عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

مؤسسة صوت المجتمع تنظم ندوة بعنوان "سير عملية الاعمار في ظل غياب الرقابة المجتمعية"

مؤسسة صوت المجتمع تنظم ندوة بعنوان "سير عملية الاعمار في ظل غياب الرقابة المجتمعية"
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مؤسسة صوت المجتمع ندوة بعنوان سير عملية الإعمار في ظل غياب الرقابة المجتمعية, وذلك اليوم الثلاثاء الموافق 26 نيسان 2016 في مقر جمعية شرق غزة بالزيتون.

حيث استعرض الباحث في الشؤون الاقتصادية رائد حلس ورقة عمل بهذا الخصوص أكد خلالها على أن قضية إعمار قطاع غزة  تعتبر من القضايا الأكثر مأساوية أمام سكان القطاع  نتيجة العديد من الأسباب التي أدت إلى عدم تقدم خطوات ملموسة في عملية الإعمار منها عدم تنفيذ خطة الإعمار والإنعاش المبكر, واستمرار حالة الانقسام الفلسطيني على الرغم من توقيع اتفاق المصالحة (اتفاق الشاطئ) التي ألقت بظلالها الثقيلة على عملية إعادة الإعمار, إضافة للعراقيل الإسرائيلية الممنهجة  من خلال فرضها آلية صارمة لدخول مواد البناء اللازمة لعملية الإعمار, ويعتبر السبب الأبرز في تأخر عملية الإعمار هو عدم التزام المانحين بتعهداتهم التي أعلنوا عنها في مؤتمر إعادة الإعمار الذي عقد في القاهرة أكتوبر 2014.

كما تطرق حلس إلى حجم الأضرار والخسائر التي تكبدها القطاع جراء العدوان الأخير في صيف 2014, والتعهدات الدولية في مؤتمر القاهرة وسير عملية الإعمار في ظل غياب الرقابة المجتمعية.

وحول تقييم عملية الإعمار فقد أشار حلس, إلى أن عملية الإعمار لا تزال تسير ببطء شديد نتيجة انسداد الأفق السياسي واستمرار حالة الانقسام التي ألقت بظلالها الثقيلة على عملية الإعمار على الرغم من توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس وتشكيل حكومة التوافق الوطني التي لم تبسط صلاحياتها بعد على قطاع/ غزة إضافة إلى تباطؤ التمويل من قبل الجهات المانحة التي تعهدت بها في مؤتمر القاهرة.

وأضاف حلس, حسب التقرير الصادر عن مجلس الوزراء الفلسطيني خلال اجتماع مجلس الوزراء في جلسه رقم (90) بتاريخ  16 فبراير 2016, فإن ما تم دفعه من قبل الجهات المانحة هو 1.2  مليار دولار من أصل 5.4 مليار أي أن ما نسبته 22% من الالتزامات وبلغت نسبة التمويل المتوفرة للمنازل التي تضررت بشكل كلي 46% في حين أن ما نسبته 54% من هذه المنازل لم يتوفر لها التمويل بعد .

وفي الختام أكد حلس على أن تقدم سير عملية الإعمار مرهون بتحقيق الشروط المتمثلة في  رفع الحصار عن قطاع غزة والسماح بحرية الحركة والتنقل وتمكين الأشخاص والبضائع والخدمات من الدخول والخروج من وإلى القطاع والسماح بدخول مواد البناء اللازمة لعملية الإعمار بدون شروط وبشكل مستمر, و إنهاء حالة الانقسام بشكل فعلي وحقيقي وتمكين حكومة التوافق الوطني من ممارسة مهامها وصلاحياتها في غزة بما فيها مباشرة تنفيذ عملية الإعمار, والتزام الدول المانحة بالتعهدات المالية التي تعهدت بها في مؤتمر القاهرة .