الاسير المشلول منصور موقدة يخوض اضرابا جزئيا منذ 18 يوما ويهدد بالتوقف عن تناول السوائل
رام الله - دنيا الوطن
افاد محامي هيئة الاسرى فادي عبيدات ان الاسير المقعد والمشلول منصور محمد عبد العزيز موقدة المحكوم 30 سنة ويقبع بشكل دائم في مستشفى الرملة الاسرائيلي منذ اعتقاله عام 2002 يخوض اضرابا جزئيا عن الطعام منذ 10/4/2016 احتجاجا على الاهمال الطبي وعدم التحرك السايسي والقانوني والدولي لإنقاذ حياة الاسرى المرضى الذين حياتهم مهددة بالموت في اية لحظة.
وقال عبيدات ان الاسير موقدة مضرب عن الطعام ولا يتناول سوى السوائل وانه هدد خلال الايام القادمة بالامتناع عن شرب السوائل.
وأفاد الاسير موقدة انه يعاني من شلل تام ولا يتحرك الى على كرسي، وانه يتدلى من بطنه كيس براز وكيس بول، وان بطنه مكور للخارج وامعائه من البلاستيك وقد اصيب بالرصاص عند اعتقاله في كافة انحاء جسمه مما ادى الى اصابته بالشلل.
وذكر موقدة في رسالة موجهة الى هيئة الاسرى انه امضى 14 عاما في مستشفى الرملة الاسرائيلي وهو اقدم جريح ولم يعد له اي علاج وان حالته الصحية بدأت تسوء وتتدهور.
وقال في اي لحظة ستخرج امعائي من جلدي والتي هي خارج بطني وقد اصبحت امسكها بيدي واحتمال استشهادي في اية لحظة حسب اطباء السجن.
وقال ان كل اسير يحضر الى سجن الرملة ويشاهدني يبكي على حالي ويسألني لماذا انت هنا وكيف صبرت طوال هذه المدة حتى الآن.
وافاد الاسير موقدة انه لا يستطيع النوم من كثرة الاوجاع الا على المسكنات ، وقد قرر ان ينتهي من هذا العذاب بالاضراب عن الطعام وتناول السوائل فقط ، ولكنه قريبا سوف يمتنع عن الطعام والسوائل قريبا.
وقال انني اطلق صرخة انسان اسير موجوع اصبح الموت افضل له من الحياة من اجل ان يتحرك الجميع لإخراجنا من مأساة المرض والسجن والصمت ، ولأقول اخرجونا من هذه القبور لتقرأوا علينا الفاتحة خارج القبور.
افاد محامي هيئة الاسرى فادي عبيدات ان الاسير المقعد والمشلول منصور محمد عبد العزيز موقدة المحكوم 30 سنة ويقبع بشكل دائم في مستشفى الرملة الاسرائيلي منذ اعتقاله عام 2002 يخوض اضرابا جزئيا عن الطعام منذ 10/4/2016 احتجاجا على الاهمال الطبي وعدم التحرك السايسي والقانوني والدولي لإنقاذ حياة الاسرى المرضى الذين حياتهم مهددة بالموت في اية لحظة.
وقال عبيدات ان الاسير موقدة مضرب عن الطعام ولا يتناول سوى السوائل وانه هدد خلال الايام القادمة بالامتناع عن شرب السوائل.
وأفاد الاسير موقدة انه يعاني من شلل تام ولا يتحرك الى على كرسي، وانه يتدلى من بطنه كيس براز وكيس بول، وان بطنه مكور للخارج وامعائه من البلاستيك وقد اصيب بالرصاص عند اعتقاله في كافة انحاء جسمه مما ادى الى اصابته بالشلل.
وذكر موقدة في رسالة موجهة الى هيئة الاسرى انه امضى 14 عاما في مستشفى الرملة الاسرائيلي وهو اقدم جريح ولم يعد له اي علاج وان حالته الصحية بدأت تسوء وتتدهور.
وقال في اي لحظة ستخرج امعائي من جلدي والتي هي خارج بطني وقد اصبحت امسكها بيدي واحتمال استشهادي في اية لحظة حسب اطباء السجن.
وقال ان كل اسير يحضر الى سجن الرملة ويشاهدني يبكي على حالي ويسألني لماذا انت هنا وكيف صبرت طوال هذه المدة حتى الآن.
وافاد الاسير موقدة انه لا يستطيع النوم من كثرة الاوجاع الا على المسكنات ، وقد قرر ان ينتهي من هذا العذاب بالاضراب عن الطعام وتناول السوائل فقط ، ولكنه قريبا سوف يمتنع عن الطعام والسوائل قريبا.
وقال انني اطلق صرخة انسان اسير موجوع اصبح الموت افضل له من الحياة من اجل ان يتحرك الجميع لإخراجنا من مأساة المرض والسجن والصمت ، ولأقول اخرجونا من هذه القبور لتقرأوا علينا الفاتحة خارج القبور.

التعليقات