الخالدين في الموسيقى العربية، ختم أغنيته الممتدة على 6 دقائق، بآخر ما يغنى في الساحة الفنية حاليا؛ كحسين الجاسمي بأغنيته "حبيبي برشلوني" وبسعد لمجرد "لمعلم".
كما أن "وردي " فاجأ جمهوره بأغنية "الثنائي" والتي تضمنت لقطات حقيقية من زفافه وأهداها إلى زوجته .
"وردي" الآن يُقيم في الأردن ويعمل ضمن فرقة موسيقية تطلق على نفسها اسم "هيجان" و يعد أحد رواد الفن المستقل في العالم العربي بسبب تقديمه نسخته الخاصة من أشهر الأغنيات العالمية, ومن أبرز أعماله "رويال"، و"شعري بيتعبني"، ومن أغنياته مع "هيجان" أغنيات "واليوم رماني" و"سفينة".

التعليقات